علاقة بين شرب المياه الجوفية ومرض باركنسون!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58634
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

علاقة بين شرب المياه الجوفية ومرض باركنسون!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

سان فرانسيسكو ( الولايات المتحدة)- توصلت دراسة أميركية إلى أن نوعية وعمر المياه الجوفية التي يشربها الشخص ربما ترتبط باحتمالات إصابته بمرض الشلل الرعاش (باركنسون).
وتركزت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من معهد أتريا للأبحاث في مدينة نيويورك على عنصرين رئيسيين وهما عمر المياه الجوفية وطبيعة الطبقة الأرضية التي تحتوي على هذه المياه.
وقالت الباحثة بريتني كريزانوسكي رئيسة فريق الدراسة إن فحص مياه الشرب يعتبر من وسائل دراسة تعرض الإنسان لعوامل التلوث الحديثة، مضيفة أن المياه الجوفية الحديثة التي تكونت عن طريق تساقط المياه خلال السنوات السبعين إلى الـ75 الأخيرة تعرضت لكميات متزايدة من الملوثات.
وأشارت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني سايتيك ديلي المتخصص في الأبحاث العلمية إلى أن المياه الجوفية القديمة تحتوي بطبيعة الحال على ملوثات أقل لأنها عادة ما تقع على أعماق أبعد في باطن الأرض وتكون معزولة عن الملوثات السطحية.
وشملت الدراسة 12 ألف و370 شخصا مصابين بمرض الشلل الرعاش وأكثر من 1.2مليون آخرين غير مصابين بالمرض. وكان جميع المتطوعين يقيمون على مسافة لا تزيد عن ثلاثة أميال من مصادر مياه جوفية تقع داخل 21 طبقة أرضية مختلفة داخل الولايات المتحدة.
ووجد الباحثون أن 3462 من مرضى باركنسون المشاركين في الدراسة كانوا يحصلون على مياه الشرب من مياه جوفية من طبقات أرضية كربونية، و515 من طبقات جوفية جليدية، و8392 من أنواع أخرى مغايرة من الطبقات الجوفية.
وتوصل الباحثون إلى أن الشرب من مياه جوفية تقع في طبقات أرضية كربونية تزيد احتمالات الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة. 5.6 في المئة، وأن شرب المياه الجوفية التي تكونت خلال 75 عاما داخل طبقات كربونية تزيد مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 11في المئة مقارنة بمن يشربون مياه جوفية ظلت في باطن الأرض منذ أكثر من 12 ألف سنة، بمعنى أن تاريخ تكونها يعود إلى العصر الجليدي الأخير.
ومرض باركنسون، اضطراب حركي يصيب الجهاز العصبي ويتفاقم بمرور الوقت. والجهاز العصبي هو شبكة من الخلايا العصبية التي تتحكم في العديد من أجزاء الجسم، بما في ذلك الحركة.
وبحسب خبراء مايو كلينيك تبدأ الأعراض ببطء. وقد يكون أول الأعراض ظهورًا رُعاشًا لا يكاد يُلحظ في يد واحدة فقط أو أحيانًا في القدم أو الفك. والرُّعاش شائع عند الإصابة بمرض باركنسون. لكن قد يسبب الاضطراب أيضًا تيبّسًا وتباطؤًا في الحركة وصعوبة في الاتزان ما يزيد من خطر السقوط.
وفي المراحل المبكرة من مرض باركنسون، قد يظهر على وجه المريض بعض التعبيرات القليلة أو لا تظهر على الإطلاق. وقد لا تتأرجح الذراعان أثناء المشي. وقد يصبح النطق ضعيفًا أو غير واضح. وتزداد الأعراض سوءًا بمرور الوقت.
على الرغم من أن داء باركنسون لا شفاء له، فإن الأدوية قد تساعد على تحسين الأعراض. في بعض الأحيان قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية إجراء عملية جراحية للمساعدة على التحكم في أجزاء من الدماغ. قد تساعد هذه العملية الجراحية على تخفيف الأعراض :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“