كم عدد الدول الإسكندنافية

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
سعاد نيسان
مشرف
مشرف
مشاركات: 13253
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:08 pm

كم عدد الدول الإسكندنافية

مشاركة بواسطة سعاد نيسان » الأربعاء أغسطس 24, 2022 11:40 am

كم يبلغ عدد الدول الإسكندنافية؟

يطلق على الدول الإسكندنافية اسم إسكنديناوة، وتتسم هذه الدول بالتقارب التاريخيّ، والحضاريّ، والثقافي، ويبلغ عدد دول الإسكندنافية ستة دول رئيسية، وتشمل الآتي: النرويج، والدنمارك، والسويد، وآيسلندا، وفنلندا، وجزر فارو
الدول الإسكندنافية
آيسلندا
تقع جغرافياً في جهة الشمال من المحيط الأطلسيّ، وتعرف رسمياً باسم (جمهورية آيسلندا)، وعاصمتها مدينة ريكيافيك، وتقسم إدارياً إلى عدد من الأقاليم، والمقاطعات، والدوائر، والبلديات، ونظام الحكم فيها جمهوريٌ نصف رئاسيّ برلماني، وعملتها الرسمية الكرونة الآيسلندية، ويبلغ عدد سكانها 317,351 ألف نسمةٍ وذلك حسب إحصائيات عام 2014 م.
جزر فارو
تقع جغرافياً في أقصى جهة الشمال من قارة أوروبا، وتحديداً بين النرويج وآيسلندا، وعاصمتها مدينة تورسهافن، ونظام الحكم فيها تابعٌ إلى التاج الدنماركيّ، وعملتها الرسمية الكرونة الفاروية، ويبلغ عدد سكانها 48,500 نسمةٍ حسب إحصائيات عام 2007م.
فنلندا
تقع جغرافياً في جهة الشمال من القارة الأوروبية، ويحدّها كلٌّ من: السويد، والنرويج، وروسيا، وإستونيا، وتعرف رسمياً باسم (جمهورية فنلندا)، وعاصمته مدينة هلسنكي، وتقسم إدارياً إلى 336 بلديةً، ونظام الحكم فيها جمهوريٌ برلمانيٌ، وعملتها الرسمية اليورو، ويبلغ عدد سكانها 5,180,000 نسمةٍ وذلك حسب إحصائيات عام 2000م.
الممالك ضمن الدول الإسكندنافية
النرويج
تقع جغرافياً في جهة الغرب من شبه الجزيرة الإسكندنافية، ويحدّها كلٌّ من: سكاجيراك، وبحر النرويج، وروسيا، وبحر الشمال، وبحر بارنتس، والسويد، وفنلندا، وتُعرف رسمياً باسم (مملكة النرويج)، وعاصمتها مدينة أوسلو، وتقسم إدارياً إلى خمسة مناطق استراتيجية، ونظام الحكم فيها ملكيٌ دستوريٌ ديمقراطيٌ برلمانيٌ، وعملتها الرسمية الكرونة النرويجية، ويبلغ عدد سكانها 5.136.700 مليون نسمةٍ وذلك حسب إحصائيات عام 2013م.
الدنمارك
تقع جغرافياً في جهة الشمال من قارة أوروبا، ويحدّها كلٌّ من: السويد، والنرويج، وألمانيا، وبحر البلطيق، وبحر الشمال، وتعرف رسمياً باسم (مملكة الدانمارك)، وعاصمتها مدينة كوبنهاغن، وتقسم إدارياً إلى خمسة أقاليم، ونظام الحكم فيها ملكيٌ دستوريٌ، وعملتها الرسمية الكرونة الدنماركية، ويبلغ عدد سكانها 5,707,251 مليون نسمةٍ، وذلك حسب إحصائيات عام 2016م.
السويد
تقع جغرافياً في جهة الشمال من القارة الأوروبية، ويحدّها كلٌّ من: إستونيا، وفنلندا، وألمانيا، وروسيا، والدنمارك، وبولندا، وليتوانيا، ولاتفيا، وتعرف رسمياً باسم (مملكة السويد)، وعاصمتها مدينة ستوكهولم، وتقسم إدارياً إلى خمسة وعشرين محافظة، ونظام الحكم فيها ملكيٌ دستوريٌ، وعملتها الرسمية الكرونه السويدية، ويبلغ عدد سكانها 9,354,462 مليون نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 2009م.

نشأ أصل كلمة إسكندنافيا في أوائل القرن الثامن عشر نتيجة لمشاركة الجامعات الدنماركية والسويدية في دعم التاريخ، والثقافة، والفنون، والأساطير المشتركة بين كلّ من الدنمارك، والسويد، والنرويج، ويُذكر أنّ أساس الحركة كان من محافظة اسكونه أقصى جنوب السويد؛ الأمر الذي أدى إلى ظهور مصطلح الدول الإسكندنافية،كما كانت تُعرف الدول الإسكندنافية قديماً باسم إسكانديا، وفيما يأتي أهم المعلومات عن الدول الإسكندنافية:
مساحة الدول الإسكندنافية: تبلغ مساحة شبه الجزيرة الإسكندنافية حوالي 750,000 كم2، وتشتهر بالمناظر الطبيعية الآسرة والمتكوّنة بشكل أساسي من السلاسل الجبلية، والتي ظهرت نتيجة ذوبان الجليد منذ ملايين السنين.
تاريخ الدول الإسكندنافية:
يُعدّ عصر الفايكينغ أحد أهم العصور التي مرت على الدول الإسكندنافية تاريخيًا، حيث تشتهر شعوب الفايكنغ بالمهارات العالية في بناء القوارب، والإبحار، إلى جانب الصيد الذي يُعدّ هوايةً شائعةً لدى شعوب الدول الإسكندنافية منذ القدم.
اقتصاد الدول الإسكندنافية:
يُعدّ النموذج الاقتصادي الإسكندنافي الذي تتبنّاه دول الشمال أحد أعمدة الرفاه الإجتماعي الذي تتمتع به الدول الإسكندنافية، وهو مزيج من النظام الرأسمالي ومميزاته مثل اقتصاد السوق والكفاءة الإقتصادية، إلى جانب المزايا الاجتماعية كالرواتب التي تصرفها الدولة للمواطنين.
الدول الإسكندنافية ثقافيًا: يُعدّ المستوى الثقافي العالي لشعوب هذه الدول إحدى أهمّ ميزاتها، إلى جانب ارتفاع نسبة المتعلّمين فيها.
تُعدّ الدول الإسكندنافية ذات طابع جغرافي، واقتصادي، وتاريخي مميز يجمع فيما بينها ويُميّزها عن بقية دول القارة الأوروبية، ورغم الاختلافات في بعض الأمور كالعملة الرسمية و نظام الحكم فيها إلّا أنّ ما يجمع بينها أكبر ممّا يفرق.


أقتن الذهب بمقدار أما العلم فاكتسبه بلا حد لأن الذهب يكثر الآفات أما العلم فيورث الراحة و النعيم .

أضف رد جديد

العودة إلى “܀ المنتدى الثقافي”