خلايا جذعية ذكية لإنهاء معاناة مرضى السكري!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58838
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

خلايا جذعية ذكية لإنهاء معاناة مرضى السكري!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

ستوكهولم - أعلن باحثون من معهد كارولينسكا والمعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) في السويد عن تطوير تقنية ثورية قادرة على إنتاج خلايا بشرية فرز للأنسولين بجودة غير مسبوقة، مما يفتح باب الأمل واسعا أمام الملايين من المصابين بمرض السكري من النوع الأول.
ويمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية في مجال الطب التجديدي، حيث نجحت الخلايا المستمدة من الخلايا الجذعية في محاكاة الوظائف الطبيعية للبنكرياس بدقة عالية.
تكمن أهمية الابتكار السويدي في تحسين ظروف زراعة الخلايا الجذعية عبر السماح لها بالتجمع في هياكل ثلاثية الأبعاد. هذه الطريقة مكنت العلماء من إنتاج خلايا أكثر "نضجا ونقاء" مقارنة بالأساليب التقليدية، حيث أصبحت هذه الخلايا تمتلك "ذكاء بيولوجيا" يتيح لها الاستجابة الفورية لتغيرات مستويات السكر في الدم وإفراز كميات دقيقة من الأنسولين، تماماً كما يفعل الجسم السليم.
أظهرت الدراسة نتائج مذهلة عند زرع هذه الخلايا في الحجرة الأمامية للعين لدى فئران التجارب. واختار العلماء هذا الموقع تحديداً لكونه يسمح بمراقبة الخلايا ووظائفها بوضوح وبأقل قدر من التدخل الجراحي.
وأثبتت النتائج أن الخلايا المزروعة لم تنجح فقط في عكس أعراض السكري لدى الفئران، بل حافظت على كفاءتها في تنظيم مستويات السكر في الدم لعدة أشهر متواصلة، مما يؤكد استقرارها وحيويتها على المدى الطويل.
بالرغم من أن النتائج الحالية محصورة في النطاق المخبري وعلى الحيوانات، إلا أن الباحثين متفائلون بأن هذه التقنية ستمهد الطريق لتجارب سريرية بشرية في المستقبل القريب.
ويهدف العلماء من خلال هذه الأبحاث إلى تقديم بديل دائم لعمليات حقن الأنسولين اليومية، عبر زرع خلايا "ناضجة" قادرة على العمل كبنكرياس اصطناعي طبيعي داخل جسم المريض، مما يحسن جودة حياته ويقيه من مضاعفات المرض المزمنة.
يأتي هذا التطور ليعزز مكانة السويد كمركز عالمي للابتكار الطبي، ويؤكد أن الطب التجديدي بدأ ينتقل من مرحلة النظريات إلى التطبيقات العملية الملموسة. ومع استمرار الأبحاث، يظل التحدي الأكبر هو ضمان استجابة الجهاز المناعي البشري لهذه الخلايا دون الحاجة لأدوية قوية مثبطة للمناعة، وهو ما يعمل الفريق البحثي على تطويره في المرحلة القادمة :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“