وبحسب المعلومات الأولية، وقع إطلاق النار حوالي الساعة 07:30 صباحاً في منطقة Grusåsen السكنية، حيث عثرت الشرطة على المصاب بجانب سيارة متوقفة. ولم تمضِ فترة طويلة حتى أُعلن عن وفاته متأثراً بجروحه.
الواقعة تسببت بقلق واسع لأن التوقيت تزامن مع ذروة الحركة الصباحية، ما يعني أن عدداً من السكان، بينهم أطفال، كانوا قريبين من المكان لحظة الجريمة.
وعلى الفور، فعّلت مدرسة Nyckelskolan القريبة، والتي تضم نحو 300 تلميذ من الصف التمهيدي حتى التاسع، إجراء الاحتجاز الداخلي كخطوة احترازية بسبب الغموض الذي أحاط بالوضع الأمني في الدقائق الأولى بعد الحادث.
وأوضحت مديرة المدرسة أن بعض التلاميذ وصلوا في نفس وقت إطلاق النار، ما أثار حالة من الخوف والارتباك بينهم. وبسبب الظروف الاستثنائية، سُمح لهم باستخدام هواتفهم المحمولة للتواصل مع عائلاتهم، كما أرسلت بلدية سودرتاليا فريق دعم نفسي عاجل إلى المدرسة، خاصة بعد ورود معلومات تشير إلى أن طفلين على الأقل شاهدا الحادث بشكل مباشر.
من جهتها، قالت الشرطة إن المنطقة تكون عادة مزدحمة في ذلك الوقت من الصباح، وأشارت إلى أنه لا يمكن حتى الآن تأكيد ما إذا كان أطفال قد تواجدوا مباشرة في موقع إطلاق النار لحظة وقوعه.
التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الجريمة، ومعرفة الدافع وراءها، وما إذا كانت على صلة بنزاعات إجرامية.
المصادر السويدية: SVT، والشرطة السويدية.

