نار في الكوخ

يعنى بالأدب ـ الشعر ـ الخواطر ـ القصة ..الخ
أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
بنت السريان
أديبة وشاعرة
أديبة وشاعرة
مشاركات: 13818
اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 11:51 am

نار في الكوخ

مشاركة بواسطة بنت السريان » الاثنين مارس 13, 2023 6:37 pm

قصة نار في الكوخ
هبت عواصف شديدة وتحطمت سفينة ماثيو، ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة.

ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذي أنقذ حياته ثم قام يبحث في الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتًا يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء ولا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخًا صغيرًا يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.

كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخًا:

"كل الأمور تعمل معًا للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).

أنا أعلم أنك صانع خيرات.. تحول كل ضيقة ومرارة لخيري! أنت أب سماوي قدير وحكيم ومحب! أقبل كل شيء بشكر من يديك!"

فجأة هبت عاصفة وبروق، وإذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ برقًا من السماء يضرب الجزيرة، ثم شاهد نارًا قد اشتعلت في الكوخ الذي صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، ولم يعرف ماذا يقول. صمت قليلًا وهو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!

بعد ساعات جاءت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!

أنت صانع خيرات! أنت تحول المرارة إلى عذوبة! أنت أب تترفق بي أنا ابنك
العبرة
إذا ساءت ظروفك فلا تخف، إن الله يعمل في حياتك. وعندما يحترق كوخك أعلم أن الله قادم لإنقاذك.

"لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك.. بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة وبإحسان أبدى أرحمك قال وليكِ الرب" (اش 54: 7، 8).

الله محبة صورة
بنت السريان
سعاد اسطيفان

صورة العضو الشخصية
سعاد نيسان
مشرف
مشرف
مشاركات: 13931
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:08 pm

Re: نار في الكوخ

مشاركة بواسطة سعاد نيسان » الثلاثاء مارس 14, 2023 11:40 am

دائما نقول
لتكن مشئتك
أقتن الذهب بمقدار أما العلم فاكتسبه بلا حد لأن الذهب يكثر الآفات أما العلم فيورث الراحة و النعيم .

أضف رد جديد

العودة إلى “المنتدى الأدبي”