ووقعت 24 وفاة أثناء استخدام القوارب الترفيهية، في حين سُجلت أربع وفيات في قطاع الشحن المهني تحت العلم السويدي، نتيجة حوادث تتعلق بتشغيل السفن.
وأوضحت الإحصاءات أن الغالبية العظمى من الضحايا كانوا رجالاً متقدمين في السن، وهو نمط معروف يؤكده التقرير السنوي للحوادث.
وأظهرت أن امرأة واحدة فقط كانت بين القتلى، فيما كان الباقون رجالاً، بينهم ما لا يقل عن عشرة تجاوزوا سن الستين




