كنائس المالكية
  كنيسة العذراء الأثرية
  كنيسة مارت شموني
  كنيسة مار دودو
  كنيسة مار يعقوب
  كنيسة مار جرجس
   كنيسة العذراء للسريان
  الكنيسة الإنجيلية
  كنيسة مارت شوشان
   كنيسة العذراء /للأرمن

الكنيسة الإنجيلية في المالكية

أضغط على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر

Plants: image 1 0f 3 thumb      Plants: image 3 0f 3 thumb

 

 

 

ـ مع بداية القرن العشرين وربما أقل من ذلك بقليل وبتأثيرٍ مباشر من الإرساليات التبشيرية التي ركزت نشاطها على الجانب الجنوبي الشرقي من تركيا ظهرت إلى العلن فكرة إنشاء كنيسة  إنجيلية بواسطة واحدٍ من وجهاء بلدة آزخ المرحوم حنا إيليا المعروف بالأسقف حنا  إيليا. الذي ترك بلدته آزخ إلى حين ليلتحق بإحدى المدارس اللاهوتية التي وجدت لها مكانـًا طيبـًا في مدينة ماردين لتمارس دورها الديني التـنويري فيها وفي البلدات والقرى المحيطة بها. ما أن أتمّ المرحوم دراسته في تلك المدرسة حتى عاد إلى بلدته الأم آزخ. ليبدأ عمله الجاد على إنشاء كنيسة إنجيلية صغيرة تكونت في بداياتها من بعض أهـله وأقربائه ثمّ امتدّت لتـشمل بعض الوجوه الأزخينية الأخرى.

ولم يلقَ في كل ذلك معارضة تذكر وذلك لمكانته البارزة. وحضوره الفكري المتميز وقربه الدائم من القيادات الدينية الأخرى وتعاونه الإيجابي معها. واهتمامه الكبير بكل تفاصيل الحياة. حلوها ومرّها في آزخ التي كانت تعاني مع غيرها من المدن والقرى والبلديات معاناة شديدة من صنوف الاضطهاد المنظّم الذي قادته وكانت ترعاه في ذلك الوقت الدولة التركية. وبقي المغفور له بعد رسامته قسـًا يرعى ذلك القطيع الإنجيلي الصغير في آزخ  و هسانا وبعض المواقع القريبة منهما إلى أن توفـّاه الله تعالى في سنة 1936م بشيخوخة صالحة.

وحين ابتدأ سكان آزخ والقرى المجاورة لها بالنزوح عنها إلى سورية نتيجة تعاظم الاضطهاد عليهم نزح معهم الانجيليون أيضـًا الذين سكنوا أولاً في القرى القريبة من بلدة ديريك (المالكية حالياً) ثم شيئاً فشيئاً انتقلوا إليها ليستقروا فيها مع غيرهم من المذاهب الأخرى. وبنوا لهم بمجهوداتهم الخاصة  وإمكانياتهم المحدودة حينها كنيسةً صغيرة من الطين. تمّ تحديثها لاحقـاً برعاية السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان. ومساعي أبنائها الخيرّين وهمتهم وكان افتتاحها للصلاة بصورتها الحالية في العام 1968م. تولـّى رعايتها وعّاظ قانونيون من خارج المنطقة وهم الوعاظ : نقولا نقولا ونجيب مرزوق وعازار كوزاك ومهنا شديد وغيرهم. حتى شاءت العناية الإلهية أن يتصدّى لخدمتها والاهتمام بها راعيها الحالي القس رياض إيليا الذي فرغ من دراسته اللاهوتية في الكلية الإنجيلية اللاهوتية بالقاهرة في سنة 1991م.وعاد ليتفرّغ خادماً شرعياً لها. وهو مازال يرعاها إلى الآن منذ سيامته قسيساً في العام 1993وهو أول قسيس مرتسم لهذه الكنيسة. 

إنّ الكنيسة الإنجيلية بالمالكية هي واحدة من الكنائس الإنجيلية المشيخية التي تنضوي تحت لواء السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان. وهي في معتقداتها الإيمانية تتبع اللاهوت الإنجيلي الذي تشكّـل عقب حركة الإصلاح الديني التي تزعمها في ألمانيا مارتن لوثر وامتدت لتشمل كل بقاع الأرض.

إضافة إلى الكنيسة هناك صالة تمّ تخصيصها لنشاطات الكنيسة الاجتماعية ومدرسة أحد صغيرة تهتم برعاية الأولاد روحياً ومنزل للراعي. ومقرّ يُستخدم كمكتب لراعي الكنيسة واستقبال الناس. وكغيرها من الكنائس الشقيقة تعاني الكنيسة الإنجيلية من هجرة أبنائها إلى بلدان العالم المختلفة. إلاً أنها وبالرغم من كل ذلك لازالت تقوم بواجبها الديني  والاجتماعي. يحدوها أملٌ كبير في الاستمرار بذلك إلى ما شاء الله القدير وأراد .

__________________________________________

Powered By ABO YOUNAN

جميع الحقوق محفوظة     ـ   2006 © ديريك ديلان   
   ديريك ديلان