خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة!
مرسل: الاثنين فبراير 02, 2026 5:12 am
خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة
موسكو ـ يمكن لفحص الدم الروتيني أن يكشف مشكلات صحية خطيرة قبل ظهور الأعراض بفترة طويلة، وفق ما أكده الدكتور أندريه فاريفودا، خبير التكنولوجيا الطبية.
وأوضح فاريفودا أهم المؤشرات التي يجب الانتباه إليها، والأخطاء الشائعة التي قد تشوّه نتائج التشخيص.
وبحسب فارفودا فإن المؤشرات الخمس هي الغلوكوز، والهيموغلوبين، والصفائح الدموية، والكرياتينين، والفيريتين.
وبالنسبة للغلوكوز، يُعد ارتفاع مستوى السكر بشكل حاد أو انخفاضه الشديد من أخطر المؤشرات. وقد تشير القيم التي تزيد عن 20 مليمول/الليتر أو تقل عن 3 مليمول/الليتر إلى خطر الإصابة بغيبوبة سكرية. حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يتقلب مستوى الغلوكوز أثناء الإجهاد الشديد أو التسمم أو المرض الحاد.
وفيما يتعلق بالهيموغلوبين، يشير مستوى أقل من 70 غرام/في الليتر إلى فقر دم حاد، ما يعني أن الأنسجة والأعضاء لا تتلقى كمية كافية من الأكسجين، وهو أمر خطير على القلب والدماغ. وقد يشعر المريض بالضعف وضيق التنفس والدوار، لكن في بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض واضحة على الإطلاق.
أما بالنسبة للصفائح الدموية، فإن هذه الخلايا مسؤولة عن تخثر الدم. فزيادة عددها (500–800 مليارفي الليتر) تزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية وانسداد الأوعية الدموية، بينما يؤدي انخفاضها الشديد (أقل من 150 مليار في الليتر) إلى زيادة احتمال حدوث نزيف، حتى عند الإصابات الطفيفة.
وفيما يتعلق بالكرياتين، يشير هذا المؤشر إلى وظائف الكلى. فارتفاعه قد يدل على انخفاض قدرة الكلى على الترشيح، حتى في المراحل المبكرة من المرض، عندما لا يلاحظ الشخص أي مشكلة صحية. وقد يشير مستوى 110–150 ميكرومول في الليتر إلى خلل مبكر في وظائف الكلى يتطلب مزيدا من التقييم.
وبخصوص الفيريتين، فيقيس هذا الاختبار مخزون الحديد في الجسم. وغالبا ما يرتبط انخفاضه (أقل من 15–30 نانوغرام في المليمتر) بفقر الدم والإرهاق المستمر، بينما قد يشير ارتفاعه (أكثر من 400 نانوغرام/في المليمتر) إلى التهاب كامن أو زيادة الحديد في الجسم.
ويؤكد الخبير أن نتائج الاختبار غير الطبيعية ليست دائما علامة على المرض، فقد تكون ناجمة عن أخطاء في التحضير للاختبار. ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعا، ممارسة التمارين الرياضية الشاقة قبل 12إلى24 ساعة من أخذ العينة، إذ تجهد الجسم وترفع مستوى كرياتين كيناز، والبروتين المتفاعل سي، وخلايا الدم البيضاء، ما قد يشبه التهاب عضلة القلب أو اعتلال العضلات أو الجفاف.
وكذلك تناول الكحول في اليوم السابق للاختبار، لأنه يؤثر على مستوى الغلوكوز والدهون الثلاثية وإنزيمات الكبد، وقد يسبب انخفاضا أو ارتفاعا في السكر، ويغير حجم بلازما الدم، ما يشوّه نتائج التحاليل الكيميائية الحيوية.
وينصح الطبيب بضرورة إجراء فحص الغلوكوز والدهون الثلاثي على الريق بعد 8–10 ساعات من آخر وجبة)، بينما يمكن تناول وجبة خفيفة قبل فحص الدم العام أو لتحديد الأجسام المضادة أو مستوى الهرمونات
.
