كنيسة العذراء الأثرية
  كنيسة مارت شموني
  كنيسة مار دودو
  كنيسة مار يعقوب
  كنيسة مار جرجس
   كنيسة العذراء للسريان
  الكنيسة الإنجيلية
  كنيسة مارت شوشان
   كنيسة العذراء /للأرمن

كنيسة القديسة مارت شموني

أضغط على الصورة لمشاهدتها بحجم أكبر

"ملاحظة : نعرض لكم تاريخ  بناء كنيسة مارت شموني وأهم أحداثها وأوصاف بنائها ( القديم ) مع الإشارة إلى أن الكنيسة اليوم  أصبحت بحلة جديدة  سنقوم بنشر تقرير كامل عنها ملحق لهذه الصفحة ."

 

من  دفقات طيب الإيمان المسيحي اندفع السريان لإشادة أول كنيسة في المالكية على اسم القديسة مارت شموني عام 1932 تيمناً بكنيستها في آزخ وطلباً لشفاعتها التي خبروها يوم تنادت لنصرتهم وهذه الكنيسة هي من أوائل الكنائس المشادة حديثاً في هذه الأبرشية ، وهي الكنيسة الوحيدة فيها بهذا الأسم ، وقد شُيّدت أولاً باللبَن الترابي المسقوف بالأخشاب ثم أعيد بناؤها من الحجر الأسود والأسمنت حيث تم تقديسها في 15\ 5 \ 1945 على يد المثلث الرحمات المطران أسطاثاوس قرياقس ، وتقع على شارعين عريضين يحدّانها من الجنوب والغرب ، وزقاق ضّيق يحد عقارها من الشمال ، وبناؤها مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول 26 م وعرض 9م وارتفاع 7م أُحدثت فيها نوافذ طولية عددها خمسة من جهة الشمال وأربعة من الجنوب وهي خالية من الأعمدة ، ويبلغ طول هيكلها 9م وعرضه 6م ، تخترق جداره الجنوبي نافذة طولية وبضمنه مذبح جميل ، وقد أُلحقت به حديثاً من جهة الشمال غرفة للشمامسة أبعادها 6 × 2 م أما الزياح فإنه يقع في نهاية عمارتها من الغرب بطول 9 م وعرض 4 م ، فُتحت في جدرانه  خمسة نوافذ ، ثلاثة منها في الجدار الغربي ونافذة واحدة في كل من جهتي الشمال والجنوب ، ويصعد إليه بواسطة درج خارجي ، للكنيسة مدخلان أحدهما غربي ، ويقع عن يمين جرن المعمودية ، والثاني شمالي ويقضي إلى الباحة ثم إلى صالة الإستقبال والسقف عادي يخلو من أية زخارف أو أشكال هندسية وفي عام 1962 نُُفذت جرسيتها فوق زاويتها الشمالية وعلى نفقة المرحوم المقدسي منصور بن الشماس بهنام حردو الآزخي .

ويبدو أن سطح الكنيسة بلغ به القدم مبكراً فلم يعد قادراً على الصمود طويلاً في وجه عوامل الطبيعة ، وأخذت مياه الأمطار في السنوات الأخيرة تتسرب وتسبب ترشيحاً في السقف مما يهدد بالخطر فتم نقض البناء في تموز 2006 ليعاد إعماره بعد توسيعه وعلى نمط حديث .

 

الآباء  الذين خدموا الكنيسة :

1- القس موسى ( كتى ) بن المقدسي غريب شابو

2- القس جبرائيل جمعة :

