القضاء يحسم الجدل: محاكمة بلا إعدام لقاتل رئيس يونايتد هيلث برايان تومسون!
مرسل: الاثنين فبراير 02, 2026 5:10 am
قضت محكمة فيدرالية أمريكية بعدم تطبيق عقوبة الإعدام بحق لويجي مانجيوني، المتهم بقتل الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير برايان تومسون، في واقعة هزّت مدينة نيويورك في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية مارغريت جارنيت قراراً يقضي بإسقاط التهم الفيدرالية المتعلقة باستخدام السلاح الناري، والتي كانت تتيح المطالبة بعقوبة الإعدام بحق المتهم البالغ من العمر 27 عاماً، مع الإبقاء على تهم الملاحقة (Stalking) التي قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد دون الإفراج المشروط.
وأوضحت القاضية، في أمر قضائي مكتوب، أن التهم التي تم إسقاطها لا تستوفي التعريف القانوني الفيدرالي لـالجريمة العنيفة، وفقاً للسوابق القضائية للمحكمة العليا الأمريكية، معتبرة أن الإبقاء عليها يتعارض قانونياً مع تهم الملاحقة التي لا تزال قائمة.
وأكدت جارنيت أن قرارها يهدف فقط إلى استبعاد عقوبة الإعدام من قائمة العقوبات المحتملة التي يمكن أن تنظر فيها هيئة المحلفين، مشيرة إلى أن القضية ستستمر على أساس التهم المتبقية.
ومنحت القاضية الحكومة الأمريكية مهلة 30 يوماً للطعن على قرار استبعاد عقوبة الإعدام، معتبرة أن إسقاط التهم المتبقية يمثل انتكاسة لوزارة العدل، التي وصفت الجريمة بأنها اغتيال متعمد وبدم بارد.
من هو لويجي مانجيوني؟
لويجي مانجيوني، شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، يواجه اتهاماً بقتل برايان تومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، أمام أحد فنادق نيويورك، وتشير التحقيقات إلى أنه استخدم سلاحاً مطبوعاً بتقنية ثلاثية الأبعاد، كما عُثر بحوزته على دفتر يتضمن انتقادات حادة لنظام الرعاية الصحية الأمريكي.
ويرى الادعاء أن مانجيوني استهدف برايان تومسون، البالغ من العمر 50 عاماً، باعتباره رمزاً لجشع الشركات، فيما يؤكد فريق الدفاع أن المتهم تصرف بدافع اليأس والإحباط من نظام صحي غير عادل.
وأثار مانجيوني موجة تعاطف شعبي في الولايات المتحدة عقب اعتقاله، حيث وجد كثيرون في انتقاداته صدى لمعاناة ملايين الأمريكيين من ارتفاع تكاليف العلاج وحرمانهم من خدمات أساسية.
وانتشرت وسوم داعمة له على مواقع التواصل ركزت على عيوب النظام الصحي، متجاهلة في كثير من الأحيان جريمة القتل نفسها.
كما ساهم بعض صناع المحتوى في تصوير مانجيوني كبطلٍ مضاد، ورفضوا التعاون مع المحققين قبل القبض عليه، معتبرين أن القضية تعبر عن غضب واسع من نظام يُتهم بتغليب مصالح الشركات على حساب الأفراد.
اتهامات إضافية
يواجه مانجيوني، وهو خريج إحدى جامعات رابطة "آيفي ليغ" وينحدر من عائلة ثرية في ولاية ماريلاند، تسع تهم إضافية في قضية منفصلة أمام محكمة ولاية نيويورك، من بينها تهمة القتل من الدرجة الثانية.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات اختيار هيئة المحلفين في القضية الفيدرالية في 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، على أن تنطلق المرافعات الافتتاحية في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما يسعى المدعون العامون في الولاية إلى بدء محاكمته محلياً في وقت أقرب، ربما اعتباراً من يوليو (تموز).
وفي تطور منفصل، أعلنت السلطات أن رجلًا من ولاية مينيسوتا حاول انتحال صفة عميل فيدرالي بهدف الإفراج عن مانجيوني من السجن، قبل أن يتم توقيفه، حيث عُثر بحوزته على شوكة شواء وقاطعة بيتزا، وتم إيداعه في نفس مركز الاحتجاز الذي يُحتجز فيه المتهم.
