خطأ في التشخيص يحوّل مشكلة في إصبع القدم إلى سرطان انتشر حتى الدماغ!
مرسل: الخميس أغسطس 07, 2025 6:20 pm
أدى تشخيص خاطئ وإهمال في المتابعة إلى تأخر اكتشاف سرطان الجلد لدى مريض في مركز رعاية أولية بمدينة أوديفالا، ما سمح للمرض بالانتشار إلى الدماغ.
القضية تم الإبلاغ عنها بموجب قانون ليكس ماريا الذي يلزم الإبلاغ عن مثل هذه الحالات إلى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو). بحسب ما نقلت صحيفة GP.
بدأت القصة عام 2019 حين راجع المريض المركز الصحي بسبب مشكلة في أظافر إصبع القدم الكبير. شُخّصت الحالة بأنها فطريات في الظفر، وتلقى المريض علاجاً منزلياً. لكن الأعراض لم تتحسن، واستمرت المراجعات خلال الأعوام التالية.
في يونيو 2022 عاد المريض إلى المركز بسبب ألم مستمر في نفس الإصبع، وتم تشخيصه بـانغراس الظفر وخضع لأول عملية جراحية. لاحقًا، في مارس 2023، تكررت الحالة وخضع لعملية ثانية، وتلقى علاجًا إضافيًا للفطريات، رغم أنه لم تُجرَ أي فحوصات جديدة تؤكد الإصابة بها.
ثم خضع المريض لعملية ثالثة في ديسمبر 2023، وبعدها واصل مراجعة المركز بين مايو وسبتمبر 2024 بنحو 30 زيارة لتغيير الضمادات. وعلى الرغم من تكرار الأعراض وعدم التئام الجرح، لم يُحدد له موعد مع طبيب، بل تلقى الرعاية من 8 ممرضين مختلفين.
اكتشف السرطان بوقت متأخر
في خريف 2024 بدأ الكادر الصحي في المركز بمراجعة التشخيصات السابقة. أُجريت فحوصات أظهرت إصابة المريض بورم جلدي خبيث (ميلانوما) في إصبع القدم. وتبين لاحقًا أن المرض انتشر إلى الدماغ، حيث عُثر على ثلاث أورام نقيليّة.
اضطر الأطباء إلى بتر إصبع القدم الكبير، وخضع المريض لاحقًا للعلاج بالإشعاع والعلاج المناعي الوريدي، في محاولة لاحتواء انتشار المرض.
ذكرت إدارة الرعاية الأولية “نيرهلسان” في بلاغها أن التشخيص الأولي كان خاطئًا، وأن الطاقم الطبي فشل في التشكيك بالتشخيص رغم استمرار الأعراض، كما لم يُسجل تاريخ طبي دقيق، ولم تُحجز للمريض مواعيد مع طبيب في الوقت المناسب.
وحذّر الطبيب الباحث في السرطان، روجر أولوفسون باغه، من تجاهل الجروح التي لا تلتئم. وقال لتلفزيون السويد: وجود جرح لا يلتئم يُعد إنذارًا مبكرًا لاحتمال وجود سرطان.
وأضاف أن أورام الميلانوما قد تظهر في أماكن غير معتادة مثل تحت الأظافر أو داخل العين أو الأغشية المخاطية، ما يجعل تشخيصها أصعب ويزيد من خطر انتشارها إلى أعضاء مثل الدماغ.
القضية تم الإبلاغ عنها بموجب قانون ليكس ماريا الذي يلزم الإبلاغ عن مثل هذه الحالات إلى مفتشية الصحة والرعاية (إيفو). بحسب ما نقلت صحيفة GP.
بدأت القصة عام 2019 حين راجع المريض المركز الصحي بسبب مشكلة في أظافر إصبع القدم الكبير. شُخّصت الحالة بأنها فطريات في الظفر، وتلقى المريض علاجاً منزلياً. لكن الأعراض لم تتحسن، واستمرت المراجعات خلال الأعوام التالية.
في يونيو 2022 عاد المريض إلى المركز بسبب ألم مستمر في نفس الإصبع، وتم تشخيصه بـانغراس الظفر وخضع لأول عملية جراحية. لاحقًا، في مارس 2023، تكررت الحالة وخضع لعملية ثانية، وتلقى علاجًا إضافيًا للفطريات، رغم أنه لم تُجرَ أي فحوصات جديدة تؤكد الإصابة بها.
ثم خضع المريض لعملية ثالثة في ديسمبر 2023، وبعدها واصل مراجعة المركز بين مايو وسبتمبر 2024 بنحو 30 زيارة لتغيير الضمادات. وعلى الرغم من تكرار الأعراض وعدم التئام الجرح، لم يُحدد له موعد مع طبيب، بل تلقى الرعاية من 8 ممرضين مختلفين.
اكتشف السرطان بوقت متأخر
في خريف 2024 بدأ الكادر الصحي في المركز بمراجعة التشخيصات السابقة. أُجريت فحوصات أظهرت إصابة المريض بورم جلدي خبيث (ميلانوما) في إصبع القدم. وتبين لاحقًا أن المرض انتشر إلى الدماغ، حيث عُثر على ثلاث أورام نقيليّة.
اضطر الأطباء إلى بتر إصبع القدم الكبير، وخضع المريض لاحقًا للعلاج بالإشعاع والعلاج المناعي الوريدي، في محاولة لاحتواء انتشار المرض.
ذكرت إدارة الرعاية الأولية “نيرهلسان” في بلاغها أن التشخيص الأولي كان خاطئًا، وأن الطاقم الطبي فشل في التشكيك بالتشخيص رغم استمرار الأعراض، كما لم يُسجل تاريخ طبي دقيق، ولم تُحجز للمريض مواعيد مع طبيب في الوقت المناسب.
وحذّر الطبيب الباحث في السرطان، روجر أولوفسون باغه، من تجاهل الجروح التي لا تلتئم. وقال لتلفزيون السويد: وجود جرح لا يلتئم يُعد إنذارًا مبكرًا لاحتمال وجود سرطان.
وأضاف أن أورام الميلانوما قد تظهر في أماكن غير معتادة مثل تحت الأظافر أو داخل العين أو الأغشية المخاطية، ما يجعل تشخيصها أصعب ويزيد من خطر انتشارها إلى أعضاء مثل الدماغ.