 ولد في آزخ عام 1883 لوالدين مسيحيين سريانيين أورثوذكسيين ينتميان إلى عشيرة القلثيين الآزخية . والده جمعة شماس كبرو ووالدته خانم دنحكي . تعلم القراءة والكتابة في مدرسة قريته ، وكان التعلم باللغتين السريانية والعربية . ونظراً لما تحلى به من صفات كالتواضع وحلاوة الصوت وما امتاز به من سلوك حميد يعبر عن حب عميق للكنيسة والعلم ، فإن عدداً من القسوس شجعوه على متابعة التعلم وتعاونوا ما استطاعوا على تثقيفه . زار القدس عام 1906 سيراً على الأقدام كما كانت تقتضي عادات تلك الأيام ولم يلبث فيها بل عاد إلى آزخ وانكب على الدرس والتحصيل . وفي عام 1911 سافر من آزخ إلى القدس ثانية ، وكانت هذه السفرة طلباً للعلم والثقافة . وفي هذه المدينة المقدسة عاش سنوات كان يعمل صباحاً ويدرس بعد الظهر . وكانت دراسته في دير مار مرقس للسريان وما اكثر الساعات التي كان يقضيها مطالعاً في مكتبة الدير ولكم استفاد من ملازمة رهبان الدير ، وكلهم من المثقفين الأفاضل . فأخذ عنهم العلوم الدينية وشروح الكتاب المقدس وأصول الترجمة الفورية من السريانية إلى العربية أثناء قراءة نصوص الصلوات . كما أخذ أيضاً الألحان الكنسية السريانية ، وكل ما يتصل من قريب أو بعيد بالكنيسة وبالتراث السرياني . في عام 1913 لازم البطريرك عبد الله الصددي وعمل قواصاً لديه ( أي مرافقاً ) وكان البطريرك فاقد البصر آنذاك ومقيماً في دير مار مرقس . وحين كان هدف جبرائيل من وجوده في القدس هو تحصيل العلم من أصفى مصادره وأرقاها على المستوى الديني والمدني ، وكان هذا الهدف قد تحقق بدرجة أرضت طموحه ، فإنه قرر العودة إلى مسقط رأسه آزخ . استأذن من سيده البطريرك شارحاً له أمره فاذن له بذلك دوم أي تردد وبكل طيبة خاطر . وأمر قداسته أن يرسم جبرائيل جمعة شماساً إنجيلياً وأن يُعطى شهادة بذلك قبل عودته إلى آزخ . وفي صباح أحد العنصرة عام 1914 ، رسم جبرائيل جمعة شماساً إنجيلياً بوضع يد المطران أفرام الصددي – النائب البطريركي – عليه . وقد جرى ذلك في دير مار مرقس بالقدس ، وعمر جبرائيل / 31 / سنة ولقد أعطي شهادة بذلك عليها ختم البطريركية . وقد كتبت الشهادة بخط الراهب أفرام برصوم ( البطريرك فيما بعد ) . بعد يومين ترك الشماس جبرائيل القدس متوجهاً إلى آزخ وكان طريقه بالبحر ( يافا – بيروت ) ثم بالبر – بالقطار ( حلب أورفا أي الرها ) ثم مع القوافل حتى ماردين ، ومنها وصل إلى آزخ في حزيران 1914 . وفي خريف عام 1914 – أي بعد عودته من القدس بأشهر تزوج الشماس جبرائيل من فتاة سريانية أرثوذكسية  آزخية تدعى حاني عمنو لترافقه في مسيرة الحياة بحلوها ومرها . وعاش في آزخ يعلم الطلاب اللغة السريانية وألحانها الكنسية حتى عام 1926 فقد كان رئيس جوقة الشمامسة ( ܪܝܫ ܓܘܕܐ ) ومن أبرز طلابه الذين اتقنوا الألحان الكنسية المعروفة اليوم بألحان آزخ وكورة بازبدي ، نذكر : القس يوسف جرجس والد المطران برنابا ، الخوري يوسف داود ( بيلان ) – راعي كنيسة آزخ ومعلم الكثير من الطلاب ، الشماس قرياقس يوسف ، والشماس سعيد يوسف ( الضرير ) ولا مجال هنا لذكر العشرات غيرهم . وفي شهر شباط 1929 رُسِمَ الشماس جبرائيل كاهناً . حرت الرسامة في ماردين في " كنيسة الأربعين شهيداً " بوضع يد المطران يوحنا كندور عليه . عاد بعدها القس جبرائيل إلى آزخ وأقام فيها حتى 6 / 8 / 1930 . غير أن الظروف القاسية أرغمته على ترك أزخ ، فتوجه مع عائلته إلى " عين ديوار " ليلاً ووصلها صباح 7 / 8 / 1930 فسكن فيها مدة أربع سنوات . وفي حزيران عام 1934 غادر " عين ديوار " إلى " ديريك " وسكن فيها حتى يوم وفاته أي نحو ثلاثة عقود تقريباً من السنين ، أمضاها في خدمة الكنيسة وشعبه . فأصبح مشهوراً بين الناس بقس كبرو ديريك .

 وفاته :

توفي صباح الأحد الواقع في 22 / 1 / 1962 بمرض تسمم الكلاوي وله من العمر تسع وسبعين سنة . ودفن في كنيسة مارت شموني في المالكية .

وقد أقيمله في 23 / 1 / 1962 حفل تأبين كبير برئاسة سيادة المطران قرياقس للسريان الارثوذكس في الجزيرة . اشترك في الحفل مطران الأرمن الأرثوذكس مع كهنه ، كما اشترك كهنة أخرون بالنيابة عن طوائفهم وشارك المطران قرياقس خمسة عشر خورياً وكاهناً سريانياً من كافة أنحاء الجزيرة ، مع أعضاء المجالس الملية والوجهاء ، وعطلت المدارس و الدوائر الحكومية في المالكية ليشترك رؤساؤها وأفرادها في حفل التأبين .

