علاقة بين الأنفلونزا الشديدة وتلف القلب!
مرسل: الاثنين فبراير 23, 2026 4:35 am
نيويورك – تستهدف الأنفلونزا الجهاز التنفسي في المقام الأول، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى سلسلة من التأثيرات الجهازية، بما في ذلك الالتهاب وزيادة الضغط على نظام القلب والأوعية الدموية. وحددت العديد من الدراسات وجود ارتباط بين عدوى الأنفلونزا وزيادة خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالقلب، مثل النوبات القلبية والتهاب عضلة القلب وتفاقم حالات القلب الموجودة مسبقًا.
وبات الباحثون يفهمون الآن كيف تلحق حالات الأنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالأنفلونزا.
وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الأنفلونزا، لكن لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات الكامنة وراء هذه الظاهرة.
ومن خلال دراسة عينات أنسجة من مرضى بالمستشفيات توفوا متأثرين بالأنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.
وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفايروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من النوع الأول يتسبب في تلف خلايا عضلة القلب، مما يؤدي إلى إضعافه.
وقال جيفري داوني، المؤلف المشارك في الدراسة وهو أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، في بيان، إن هذه الخلايا تعمل كحصان طروادة للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالأنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفايروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب.
وأكد الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الأنفلونزا يوفر بعض الحماية ضد هذا النوع من تلف القلب.
وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح إم.آر.إن.إيه، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع الأول، من تلف عضلة القلب المرتبط بالأنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.
وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة إليها نظرا لعدم توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب الناجم عن الأنفلونزا.
والأنفلونزا هي عدوى فايروسية تؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تأثير الأنفلونزا يمتد إلى ما وراء الرئتين، مما يثير مخاوف بشأن آثارها المحتملة على القلب.
ويمكن أن تحدث المضاعفات القلبية الوعائية المرتبطة بالأنفلونزا لدى الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنها تثير القلق بشكل خاص لكبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض قلبية موجودة مسبقًا. يمكن أن يؤدي الالتهاب الناجم عن فايروس الأنفلونزا إلى تكوين جلطات دموية يمكن أن تعيق تدفق الدم إلى القلب وتسبب النوبات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للفايروس أن يصيب خلايا عضلة القلب بشكل مباشر، مما يؤدي إلى التهاب عضلة القلب، والذي يمكن أن يضعف قدرة القلب على ضخ الدم.
وبات الباحثون يفهمون الآن كيف تلحق حالات الأنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالأنفلونزا.
وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الأنفلونزا، لكن لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات الكامنة وراء هذه الظاهرة.
ومن خلال دراسة عينات أنسجة من مرضى بالمستشفيات توفوا متأثرين بالأنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.
وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفايروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من النوع الأول يتسبب في تلف خلايا عضلة القلب، مما يؤدي إلى إضعافه.
وقال جيفري داوني، المؤلف المشارك في الدراسة وهو أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، في بيان، إن هذه الخلايا تعمل كحصان طروادة للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالأنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفايروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب.
وأكد الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الأنفلونزا يوفر بعض الحماية ضد هذا النوع من تلف القلب.
وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح إم.آر.إن.إيه، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع الأول، من تلف عضلة القلب المرتبط بالأنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.
وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة إليها نظرا لعدم توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب الناجم عن الأنفلونزا.
والأنفلونزا هي عدوى فايروسية تؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي، ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تأثير الأنفلونزا يمتد إلى ما وراء الرئتين، مما يثير مخاوف بشأن آثارها المحتملة على القلب.
ويمكن أن تحدث المضاعفات القلبية الوعائية المرتبطة بالأنفلونزا لدى الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنها تثير القلق بشكل خاص لكبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض قلبية موجودة مسبقًا. يمكن أن يؤدي الالتهاب الناجم عن فايروس الأنفلونزا إلى تكوين جلطات دموية يمكن أن تعيق تدفق الدم إلى القلب وتسبب النوبات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للفايروس أن يصيب خلايا عضلة القلب بشكل مباشر، مما يؤدي إلى التهاب عضلة القلب، والذي يمكن أن يضعف قدرة القلب على ضخ الدم.