شمس وحرارة مرتفعة تقترب من السويد.. وأمطار غزيرة في هذه المناطق!

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59220
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

شمس وحرارة مرتفعة تقترب من السويد.. وأمطار غزيرة في هذه المناطق!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

توقعت الأرصاد الجوية في السويد طقساً صيفياً دافئاً خلال عطلة عيد العنصرة Pingst أو عيد الخماسين، مع درجات حرارة قد تصل إلى 25 درجة مئوية في جنوب البلاد، فيما حذرت في الوقت نفسه من أمطار غزيرة وعواصف رعدية في بعض المناطق.
وقالت خبيرة الأرصاد إنغريد إيرون لقناة TV4 إن يوم الجمعة سيكون الأفضل من حيث الطقس في معظم أنحاء السويد.
وأضافت سيكون الطقس مشمساً ودافئاً تقريباً في كل أنحاء البلاد.
وبحسب التوقعات، ستشهد مناطق واسعة من السويد أجواء مشمسة ودرجات حرارة صيفية، قد تصل إلى 20 درجة حتى في المناطق الشمالية.
لكن الأرصاد أشارت إلى أن جبهة هوائية ممطرة ستدخل غرب البلاد يوم السبت، ما قد يؤدي إلى زخات مطر متفرقة، بينما تستمر الأجواء الدافئة والمشمسة في المناطق الشرقية.
وقالت إيرون أفضل طقس للشواء.
تحذيرات من أمطار غزيرة شمالاً
وفي الوقت نفسه، اصدرت هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI تحذيرات من أمطار رعدية غزيرة في شرق نوربوتن، قد تؤثر خصوصاً في مدينتي بيتيو وبودين.
كما حذّرت من احتمال حدوث فيضانات في الأقبية وارتفاع خطر الانزلاق المائي على الطرق بسبب الأمطار المتوقعة.
ومن المنتظر أن تخف الأمطار مساء الجمعة، فيما يتحسن الطقس مجدداً يوم الأحد مع بقاء درجات الحرارة قرب 20 درجة في أجزاء واسعة من البلاد.
لماذا يهتم الناس كثيراً بالطقس؟
وفي تعليق على العلاقة الخاصة بين السكان والطقس، قال الباحث في المتحف الشمالي يوناس إنغمان لوكالة الأنباء TT إن الاهتمام الكبير بالأحوال الجوية يعود جزئياً إلى التاريخ الزراعي للمجتمع.
وأضاف في الماضي كان الطقس مسألة حياة أو موت للمزارعين، لأن فشل المحاصيل كان قد يؤدي إلى كارثة للعائلة والمزرعة.
وأشار إلى أن الناس كانوا يلجؤون قديماً إلى المعتقدات الشعبية والسحر لمحاولة “التحكم” بالطقس، بينما يعتمد الناس اليوم على العلم وتوقعات الأرصاد الجوية.
تغير النظرة إلى الشمس والسفر
وأوضح إنغمان أن سكان الدول الاسكندنافية يُوصفون أحياناً بأنهم “الأكثر عشقاً للشمس”، لكن هذا الأمر لم يكن دائماً جزءاً من الثقافة السائدة.
وقال إن السفر إلى البلدان المشمسة خلال ستينيات القرن الماضي ساهم في ربط البشرة السمراء والطقس المشمس بالرفاهية والنجاح الاجتماعي.

وأضاف أن الطقس لا يزال حتى اليوم موضوعاً أساسياً في الأحاديث اليومية، لكنه قد يصبح “موضوعاً أكثر حساسية” مع تزايد النقاش حول التغيرات المناخية :manqol: .
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ أخبار محلية!“