الأحد الثاني بعد القيامة ܚܕ ܒܫܒܐ ܬܪܝܢܐ ܕܒܬ̣ܪ ܕܩܝܡܬܐ!

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 39759
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

الأحد الثاني بعد القيامة ܚܕ ܒܫܒܐ ܬܪܝܢܐ ܕܒܬ̣ܪ ܕܩܝܡܬܐ!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام » الأحد مايو 08, 2022 4:33 am

الأحد الثاني بعد القيامة ܚܕ ܒܫܒܐ ܬܪܝܢܐ ܕܒܬ̣ܪ ܕܩܝܡܬܐ!
فروميون ܦܪܘܡܝܘܢ: الحمد لمن برحمته ولد زمنياً. واسلم ذاته لالآم الموت اختيارياً وصعد إلى الصليب ليمزق صك الموت المكتوب على جنسنا. وقام في اليوم الثالث من القبر محققاً آمال الرسل ومثبتاً رجاءهم واخزى الصالحين فنكسوا رؤوسهم الصالح الذي به يليق المجد والوقار في هذا الوقت.
سدرو ܣܕܪܐ: التعظيم للذي بتسبيره الإلهي منح الخلاص للإنسان وبموته ابطل سلطان الموت والشيطان. وبقيامته دك اركان الهاوية وأقام الموتى المحجوبين فيها. وألحق العار بمن انكروه ولم يؤمنوا بمعجزاته. وابدل حزن التلاميذ بفرح ولأ به قلوبهم وفي اليوم الثاني لقيامته رافق إلى عماوس تلميذين كانا يتحدثان عن موتهوقيامته بما في الكتب. وإذ اراد ان يكشف لهما بكونه هو الرب المقام من بين الاموات كسر خبزاًوناولهما فإنفتحت اعينهما وتححققت قيامته. وملك السرور مشاعرهما فعادا إلى اوشليم مخبرين التلاميذ بكل ما شاهدا وعاينا. ثم ظهر لرسله الأبرار وهم في العلية مجتمعون وعن قيامته يتحدثون إذدخل إليهم والابواب مغلقة وقرأ السلام عليكم قائلاً: لاتضطرب قلوبكم فإني أنا هو وهوذا قد قمت من القبر كما اخبرتكم فكما ارسلني الأب هكذا ارسلكم لتحملوا إلى العالم اجمع بشرى الخلاص التي من اجلها اتيت.
ولآن نتضرع إليك أيها المسيح سيد حياتنا في يوم قيامتك لتبدد الكآبة من قلوبنا كما بددتها من قلب هذين التلميذين ومثلما انرت اذهانهما واظهرت ببركة الخير ذاتك لهما. أنر عقولنا وضمائرنا لكي بتناولنا جسدك الطاهر ونعرف كيف نقوم حياتنا وإدخل يارب الطمأنينة إلى قلوبنا كما ادخلتها إللا قلوبهم ومثلما ابهجت نفسيهما ابهج انفسنا وامنحنا قوة لنتغلب على عدونا كما تغلبت عليه انت ومن الأموات قمت. واصنع تذكاراً صالحاً لإمواتنا لكي نحن وهم نسبحك وأباك وروحك القدوس الآن وإلى أبد الآبدين آمين.
عطرو: نسألك ربنا الا تطرحنا من امام وجهك. ولا ترذل عطر البخور الذي قربناه امامك بل اهلنا لنتسربل بحلل المجد والبهاء ونتزين بالأعمال الصالحة التي ترضيك. منستحق ان ندخل إلى عرسك ونتمتع مع المدعوين إلى وليمتك. ونرفع لك حمداً وشكراً في طل حين وإلى أبد الآبدين. آمين.
القراءة من إنجيل يوحنا ܐܘܢܓܠܝܘܢ ܕܩܪܒܐ ܐܠܗܝܐ 20:21 ـ 25
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو أيضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء، وقال: يا سيد، من هو الذي يسلمك فلما رأى بطرس هذا، قال ليسوع: يا رب، وهذا ما له
قال له يسوع: إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟ اتبعني أنت
فذاع هذا القول بين الإخوة: إن ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع إنه لا يموت، بل: إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك
هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق
وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة.

