انخفاض معدلات التطعيم يهدد بتقويض عقود من التقدم في مجال مكافحة الحصبة!
مرسل: السبت يناير 03, 2026 9:52 am
كابول - رغم تراجع حالات الوفاة بسبب الحصبة بشكل حاد منذ عام 2000، بمختلف أنحاء العالم، إلا أن ارتفاع معدلات الإصابة وانخفاض معدلات التطعيم يهددان بتقويض عقود من التقدم، وفق منظمة الصحة العالمية.
وقالت المنظمة إن حالات الوفاة الناجمة عن الحصبة تراجعت بحوالي 88 في المئة بين عامي 2000 و2024، حيث أنقذت جهود التطعيم حوالي 59 مليون شخص في جميع أنحاء العالم خلال تلك الفترة، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الجمعة.
وفيما يتعلق بأفغانستان، ارتفع عدد حالات الإصابة والوفيات بنسبة 18في المئة و40في المئة في عام 2022.
وفي تقرير صدر الخميس، قالت المنظمة إنه على الرغم من هذه المكاسب طويلة الأجل، فإن حالات الإصابة بالحصبة تتزايد مرة أخرى على مستوى العالم، مما يعكس سنوات من التقدم في السيطرة على المرض.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في أغسطس من أن أفغانستان تواجه أزمة صحية خطيرة، حيث يحتاج 22 مليون شخص إلى مساعدات.
على الرغم من هذه المكاسب طويلة الأجل، فإن حالات الإصابة بالحصبة تتزايد مرة أخرى على مستوى العالم
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن مشكلات صحة الأم والطفل وانتشار سوء التغذية وتفشي أمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال، تشكل تهديدات خطيرة.
وبعد سنوات من التراجع في معدلات تغطية التطعيم ضد الحصبة، زادت حالات الحصبة في عام 2022 بنسبة 18في المئة، وزادت الوفيات بنسبة 43في المئة على مستوى العالم (مقارنة بعام 2021). وبذلك يرتفع العدد التقديري لحالات الحصبة إلى 9 ملايين حالة والوفيات إلى 136 ألف وفاة، معظمها بين الأطفال.
ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية (المنظمة) ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لا تزال الحصبة تشكل تهديدا متزايداً بلا هوادة للأطفال. ففي عام 2022، شهد 37 بلداً فاشيات حصبة كبيرة ومزعزعة مقارنةً بـ 22 دولة في عام 2021. ومن بين البلدان التي شهدت فاشيات للمرض، كان 28 بلدا منها في إقليم أفريقيا للمنظمة، و6 بلدان في إقليم شرق المتوسط، وبلدان في جنوب شرق آسيا، وبلد واحد في أوروبا.
وقال جون فيرتيفوي، مدير قسم التحصين العالمي في مركز السيطرة على الأمراض: إن الزيادة في تفشي الحصبة والوفيات الناجمة عنها صاعقةً ولكنها للأسف غير مفاجئة نظراً لانخفاض معدلات التطعيم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية.
وأضاف أن حالات الحصبة في أي مكان تشكل خطرا على جميع البلدان والمجتمعات التي لا يحصل فيها الناس على التطعيم بشكل كامل. ومن الضروري بذل جهود عاجلة وموجهة للوقاية من الإصابات بمرض الحصبة والوفيات الناجمة عنه.
ويمكن الوقاية من الحصبة بجرعتين من اللقاح المضاد للحصبة. وفي حين تحققت زيادة متواضعة في تغطية التطعيم العالمية في عام 2022 مقارنة بعام 2021، فلا يزال هناك 33 مليون طفل فاتهم الحصول على جرعة من لقاح الحصبة: ما يقرب من 22 مليون طفل فاتتهم الجرعة الأولى و11 مليون آخرين فاتتهم الجرعة الثانية. وما زال معدل التغطية العالمية باللقاح للجرعة الأولى البالغ 83في المئة أقل بكثير من مستوى التغطية بنسبة 95في المئة اللازم لحماية المجتمعات من فاشيات المرض
.
وقالت المنظمة إن حالات الوفاة الناجمة عن الحصبة تراجعت بحوالي 88 في المئة بين عامي 2000 و2024، حيث أنقذت جهود التطعيم حوالي 59 مليون شخص في جميع أنحاء العالم خلال تلك الفترة، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الجمعة.
وفيما يتعلق بأفغانستان، ارتفع عدد حالات الإصابة والوفيات بنسبة 18في المئة و40في المئة في عام 2022.
وفي تقرير صدر الخميس، قالت المنظمة إنه على الرغم من هذه المكاسب طويلة الأجل، فإن حالات الإصابة بالحصبة تتزايد مرة أخرى على مستوى العالم، مما يعكس سنوات من التقدم في السيطرة على المرض.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في أغسطس من أن أفغانستان تواجه أزمة صحية خطيرة، حيث يحتاج 22 مليون شخص إلى مساعدات.
على الرغم من هذه المكاسب طويلة الأجل، فإن حالات الإصابة بالحصبة تتزايد مرة أخرى على مستوى العالم
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن مشكلات صحة الأم والطفل وانتشار سوء التغذية وتفشي أمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال، تشكل تهديدات خطيرة.
وبعد سنوات من التراجع في معدلات تغطية التطعيم ضد الحصبة، زادت حالات الحصبة في عام 2022 بنسبة 18في المئة، وزادت الوفيات بنسبة 43في المئة على مستوى العالم (مقارنة بعام 2021). وبذلك يرتفع العدد التقديري لحالات الحصبة إلى 9 ملايين حالة والوفيات إلى 136 ألف وفاة، معظمها بين الأطفال.
ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية (المنظمة) ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لا تزال الحصبة تشكل تهديدا متزايداً بلا هوادة للأطفال. ففي عام 2022، شهد 37 بلداً فاشيات حصبة كبيرة ومزعزعة مقارنةً بـ 22 دولة في عام 2021. ومن بين البلدان التي شهدت فاشيات للمرض، كان 28 بلدا منها في إقليم أفريقيا للمنظمة، و6 بلدان في إقليم شرق المتوسط، وبلدان في جنوب شرق آسيا، وبلد واحد في أوروبا.
وقال جون فيرتيفوي، مدير قسم التحصين العالمي في مركز السيطرة على الأمراض: إن الزيادة في تفشي الحصبة والوفيات الناجمة عنها صاعقةً ولكنها للأسف غير مفاجئة نظراً لانخفاض معدلات التطعيم الذي شهدناه في السنوات القليلة الماضية.
وأضاف أن حالات الحصبة في أي مكان تشكل خطرا على جميع البلدان والمجتمعات التي لا يحصل فيها الناس على التطعيم بشكل كامل. ومن الضروري بذل جهود عاجلة وموجهة للوقاية من الإصابات بمرض الحصبة والوفيات الناجمة عنه.
ويمكن الوقاية من الحصبة بجرعتين من اللقاح المضاد للحصبة. وفي حين تحققت زيادة متواضعة في تغطية التطعيم العالمية في عام 2022 مقارنة بعام 2021، فلا يزال هناك 33 مليون طفل فاتهم الحصول على جرعة من لقاح الحصبة: ما يقرب من 22 مليون طفل فاتتهم الجرعة الأولى و11 مليون آخرين فاتتهم الجرعة الثانية. وما زال معدل التغطية العالمية باللقاح للجرعة الأولى البالغ 83في المئة أقل بكثير من مستوى التغطية بنسبة 95في المئة اللازم لحماية المجتمعات من فاشيات المرض