ويُنتظر أن يمثل مانجيوني مجدداً أمام المحكمة خلال جلسات لاحقة لمتابعة مجريات القضية.
وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية مارغريت جارنيت قراراً يقضي بإسقاط التهم الفيدرالية المتعلقة باستخدام السلاح الناري، والتي كانت تتيح المطالبة بعقوبة الإعدام بحق المتهم البالغ من العمر 27 عاماً، مع الإبقاء على تهم الملاحقة (Stalking) التي قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد دون الإفراج المشروط.
وأوضحت القاضية، في أمر قضائي مكتوب، أن التهم التي تم إسقاطها لا تستوفي التعريف القانوني الفيدرالي لـالجريمة العنيفة، وفقاً للسوابق القضائية للمحكمة العليا الأمريكية، معتبرة أن الإبقاء عليها يتعارض قانونياً مع تهم الملاحقة التي لا تزال قائمة.
وأكدت جارنيت أن قرارها يهدف فقط إلى استبعاد عقوبة الإعدام من قائمة العقوبات المحتملة التي يمكن أن تنظر فيها هيئة المحلفين، مشيرة إلى أن القضية ستستمر على أساس التهم المتبقية.
ومنحت القاضية الحكومة الأمريكية مهلة 30 يوماً للطعن على قرار استبعاد عقوبة الإعدام، معتبرة أن إسقاط التهم المتبقية يمثل انتكاسة لوزارة العدل، التي وصفت الجريمة بأنها اغتيال متعمد وبدم بارد.
من هو لويجي مانجيوني؟
لويجي مانجيوني، شاب يبلغ من العمر 27 عاماً، يواجه اتهاماً بقتل برايان تومسون، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد هيلث كير، أمام أحد فنادق نيويورك، وتشير التحقيقات إلى أنه استخدم سلاحاً مطبوعاً بتقنية ثلاثية الأبعاد، كما عُثر بحوزته على دفتر يتضمن انتقادات حادة لنظام الرعاية الصحية الأمريكي.
ويرى الادعاء أن مانجيوني استهدف برايان تومسون، البالغ من العمر 50 عاماً، باعتباره رمزاً لجشع الشركات، فيما يؤكد فريق الدفاع أن المتهم تصرف بدافع اليأس والإحباط من نظام صحي غير عادل.
وأثار مانجيوني موجة تعاطف شعبي في الولايات المتحدة عقب اعتقاله، حيث وجد كثيرون في انتقاداته صدى لمعاناة ملايين الأمريكيين من ارتفاع تكاليف العلاج وحرمانهم من خدمات أساسية.
وانتشرت وسوم داعمة له على مواقع التواصل ركزت على عيوب النظام الصحي، متجاهلة في كثير من الأحيان جريمة القتل نفسها.
كما ساهم بعض صناع المحتوى في تصوير مانجيوني كبطلٍ مضاد، ورفضوا التعاون مع المحققين قبل القبض عليه، معتبرين أن القضية تعبر عن غضب واسع من نظام يُتهم بتغليب مصالح الشركات على حساب الأفراد.
اتهامات إضافية
يواجه مانجيوني، وهو خريج إحدى جامعات رابطة "آيفي ليغ" وينحدر من عائلة ثرية في ولاية ماريلاند، تسع تهم إضافية في قضية منفصلة أمام محكمة ولاية نيويورك، من بينها تهمة القتل من الدرجة الثانية.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات اختيار هيئة المحلفين في القضية الفيدرالية في 8 سبتمبر (أيلول) المقبل، على أن تنطلق المرافعات الافتتاحية في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما يسعى المدعون العامون في الولاية إلى بدء محاكمته محلياً في وقت أقرب، ربما اعتباراً من يوليو (تموز).
وفي تطور منفصل، أعلنت السلطات أن رجلًا من ولاية مينيسوتا حاول انتحال صفة عميل فيدرالي بهدف الإفراج عن مانجيوني من السجن، قبل أن يتم توقيفه، حيث عُثر بحوزته على شوكة شواء وقاطعة بيتزا، وتم إيداعه في نفس مركز الاحتجاز الذي يُحتجز فيه المتهم.
ويُنتظر أن يمثل مانجيوني مجدداً أمام المحكمة خلال جلسات لاحقة لمتابعة مجريات القضية.