تجاوزت المعدلات الأوروبية: السمنة تقلق خبراء التغذية في الجزائر!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 58661
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

تجاوزت المعدلات الأوروبية: السمنة تقلق خبراء التغذية في الجزائر!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

الجزائر ـ تشير الإحصائيات الرسمية في الجزائر إلى أن نصف المجتمع الجزائري، يعاني من مرض السمنة المفرطة أو الوزن الزائد، بالإضافة إلى انتشارها لدى خمس شريحة الأطفال في البلاد. ودق الأطباء المختصون المشاركون في المؤتمر الدولي للسمنة والأمراض الأيضية ناقوس الخطر وكشفوا أن السمنة هي مصدر لعدة أمراض أخرى وأنها تتربص بالسمان وتزج بهم في أمراض أخطر وهم لا يدركون .
وطالب الأطباء بالتحرك والتوعية قصد تجنب الأخطار التى تحدق بهذه الفئة قبل فوات الأوان، مشيرين إلى أن السمنة هي سبب في إصابة البدناء بأزيد من 90 مرضا منها 13 نوعا من السرطان الناتجة عنها مثل سرطان الأمعاء وسرطان القولون وسرطان الثدي، وكذلك أمراض القلب والشرايين والكبد والسكر وغيرها .
ودعا أطباء مختصون في داء السكري والأمراض الأيضية إلى الإسراع في إعداد مخطط وطني للتغذية، بهدف التحكم في داء السمنة و ما يترتب عنه من تبعات وخيمة على الصحة، لاسيما في أوساط الشباب.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، شدد رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية، البروفيسور عمار طبايبية، على ضرورة الإسراع في وضع مخطط وطني للتغذية، منبها إلى أن السمنة أضحت داء يتسبب في الكثير من الأمراض، على غرار السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان.
بدوره، لفت رئيس المؤسسة الجزائرية لمكافحة داء السكري، البرفيسور مالك رشيد، إلى أن وضع مخطط وطني للتغذية سيسمح بتحديد مقاييس الأغذية الصحية وتعزيز سلامتها، وبالتالي التقليل من استهلاك السكر والملح والدهون. كما سيمكن هذا المخطط من تحسين النمط الغذائي، من خلال حماية الأغذية من المخاطر البيولوجية والكيميائية في جميع مراحل السلسلة الغذائية، بحسب المختص.
وضع مخطط وطني للتغذية سيسمح بتحديد مقاييس الأغذية الصحية وتعزيز سلامتها، وبالتالي التقليل من استهلاك السكر والملح والدهون
وقالت نائب رئيس الجمعية الجزائرية لمكافحة السمنة والأمراض الأيضية، البروفيسور سامية زكري، إنه بات من الضروري اعتماد مخطط وطني للتغذية لمجابهة داء السمنة بصفة فعالة، حيث دعت في ذات السياق إلى انتهاج نظام غذائي مضاد للالتهابات، يعتمد على الخضر والفواكه، مع الابتعاد عن المواد المصنعة بقدر الإمكان.
وكانت دراسة أجرتها وزارة الصحة الجزائرية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في نوفمبر 2021، قد كشفت عن نتائج، صادمة حول مرض السمنة الذي يهدد حياة الناس بصمت.
وأفادت النتائج الإحصائية بوجود 55.6 في المئة من البالغين في الجزائر يزيد وزنهم عن الوزن الموصى به، من بينهم 48.3 في المائة من الرجال و63.3 في المئة من النساء.
وقال البروفيسور منصور بروري مختص في الطب الداخلي: إنّ ظاهرة السمنة أصبحت منتشرة كثيرا في الجزائر بسبب العادات الصحية السيئة للجزائريين التي تركز بالدرجة الأولى على استهلاك كميات كبيرة من الخبز، والأكل السريع، والتخلي عن الغذاء التقليدي، الذي يحتوي على سعرات غذائية معتدلة.
وكشف الأخصائي، أن الجزائريين يستهلكون أكثر من ثلاثة آلاف سعرة حرارية يوميا، بسبب الأكل المفرط الذي يعتمد على أغذية مشبعة بالدهون من جهة، فضلًا عن الخمول وعدم ممارستهم لنشاطات حركية تساعد في الحفاظ على صحتهم من جهة أخرى.
وأضاف الطبيب أن الاستهلاك المفرط للسكريات ساهم في إصابة ملايين الجزائريين بداء السمنة، مطالبًا بضرورة رفع الدعم عن مادة السكر، والذي من شأنه التقليل من استهلاك هذه المادة التي تتسبب في أمراض عديدة لا تعد ولا تحصى، على رأسها داء السكري من النوع الثاني.
ويذكر أن أكثر من 37 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من داء السكري نوع الثاني مصابون بالسمنة المفرطة، ففي سنة 2003، لم تكن نسبة الإصابة تتعدى 7 في المئة مما يؤكد أن المرض يتوسع في المجتمع الجزائري.
وقالت البروفيسور فضالة سمية، طبيبة مختصة في أمراض الغدد والسكري: إن ما يخيفنا هو أن السمنة في الجزائر باتت أكثر انتشارا منها في أوروبا، وهو ما جعل الجزائر تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأميركية، متفوقة في ذلك على دول أوروبية.
وأبرزت الأخصائية أنّه يجب تكوين برامج توعوية، خاصة بإتباع نظام غذائي صحي وتشجيع النشاط البدني، لخفض معدل مرض السكري، الذي ينجم عن داء السمنة المفرطة، لزيادة عمر المصاب، معتبرة أنّ مضاعفات هذا المرض يمكن أن تكون ثقيلة، وأحيانا مميتة. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“