مخاوف صحية بسبب مكوّن في أقراص فقدان الوزن!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58659
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

مخاوف صحية بسبب مكوّن في أقراص فقدان الوزن!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

أديلاد (أستراليا)- تسلط دراسة حديثة من جامعة أديلايد الضوء على آثار محتملة لمكوّن مساعد يُستخدم في أقراص فقدان الوزن، وهو سالكابروزات الصوديوم، المسؤول عن تعزيز امتصاص الدواء. ووجدت الدراسة أن هذا المكوّن قد يؤثر بشكل بيولوجي على الأمعاء ووظائفها.
وبينما لا تزال حقن فقدان الوزن، باهظة الثمن وبعيدة المنال للكثيرين، يُتوقع أن تسهّل الأقراص الحديثة الحصول على العلاج وزيادة الطلب عليه بشكل ملحوظ.
وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تقيّم تأثير التعرض المتكرر لـ سالكابروزات الصوديوم، على الحيوانات الحية بشكل منهجي، خصوصا فيما يتعلق بتكوين الميكروبات المعوية ووظائفها ونتائجها الأيضية. وعلى مدار 21 يوما، لاحظ الباحثون عدة تغيّرات، من بينها انخفاض مستويات البكتيريا المفيدة المسؤولة عن هضم الألياف الغذائية، وانخفاض الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تحمي بطانة الأمعاء وتنظم الالتهاب، وارتفاع مؤشرات الالتهاب في الدم، وزيادة وزن الكبد، ما قد يعكس وجود التهاب طفيف.
ورغم أن الدراسة لم تثبت بشكل مباشر أن سالكابروزات الصوديوم، يسبب ضررا، إلا أن النتائج تشير إلى إمكانية تأثيره البيولوجي خارج دوره كمساعد لفعالية سيماغلوتايد في الأقراص.
ويعد سيماغلوتايد المكوّن النشط في أدوية إنقاص الوزن. وعند استخدامه بالحقن، يدخل الدم مباشرة، أما في شكل أقراص، فيعتمد على سالكابروزات الصوديوم، لحمايته من التحلل في المعدة وتمكين امتصاصه. ودون” سالكابروزات الصوديوم، لن يكون الدواء الفموي فعالا.
ومع موافقة الولايات المتحدة على أقراص ويغوفي أواخر العام الماضي، وتوقعات أن تكون أرخص وأكثر ملاءمة من الحقن، سيزداد التعرض اليومي الطويل الأمد لمادة سالكابروزات الصوديوم.
وقال أمين أرياي، الباحث الرئيسي وطالب الدكتوراه في جامعة أديلايد، إن السمنة مرض مزمن ومعقد ذو عواقب صحية وخيمة. وهذه الأدوية فعّالة للغاية وتساعد الكثيرين، لكن مع تزايد استخدام الأقراص، يجب فهم تأثير التعرض المتكرر الطويل الأمد لجميع مكونات الدواء، وليس فقط المركب النشط.
وأضاف، أنه على الرغم من أن “سالكابروزات الصوديوم” يُتيح تناول “سيماغلوتايد” على شكل أقراص، إلا أن دراستنا أظهرت أنه مرتبط بتغيرات في بكتيريا الأمعاء قد تكون ضارة، وارتفاع مؤشرات الالتهاب، ونقص في البروتينات المرتبطة بالضعف الإدراكي. وهذه النتائج تستدعي مزيدا من البحث.
وأشار الدكتور بول جويس، كبير الباحثين، إلى أن النتائج مستخلصة من نماذج حيوانية وليست بشرية.
وقال جويس لا تثبت هذه النتائج أن”سالكابروزات الصوديوم يسبب ضررا للبشر، لكنها تظهر أن المكوّن الذي يمكّن الأقراص من العمل قد يكون له آثار بيولوجية تتجاوز امتصاص الدواء. وعادة ما تُتناول هذه الأدوية يوميا، غالبا لفترات طويلة، ما يجعل من الضروري تقييم جميع مكوناتها.
ويكثر التعرض لبعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل الغثيان والإمساك والإسهال عند تناو ل أدوية إنقاص الوزن. وقد تقل بمرور الوقت. وفي حالات نادرة قد تحدث آثار جانبية خطيرة. ولهذا السبب من المهم سؤال المريض لطبيبه عن جميع الخيارات العلاجية الممكنة. قد تكون أدوية إنقاص الوزن باهظة الثمن ولا يغطيها التأمين في كل الحالات.
يكتسب الكثيرون عند توقفهم عن تناول أدوية إنقاص الوزن بعض الوزن الذي فقدوه. ولكن قد يساعد إتباع عادات نمط حياة صحي في الحد من زيادة الوزن.
وتؤدي أدوية إنقاص الوزن التي تُصرف بوصفة طبية ويمكن استخدامها لأكثر من 12 أسبوعًا، أي الاستخدام طويل الأجل، إلى فقدان كبير في الوزن مقارنةً بالعلاج غير الفعال الذي لا يُستخدم فيه الدواء، والذي يُطلق عليه الدواء الوهمي. ويؤدي الجمع بين أدوية إنقاص الوزن وتغييرات نمط الحياة إلى إنقاص الوزن بنسبة أكبر مقارنةً بتغييرات نمط الحياة وحدها.
فقد يعني تناول هذه الأدوية لمدة عام فقدان الوزن الإجمالي للجسم بنسبة أكبر تبلغ 3 في المئة إلى 12 في المئة مقارنةً بفقدان الوزن نتيجة تغييرات نمط الحياة وحدها. وقد تبدو هذه النسبة غير كبيرة. لكن قد يكون لفقدان ما بين 5 في المئة و10 في المئة من إجمالي الوزن والحفاظ على تلك النتيجة فوائد صحية مهمة. فعلى سبيل المثال، تعمل هذه الأدوية على خفض ضغط الدم ومستوى السكر في الدم ومستويات الدهون في الدم، والمعروفة بالدهون الثلاثية :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“