 نذكر بعضاً من خدماته الجليلة والمميزة  :

 1- وصل عدد العائلات المسيحية التي تخلت عن عقيدتها منذ عام 1915 وإلى بداية الثلاثينيات ما يربو على المئات . غير أن ظروف الأمن والحرية في سوريا ساعدت على عودة 96 عائلة إلى عقيدة آبائها وقد كان للقس كبرو فضل كبير في ذلك . فإنه قبلهم حين راجعوه وعمد أولادهم وثبت عقود زواجهم تاركاً إياهم على طوائفهم القديمة . وأمّن الخائف منهم على دمه وأرسلهم إلى حلب – بيروت دمقش ، كما أوجد عملاً لمن لا عمل لديه منهم .

إنه بعمله هذا بين عامي 1930 – 1932 قد تخطى الحزازات والقطيعة بين الطوائف المسيحية المختلفة ولهذا نجد أفراداً كثيرين من هذه الطوائف قد راجعوا رؤسائهم الدينيين في الحسكة وحلب ودمشق وبيروت شاكرين فيها ما بذل هذا القسيس السرياني من أجلهم في قضاء دجلة – دائرة عمله .

فكتب هؤلاء الرؤساء من الطوائف المختلفة إلى قداسة البطريرك الياس الثالث ( السرياني الأرثوذكسي ) المقيم في الموصل رسائل يشكرونه فيه ويثنون على خدمات هذا القس وغيرته العالية .

وقد أرسل سيادته إليه في مطلع عام 1931 يباركه فيها ويشكره على حسن صنيعه ، وأرسل مع الرسالة هدية تقديرية هي : صينية وكأس وبدلة قداس كهنوتية مصنوعة من الحرير الأصلي ، وقد وضعت فوقه يوم دُفن .

2- في عام 1941 كان له الفضل الكبير في الدفاع عن ديريك وقراها وإنقاذ آلاف الأرواح من مختلف الطوائف . فقد حاولت عشائر المنطقة القضاء من جديد على المسيحيين القاطنين في ديريك وقراها مستغلة ظروف الحرب العالمية الثانية ورحيل القوات العسكرية المنتدبة عن المنطقة المذكورة وتركها دون حماية ودون قوة مشرفة على الأمن . غير أنه استطاع بمساعيه الجريئة جلب الجيش من القامشلي في الوقت المناسب لصد هجوم العشائر في 29 تموز 1941 ، إضافة إلى قيادته أهل ديريك الآزخيين حين سمح لهم الاشتراك في القتال ، ولولا ذلك لقضي على سكان ديريك المسيحيين المحاصرين .

3- كانت كنيسة المالكية مبنية من لبن ترابي وكان سقفها من خشب وفي عام 1953 هدمت بمسعاه يعاونه الشعب برئاسة سيادة المطران قرياقس لتبنى مكانها بعد توسيع المساحة كنيسة جديدة جدرانها من الحجر البركاني الأسود وسقفها وأعمدتها من الأسمنت المسلح بالحديد . وبعد أن تم بناؤها وتجهيزها قدّسها سيادة المطران قرياقس في عيد العذراء بتاريخ 15 / 5 / 1954 وأطلق عليها اسم القديسة مارت شموني

 

أما في ديريك القديمة فقد تم تجديد بناء كنيسة العذراء مريم ( العجائبية ) بمسعى القس كبرو وبمعاونة الرعية المؤمنة وتأييد سيادة المطران قرياقس ففي خريف عام 1954 رفعت الأتربة وأحجار السقف القديم الساقط ونفذ إكمال الجدران على بنائها القديم ، واجري توسيعها من جهة الغرب وبنيت فوقه جرسية للناقوس .

تم البناء الجديد بالحجر الأسود والأسمنت المسلح لتظل الكنيسة قائمة على الزمن تسبح الخالق .

