صفحة 1 من 1

خلية سويدية مرتبطة بـشبكة 764 السادية وراء حرائق سيارات بالسويد!

مرسل: السبت يناير 17, 2026 2:04 pm
بواسطة إسحق القس افرام
كشفت تقارير إعلامية أن خلية تنشط ضمن بيئة مرتبطة بشبكة 764، التي تُصنّف كحركة عنف متطرفة، تقف وراء حريقين كبيرين استهدفا سيارات في مدينة أنغيلهولم في نوفمبر 2025. ووفقاً للتلفزيون السويديSVT، قام أعضاء الخلية بمشاركة مقاطع مصورة للهجوم، تم التحقق من صحتها.
وقعت إحدى الحرائق ليلة 3 نوفمبر داخل مرائب سيارات في أنغيلهولم، وأسفرت عن احتراق 18 سيارة وتضرر 8 أخرى. وتحقق النيابة في القضية على أنها جريمة حريق متعمد.
وفي الليلة نفسها، أعلنت خلية تنتمي إلى شبكة 764 مسؤوليتها عن الحادث عبر قناة على تطبيق تيليغرام، وفق ما ذكرته التلفزيون السويدي SVT وموقع Global Network on Extremism and Technology.
فيديوهات دعائية ومتابعة أمنية
أظهرت المقاطع المنشورة شخصاً يُحطم نوافذ سيارات ويشعل النار، وتأكدت SVT من أن الفيديو صُور في موقع الحريق. كما تابعت القناة نشاط المجموعة على مدار فترة طويلة واطلعت على آلاف الرسائل التي تبادلها أعضاؤها عبر الإنترنت.
ويقود الخلية شاب سويدي يبلغ 19 عاماً، وفق التحقيق، ويُعتقد أنه شارك أيضاً صوراً ومقاطع دعائية تتضمن إيذاء النفس واعتداءات مسجلة، أحدها نُفذ مباشرة أمام متابعين آخرين عبر بث حي.
تضمنت منشورات الخلية مطالب صادمة للانضمام، شملت الحرائق، تعذيب الحيوانات، الانتحار والقتل، كشرط لإثبات الولاء.
ما هي شبكة 764؟
تأسست الشبكة عام 2021 على يد أمريكي قاصر يُدعى برادلي كادنهيد، ويقضي حالياً حكماً بالسجن 80 عاماً بسبب جرائم تتعلق باستغلال الأطفال. وتُعد من أكثر الحركات المثيرة للقلق داخل شبكة أوسع تُعرف باسم Com، تضم مجموعات قرصنة وابتزاز إلكتروني.
وفقاً لـDer Spiegel، تورط أعضاء الشبكة في أكثر من 70 قضية جنائية بـ20 دولة. وفي ألمانيا، يُحاكم أحدهم بتهمة القتل بعد إجبار طفل أمريكي على بث انتحاره مباشرة. وفي السويد، يُحتجز مشتبه به على ذمة قضايا تشمل محاولتي قتل وتحريض على الانتحار.
نمط عنف متكرر في السويد
يرتبط اسم الشبكة أيضاً بحوادث طعن في السويد، منها هجوم نفذه فتى (14 عاماً) في هاسيلبي بستوكهولم عام 2024، وآخر في بوروس مطلع 2025.
وتصنّف السلطات السويدية شبكة 764 بأنها “حركة عنف عدمية معادية للمجتمع”، لا تستند إلى أيديولوجيا سياسية، بل إلى نزعة للعنف والتدمير وكراهية مؤسسات الدولة.