الاكتئاب يزيد من صعوبة علاج الصرع!
مرسل: الخميس يناير 01, 2026 7:50 am
سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة ) - توصلت دراستان جديدتان إلى أن الاكتئاب يزيد من صعوبة علاج مرض الصرع وقد يؤدي أيضا إلى الإصابة بهذا المرض. وأظهرت دراسة تحليلية شملت أكثر من 90 ألف من مطالبات التأمين الصحي في الولايات المتحدة أن المرضي الذين أصيبوا حديثا بالصرع ويعانون من الاكتئاب في نفس الوقت تتزايد احتمالات توقفهم عن تناول الأدوية التي تمنع الإصابة بنوبات الصرع بنسبة 40 في المئة خلال أول عدة أشهر بعد الإصابة بالمرض.
ويعني ذلك أنهم إما توقفوا عن تناول الأدوية أو استبدلوها بأدوية أخرى، أو أضافوا إليها أدوية تكميلية أخرى. وبحسب نتائج الدراسة، فإن المرضى في هذه الفئة أيضا تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض نفسية أخرى مثل القلق واضطرابات النوم وبعض الأمراض الصحية مثل السكري وأمراض الرئة والكلى والسكتات القلبية. وتوصلت دراسة ثانية أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب تتزايد احتمالات إصابتهم بالصرع خلال مرحلة لاحقة من العمر بواقع مثلين ونصف. وأرجع رئيس فريق الدراسة السبب في هذه الصلة إلى وجود شبكات عصبية في المخ مشتركة بين المرضين أو التوتر أو مشكلات تتعلق بالنوم.
وقال الطبيب هوارد جودكين رئيس جمعية الصرع الأميركية، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني هيلث داي: الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكئتاب تساعد في الحفاظ على صحة المخ.
والصرع حالةٌ تصيب الدماغ وتسبب نوبات صرع متكررة. توجد أنواع عديدة للصرع. ويمكن تحديد السبب عند بعض الأشخاص. وفي حالات أخرى يكون سببه مجهولاً. يُعرف الصرع أيضًا بالاضطراب الاختلاجي.
الصرع مرضٌ شائع ويصيب الأشخاص بمختلف أجناسهم وأعراقهم وخلفياتهم العرقية وأعمارهم.
وبحسب خبراء مايو كلينيك، يمكن أن تتفاوت أعراض نوبات الصرع تفاوتًا كبيرًا. قد يفقد بعض الأشخاص وعيهم أثناء نوبة الصرع بينما لا يفقد آخرون الوعي. ويحدق بعض الأشخاص في الفراغ عدة ثوانٍ أثناء إصابتهم بنوبة صرع. وقد يتعرض آخرون لارتجافات متكررة في الذراعين أو الساقين، وهي حركات تُسمى التشنجات.
لا تعني الإصابة بنوبة صرع واحدة الإصابة بالصرع. تُشخص الإصابة بالصرع إذا كان الشخص قد أُصيب بنوبتين على الأقل من دون سبب واضح، وتفصل بينهما 24 ساعة على الأقل. تُعرف النوبات التي ليس لها سبب واضح بالنوبات غير المبررة.
ويمكن أن يسيطر العلاج بالأدوية أو أحيانًا الجراحة على نوبات الصرع عند أغلب المصابين بالصرع. ويحتاج بعض الأشخاص إلى علاج مدى الحياة. ويُشفى آخرون من نوبات الصرع. وقد يُشفَى بعض الأطفال المصابين بالصرع مع تقدم العمر.
أما الاكتئاب، فهو اضطراب نفسي يؤثر على المشاعر والتفكير والسلوك، ويُترجم عادة بمشاعر حزن عميق وفقدان الاهتمام وتراجع في الوظائف اليومية. كما أنه ليس مجرد شعور عابر بالحزن، بل حالة مرضية تتطلب تدخلًا علاجيًا.
ويعد الاكتئاب أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم الحديث، ولا سيما في المجتمعات التي تتسم بالتسارع وضغوط الحياة اليومية. وعلى الرغم من شيوعه، إلا أن فهمه لا يزال مشوشًا لدى العامة، مما يجعل التوعية به ضرورة علمية وصحية واجتماعية.
ويعني ذلك أنهم إما توقفوا عن تناول الأدوية أو استبدلوها بأدوية أخرى، أو أضافوا إليها أدوية تكميلية أخرى. وبحسب نتائج الدراسة، فإن المرضى في هذه الفئة أيضا تتزايد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض نفسية أخرى مثل القلق واضطرابات النوم وبعض الأمراض الصحية مثل السكري وأمراض الرئة والكلى والسكتات القلبية. وتوصلت دراسة ثانية أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب تتزايد احتمالات إصابتهم بالصرع خلال مرحلة لاحقة من العمر بواقع مثلين ونصف. وأرجع رئيس فريق الدراسة السبب في هذه الصلة إلى وجود شبكات عصبية في المخ مشتركة بين المرضين أو التوتر أو مشكلات تتعلق بالنوم.
وقال الطبيب هوارد جودكين رئيس جمعية الصرع الأميركية، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني هيلث داي: الخلاصة هي أن العناية الجيدة بمرضى الاكئتاب تساعد في الحفاظ على صحة المخ.
والصرع حالةٌ تصيب الدماغ وتسبب نوبات صرع متكررة. توجد أنواع عديدة للصرع. ويمكن تحديد السبب عند بعض الأشخاص. وفي حالات أخرى يكون سببه مجهولاً. يُعرف الصرع أيضًا بالاضطراب الاختلاجي.
الصرع مرضٌ شائع ويصيب الأشخاص بمختلف أجناسهم وأعراقهم وخلفياتهم العرقية وأعمارهم.
وبحسب خبراء مايو كلينيك، يمكن أن تتفاوت أعراض نوبات الصرع تفاوتًا كبيرًا. قد يفقد بعض الأشخاص وعيهم أثناء نوبة الصرع بينما لا يفقد آخرون الوعي. ويحدق بعض الأشخاص في الفراغ عدة ثوانٍ أثناء إصابتهم بنوبة صرع. وقد يتعرض آخرون لارتجافات متكررة في الذراعين أو الساقين، وهي حركات تُسمى التشنجات.
لا تعني الإصابة بنوبة صرع واحدة الإصابة بالصرع. تُشخص الإصابة بالصرع إذا كان الشخص قد أُصيب بنوبتين على الأقل من دون سبب واضح، وتفصل بينهما 24 ساعة على الأقل. تُعرف النوبات التي ليس لها سبب واضح بالنوبات غير المبررة.
ويمكن أن يسيطر العلاج بالأدوية أو أحيانًا الجراحة على نوبات الصرع عند أغلب المصابين بالصرع. ويحتاج بعض الأشخاص إلى علاج مدى الحياة. ويُشفى آخرون من نوبات الصرع. وقد يُشفَى بعض الأطفال المصابين بالصرع مع تقدم العمر.
أما الاكتئاب، فهو اضطراب نفسي يؤثر على المشاعر والتفكير والسلوك، ويُترجم عادة بمشاعر حزن عميق وفقدان الاهتمام وتراجع في الوظائف اليومية. كما أنه ليس مجرد شعور عابر بالحزن، بل حالة مرضية تتطلب تدخلًا علاجيًا.
ويعد الاكتئاب أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العالم الحديث، ولا سيما في المجتمعات التي تتسم بالتسارع وضغوط الحياة اليومية. وعلى الرغم من شيوعه، إلا أن فهمه لا يزال مشوشًا لدى العامة، مما يجعل التوعية به ضرورة علمية وصحية واجتماعية.