الشرح ܦܘܫܩܐ
بعد الدعاء من الرب يسوع المسيح له المجد الذي هو معلمنا ومرشدنا ومعزينا نقول:
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه،
وهو أيضًا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء، وقال يا سيد من هو الذي يسلمك؟
لم يذكر القديس يوحنا اسمه، ربما لأنه حسب نفسه ليس أهلًا أن يُذكر اسمه في الإنجيل المقدس. وفي نفس الوقت لم يكن ممكنًا أن يتجاهل حب المسيح له المجد الخاص نحوه.
يرى القديس أغسطينوس أن يوحنا أكثر التلاميذ تمتعًا بحب المسيح له لأنه كان بتولًا، وعاش في طهارة منذ صبوته.
فلما رأى بطرس هذا قال ليسوع: يا رب وهذا ما له.
يرى البعض أن بطرس الرسول كان محبًا للاستطلاع، اهتم في ذلك الوقت بالأحداث حتى التي تخص الآخرين، أكثر من تركيزه على التزاماته كتلميذ المسيح له المجد. ولعله شعر بشيء من الغيرة من نحو القديس يوحنا، فهو وإن لم يقل أنه لن ينكر المسيح له القدرة لكنه عمليًا وضع رأسه على صدر المسيح الفادي، ورافقه الطريق حتى الصليب. لم تُجرح العلاقة التي بينه وبين المسيح له المجد كما حدث مع بطرس الرسول.
إنه لسرّ عظيم للحب الإلهي أنه حتى في المسيح الجبار لم يكن يوجد استثناء من جهة موت الجسد. ومع أنه رب الطبيعة لم يرفض قانون الجسد الذي أخذه. إنه من الضروري لي أن أموت، ولكن ليس بالمهم له ذلك.
قدم فيما بعد إلى معلمه سؤالًا من أجل غيره، وكان يوحنا الرسول صامتًا وبطرس الرسول يتكلم، فأوضح هنا الحب الذي أخلصه له. لأن بطرس الرسول كان يحب يوحنا الرسول حبًا شديدًا، وهذا واضح من أفعاله فيما بعد، ويتبين في الأناجيل وفي أعمال الرسل ائتلافهما وارتباطهما. وإذ أراد بطرس الرسول أن يأخذ يوحنا الرسول شريكًا قال المسيح له المجد: يا رب وهذا ما له، أي أما يسلك الطريق التي لي بعينها؟
قال له يسوع:
إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء، فماذا لك؟
اتبعني أنت.
يرى البعض أن يسوع له المجد أراد توضيح أن القديس يوحنا سوف لا يموت شهيدًا مثل القديس بطرس. يقول المؤرخون القدامى أنه التلميذ الوحيد من بين الاثني عشر الذي لم يستشهد.
بقوله: حتى أجيء، لا تعني أنه لن يموت حتى مجيء يسوع المسيح الثاني، وإنما هو نوع من التوبيخ للقديس بطرس على حبه للاستطلاع وانشغاله بأحداث المستقبل عوض الاهتمام بالعمل الكرازي. يرى آخرون أنه يعني بطريقة خفية أنه لن يموت حتى يتم تدمير أورشليم على يد تيطس الروماني. كثيرون ظنّوا أن كلمات يسوع المسيح هنا تشير إلى أن يوحنا يعيش حتى يأتي القاضي ليدين أورشليم ويحكم بخرابها. فالقديس بطرس استشهد عام 67م، أي سبع سنوات قبل خراب أورشليم، بينما بقي القديس يوحنا حوالي 30عامًا بعد خرابها.
ظن البعض أن بطرس الرسول كان منفردًا مع المسيح وهما يتحدثان معًا، وإذ كان يعلم مدى دالة القديس يوحنا عند المسيح له السجود ظن أنه سيلحق بهما وهما يسيران ويتحدثان، لكن المسيح أوضح له أن يترك الأمر في يديه، فقد يترك يوحنا حتى يعود إليه بعد نهاية حديثه مع بطرس.
قال بطرس الرسول هذا القول مهتمًا بيوحنا الرسول جدًا، ولم يرغب أن ينفصل عنه، فأراه المسيح له السلطان أنه مهما أحبه لا يصل إلى حبه هو له، وقال: إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجئ فماذا لك؟ اتبعني أنت. ولما كان بطرس الرسول دائمًا حارًا في مثل هذه المسائل، مندفعًا فيها، قطع يسوع المسيح حرارته أيضًا، وعلمه ألا يبحث خارج الحد، وقال له: إن كنت أشاء أن يبقى حتى أجئ فماذا لك؟
إنه يعلمنا ألا نحزن ولا نتضايق ولا نكون فضوليين نسأل خارج ما يبدو صالحًا بالنسبة لنا