3- القس يوسف جرجس

4- الربان داود سليم

5- القس أفرام حنا صليبا : القس صليبا لحدو المعروف بالقس أفرام حنا من سورية في منطقة المالكية بالدجلة من مواليد 1924م في آزخ حاليا في تركيا، والدتي مارتو. ترعرعت في آزخ إلى عام 1930م ذهبت إلى الحسكة عند عمي المدعو توما صليبا ودخلت مدرسة السريان الارثوذكس ودرست اللغة السريانية والفرنسية والعربية إلى عام 1936م استحصلت على شهادة ابتدائية وفي نهاية العام الدراسي رجعت إلى آزخ عند والدي. كنت أعمل في الفلاحة والزراعة إلى عام 1940م في بداية الهجرة المسيحية من تركيا هاجرنا بلدتنا آزخ وسكنا في (المالكية) ديريك قديما إلى عام 1943م دخلت في خدمة الجندية الفرنسية إلى عام 1946م تسرحنا من الخدمة بواسطة المثلث الرحمات مار اغناطيوس افرام برصوم الأول ورجعت إلى ديريك (المالكية) السورية وسكنت قرية تدعى عين عريضة بقرب المدينة وتمثلت مختارا للقرية إلى عام 1963م من ثم سمت كاهنا من قبل صاحب النيافة مار استطاوس قرياقس مطران الجزيرة والفرات على مدينة المالكية في 15 ايار 1963م. وفي عام 1967م تعينت مدرسا في ثانوية يوسف العظمة بالمالكية بموجب قرار مديرية التربية والتعليم. كنت ادرس اللغة الفرنسية والديانة المسيحية لصفوف الاعدادي إلى عام 1978م . من ثم تركت التدريس بامر من رئيس الابرشية وتعينت رئيسا للمجلس في مدينة المالكية لكثرة اشغال الطائفة واملاكها إلى عام 1987م في 10 تموز غادرت القطر العربي السوري وحضرت إلى مملكة السويد الاسكندنافية. وتعينت كاهنا لكنيسة هوفشو سودرتاليا من قبل صاحب النيافة والقداسة مار يوليوس عبد الاحد شابو رئيس ابرشية كنيسة السريان الارثوذكس في كل مملكة السويد.

ملاحظة: هذه النبذة المذكورة اعلاه كتبها بخط يده القس افرام عن نفسه.

وقد اضاف الشماس اسحق مشكوراً :

وبعد عمله المتواصل مع الابرشية لفترة سنة ونصف انتقل إلى الخدور السماية بتاريخ 04. 01. 1989م . وقد صلى على جثمانه المطران مار يوليوس عبد الاحد شابو وعددا كبيرا من الآباء الكهنة والشمامسة وشعب غفير من كافة البلدان. رافقوه حتى مكانه الاخير في مقبرة سودرتاليا – السويد

6- الخوري شمعون مراد : ولد في مدينة  المالكية عام 1953 ، وتعلم في مدرسة الدجلة للسريان اللغتين  العربية والسريانية وأخذ عن الشماس سعيد  يوسف الألحان الكنسية وأصبح عضواً ثم رئيساً للجنة التعليم الديني حتى عام 1977 سافر بعدها إلى الكويت بقصد العمل ، وعاد ثانية إلى المالكية في عام 1980 حيث نشط في مجال المؤسسات الكنسية ، فأسهم في إعادة بناء المدرسة الأبتدائية وفتحها ، ثم بناء دار الأخوية وبتاريخ 17\ 1 \ 1982 رُسم كاهناً في كاتدرائية مار جرجس بالحسكة لكنيسة مارت شموني بوضع يد المطران اسطاثاوس قرياقس ، وأنيطت به مهمة إدارة المدرسة والإشراف عليها حتى  عام 1995 ، وبذل جهوداً في تأسيس لجنة مار أفرام للسيدات التي ما زالت تنشط في مجال عملها .

والأب شمعون ما زال يؤدي خدماته بجرأة ونشاط ، وقد حباه الله بحنجرة صافية وصوت عالي النبرة يساعدانه في أداء  كافة الأنغام الكنيسة .

للإتصال بالأب شمعون : 

هـ : 750500-0096352

7- القس مراد يوسف مراد : من مواليد المالكية 1950 تعلم في مدرستها العربية والسريانية وواصل دراسته حتى المرحلة الإعدادية حيث أدى الخدمة الإلزامية ، عُيّن بعدها موظفاً في حقول رميلان لمدة تزيد عن 18 عاماً ، وبتاريخ 7\2 \ 1982 رُسم كاهناً في كنيسة مارت شموني بوضع يد المطران ملاطيوس برنابا مطران حمص وحماة وتوابعهما ، وما زال يخدم هذه الكنيسة بأمانة وإخلاص .

للإتصال بالأب مراد :  

هـ : 751610-0096352

المصادر :

- السريان في أبرشية الجزيرة والفرات للأرخدياقون لحدو اسحق

- فيما يخص سيرة الأب المرحوم جبرائيل جمعة أخذت من كتاب " أزخ أحداث ورجال " للشماس يوسف القس جبرائيل

- فيما يخص النبذة عن القس أفرام حنا صليبا أخذت من ابنه الشماس اسحق القس افرام

منقول عن : موقع أولف الشقيق

 

ملحق بالكنيسة الجديدة

__________________________________________

Powered By ABO YOUNAN

جميع الحقوق محفوظة     ـ   2006 © ديريك ديلان   
   ديريك ديلان