موسكو ـ يمكن لفحص الدم الروتيني أن يكشف مشكلات صحية خطيرة قبل ظهور الأعراض بفترة طويلة، وفق ما أكده الدكتور أندريه فاريفودا، خبير التكنولوجيا الطبية.
وأوضح فاريفودا أهم المؤشرات التي يجب الانتباه إليها، والأخطاء الشائعة التي قد تشوّه نتائج التشخيص.
وبحسب فارفودا فإن المؤشرات الخمس هي الغلوكوز، والهيموغلوبين، والصفائح الدموية، والكرياتينين، والفيريتين.
وبالنسبة للغلوكوز، يُعد ارتفاع مستوى السكر بشكل حاد أو انخفاضه الشديد من أخطر المؤشرات. وقد تشير القيم التي تزيد عن 20 مليمول/الليتر أو تقل عن 3 مليمول/الليتر إلى خطر الإصابة بغيبوبة سكرية. حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يتقلب مستوى الغلوكوز أثناء الإجهاد الشديد أو التسمم أو المرض الحاد.
وفيما يتعلق بالهيموغلوبين، يشير مستوى أقل من 70 غرام/في الليتر إلى فقر دم حاد، ما يعني أن الأنسجة والأعضاء لا تتلقى كمية كافية من الأكسجين، وهو أمر خطير على القلب والدماغ. وقد يشعر المريض بالضعف وضيق التنفس والدوار، لكن في بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض واضحة على الإطلاق.
أما بالنسبة للصفائح الدموية، فإن هذه الخلايا مسؤولة عن تخثر الدم. فزيادة عددها (500–800 مليارفي الليتر) تزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية وانسداد الأوعية الدموية، بينما يؤدي انخفاضها الشديد (أقل من 150 مليار في الليتر) إلى زيادة احتمال حدوث نزيف، حتى عند الإصابات الطفيفة.
وفيما يتعلق بالكرياتين، يشير هذا المؤشر إلى وظائف الكلى. فارتفاعه قد يدل على انخفاض قدرة الكلى على الترشيح، حتى في المراحل المبكرة من المرض، عندما لا يلاحظ الشخص أي مشكلة صحية. وقد يشير مستوى 110–150 ميكرومول في الليتر إلى خلل مبكر في وظائف الكلى يتطلب مزيدا من التقييم.
وبخصوص الفيريتين، فيقيس هذا الاختبار مخزون الحديد في الجسم. وغالبا ما يرتبط انخفاضه (أقل من 15–30 نانوغرام في المليمتر) بفقر الدم والإرهاق المستمر، بينما قد يشير ارتفاعه (أكثر من 400 نانوغرام/في المليمتر) إلى التهاب كامن أو زيادة الحديد في الجسم.
ويؤكد الخبير أن نتائج الاختبار غير الطبيعية ليست دائما علامة على المرض، فقد تكون ناجمة عن أخطاء في التحضير للاختبار. ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعا، ممارسة التمارين الرياضية الشاقة قبل 12إلى24 ساعة من أخذ العينة، إذ تجهد الجسم وترفع مستوى كرياتين كيناز، والبروتين المتفاعل سي، وخلايا الدم البيضاء، ما قد يشبه التهاب عضلة القلب أو اعتلال العضلات أو الجفاف.
وكذلك تناول الكحول في اليوم السابق للاختبار، لأنه يؤثر على مستوى الغلوكوز والدهون الثلاثية وإنزيمات الكبد، وقد يسبب انخفاضا أو ارتفاعا في السكر، ويغير حجم بلازما الدم، ما يشوّه نتائج التحاليل الكيميائية الحيوية.
وينصح الطبيب بضرورة إجراء فحص الغلوكوز والدهون الثلاثي على الريق بعد 8–10 ساعات من آخر وجبة)، بينما يمكن تناول وجبة خفيفة قبل فحص الدم العام أو لتحديد الأجسام المضادة أو مستوى الهرمونات