فذاع هذا القول بين الإخوة أن ذلك التلميذ لا يموت، ولكن لم يقل له يسوع أنه لا يموت،
بل إن كنت أشاء أنه يبقى حتى أجيء فماذا لك؟
إذ طال عمر القديس يوحنا فعاش حتى استشهد كل التلاميذ ظن المؤمنون أنه لن يموت حتى مجيء يسوع المسيح الثاني، إذ فسّروا كلمات الفادي بتأويلها على غير ما تحتمله الكلمات، لكن القديس يوحنا صحح مفهومهم وأكد أن المسيح لم يقل هذا.
يرى البعض أن الرسولين بطرس ويوحنا هنا يشيران إلى الحياة العاملة والحياة المتأملة في الكنيسة. فمن يمارس التأمل لن يلحق به الموت كالحياة العاملة، إنما يدخل به الموت إلى الكمال، خاصة عند مجيء الرب حيث لا توجد أعمال كرازية أو صدقة بل حياة تسبيح وتأمل في الرب.
لا يوجد شيء يخيفنا من الموت، ليس ما يحزنا، سواء إن كانت الحياة التي قبلناها بالطبيعة تؤخذ منا أو نقدمها ذبيحة من أجله كواجبٍ نلتزم به، سواء بسبب الدين أو لممارسة فضيلة ما، ليس منا من يرغب أن يبقى هكذا كما هو الحال حاليًا. هذا ما قد ظُن أن يوحنا قد وُعد به، لكن لم تكن الحقيقة هكذا... هو نفسه أنكر في كتاباته أنه قد وُجد وعد أنه لا يموت. من هذا المثل لا يليق بأحدٍ أن يتمسك برجاءٍ فارغٍ.
وكتب هذا، ونعلم أن شهادته حق.
يسجل الكاتب بوحي الروح القدس إنه تلميذ للرب يكتب بشهادة صادقة عما رآه بنفسه وسمعه من المسيح، وجاءت شهادته تعلن عن الحق.
وأشياء أُخَرُ كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة، فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة. آمِينَ.
يرى البعض أن هاتين العبارتين سجلهما من استلموا السفر من يد الإنجيلي يوحنا ليؤكدا أن السفر هو من شهادة هذا التلميذ الموثوق فيه.
كما لاحظنا في المقدمة أن هذا السفر كثيرًا ما يكرر كلمة العالم لتأكيد أن المسيح مخلص العالم كله وليس اليهود وحدهم.
المعجزات والآيات التي صنعها السيد المسيح أكثر من أن تُحصى، ومع كثرة عددها أيضًا تنوعّها. لهذا يرى بعض الدارسين أنه يمكن تفسير العبارة حرفيًا، فإن إلهنا غير المحدود يقوم بأعمال ظاهرة وخفية غير محدودة، لن يستطيع العالم أن يسجلها بأكملها.
لسنا نفترض أنه يتحدث بخصوص المساحة المحلية للعالم أنها لا تستطيع أن تحويها، لأن كيف يمكن كتابتها إن كان العالم لا يقدر أن يحويها أثناء الكتابة؟ لكن ربما أن هذه الكتابات لا يمكن فهمها حسب طاقات القراء.
آمين: هذه الكلمة خاتمة كل البشائر، ومعناها ليكن ذلك ويصح أن نقولها بمعنى ليكن لنا إيمان بما كُتب هنا وطاعة لما أُمرنا به وتمتع بما وُعدنا به.
شرح معاني الكلمات السريانية
ܦܘܫܩܐ شرح
ܦܪܡܝܘܢ: فروميون كلمة يونانية تعني الجزء الأول من صلاة الإستغفار
ܣܝܕܪܐ:سدرو كلمة سريانية تعني النص
ܙܡܝܪܬܐ:زميرتو كلمة سريانية تعني الترتيلة
ܕܚܘ̈ܣܳܝܶܐ:حساية كلمة سريانية ومعناها أستغفار وغفران
ܐܘܢܓܠܝܘܢ: كلمة سريانية تعني الإنجيل
ܩܡ ܡܘܢ ܡܢ ܩܒܪܐ ـ ܡܗܝܡܢܝܢ ܘܡܘܕܝܢܢ
قوم موران من قبرو
وللمسيح المجد من الان وإلى ابد الابدين آمين.
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1: صورة
صورة

صورة العضو الشخصية
بنت السريان
أديبة وشاعرة
أديبة وشاعرة
مشاركات: 12815
اشترك في: السبت يونيو 05, 2010 11:51 am

Re: الأحد الثاني بعد القيامة ܚܕ ܒܫܒܐ ܬܪܝܢܐ ܕܒܬ̣ܪ ܕܩܝܡܬܐ!

مشاركة بواسطة بنت السريان » الأحد مايو 08, 2022 7:45 pm

أراد المسيح أن يعلمنا الاّ نتدخل فيما لايعنينا وفي ما لغيرنا
إنه يعلمنا ألا نحزن ولا نتضايق ولا نكون فضوليين نسأل خارج ما يبدو صالحًا بالنسبة لنا
الله محبة صورة
بنت السريان
سعاد اسطيفان

أضف رد جديد

العودة إلى “܀ طقسيات لأيــام الآحـــــاد & الأعيـــاد”