ووجد بحث من مؤسسة السياسات التعليمية، الاثنين، أن الرضع في هذا العمر الذين هم أطفال وحيدون أكثر احتمالية بنسبة 80 في المئة لقضاء بعض الوقت أمام الشاشات، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
ويأتي البحث فيما من المقرر أن يحصل الآباء على توجيهات حكومية بشأن كيف يجب أن يستخدم الأطفال دون الخامسة الشاشات في أبريل.
ووجد تحليل من مؤسسة السياسات التعليمية أن الرضع في المنازل التي يكون فيها أب أو أم فقط يقضون ما متوسطه 47 دقيقة في اليوم أمام الشاشات مقارنة بـ39 دقيقة في اليوم للرضع الذين لديهم أبوين في المنزل.
وبلغ متوسط قضاء الرضع وقت أمام الشاشات في الدراسة 41 دقيقة ولكن أقلية صغيرة نسبتها 2 في المئة تجاوزت الثلاث ساعات في اليوم.
ويخرج أربعة بين كل خمسة أطفال نسبتهم 80 في المئة ممن لا يقضون وقتا أمام الشاشات من المنزل يوميا مقارنة بنسبة76 في المئة يقضون ما يصل إلى ساعتين أمام الشاشات.
وكانت دراسة نشرت في أغسطس 2022، في مجلة “غاما لطب الأطفال”، وأجريت على 7097 طفلا، قد توصلت إلى أن قضاء ما بين ساعة إلى 4 ساعات من الوقت أمام الشاشات يوميا في سن عام واحد يؤدي إلى زيادة مخاطر التأخر في النمو في التواصل والمهارات الحركية الدقيقة وحل المشكلات والمهارات الشخصية والاجتماعية بحلول عمر عامين.
ونظرا لما أظهرته الأبحاث من أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات له آثار ضارة على عقولهم وأجسادهم. أوصت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بعدم قضاء أي وقت أمام الشاشات بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 شهرا.
حينما يحدق الأطفال الرضع في الألوان الزاهية والحركة على الشاشة، فإن أدمغتهم تكون غير قادرة على فهم معنى كل تلك الصور الغريبة، ويستغرق عقل الطفل عامين كاملين ليتطور إلى النقطة التي تصبح فيها الرموز الموجودة على الشاشة تمثل ما يعادلها في العالم الحقيقي

