السويد تختبر أسبوع عمل أقصر.. والنتائج: سعادة أكبر وأداء أفضل!
مرسل: الأربعاء فبراير 04, 2026 4:54 am
أظهرت دراسة سويدية–نرويجية جديدة أن تقليص عدد أيام العمل في الأسبوع يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية من حيث الصحة النفسية والإنتاجية.
وشملت الدراسة 11 جهة عمل في البلدين، اختبرت نظام أسبوع عمل أقصر لمدة ستة أشهر، ما ساهم في تقليل التوتر وتحسين النوم وزيادة الشعور بالسعادة لدى المشاركين. بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.
أربعة أيام مع كامل الراتب
نُفذت التجربة ضمن مشروع عالمي يعرف باسم 4 Day Week، تقوده منظمة 4 Day Week Global، حيث يتم اختبار إمكانية إنجاز نفس العمل في 80 بالمئة من الوقت، مع الاحتفاظ بكامل الراتب.
وشملت الجهات المشاركة شركات استشارية ومؤسسات طاقة، إضافة إلى وحدات رعاية صحية وبلديات، منها إدارة الشؤون الاجتماعية في مدينة يوتبوري.
وقالت ليزا فيلينهاوغ، معالجة اجتماعية في الإدارة: أصبحنا أكثر فاعلية، ونجد وقتاً أكبر للأشياء الممتعة في الحياة، وهذا ينعكس إيجابياً على جودة العمل الذي نقدمه
إنتاجية أعلى وغياباً أقل
أفاد المشاركون بأن الإنتاجية لم تتأثر رغم تقليص ساعات العمل، بل زادت في بعض الحالات. كما أبلغوا عن انخفاض في مستويات التوتر والقلق، وتحسّن نوعية النوم، وشعور أقوى بالسعادة.
وأشار التقرير إلى أن عبء العمل بقي مستقراً، في حين تراجعت نسبة الغياب المرضي. ومن أصل 11 جهة شاركت في التجربة، قررت 10 مواصلة تطبيق نظام العمل القصير، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً واضحاً على نجاح التجربة.
أبدت البلديات تحفظات
حذرت جمعية البلديات والمناطق (SKR) من صعوبة تطبيق هذا النموذج على نطاق واسع، خاصة في القطاع العام. وقالت رئيسة قسم المفاوضات في الجمعية، جانيت هيدبرغ، إن تقليص ساعات العمل قد يؤدي إلى تدهور بيئة العمل بسبب النقص في الأيدي العاملة، مضيفة: لا توجد خطة لتعويض الساعات المفقودة.
وأشارت إلى الحاجة لمزيد من البحث لتقييم تأثيرات تقليص ساعات العمل، موضحة أن SKR تعمل على دراسة خارجية بهذا الخصوص من المقرر نشرها في نوفمبر المقبل.
دعت الدراسة إلى مواصلة البحث بحذر
أشرفت جامعة كارلستاد على الدراسة، وقادت الباحثة لينا ليد فالكمان المشروع. ورغم دعوتها إلى توخي الحذر في تفسير النتائج بسبب قصر مدة التجربة وغياب مجموعات مقارنة، فإنها رأت أن ما تحقق يستحق المتابعة.
وقالت فالكمان: هذه النتائج تتماشى مع دراسة دولية أوسع شملت مشاركين أكثر ومجموعات مقارنة، ما يعزز مصداقيتها، مضيفة أن فكرة العمل 40 ساعة أسبوعياً ليست بالضرورة قاعدة سحرية
.
وشملت الدراسة 11 جهة عمل في البلدين، اختبرت نظام أسبوع عمل أقصر لمدة ستة أشهر، ما ساهم في تقليل التوتر وتحسين النوم وزيادة الشعور بالسعادة لدى المشاركين. بحسب ما أفاد التلفزيون السويدي SVT.
أربعة أيام مع كامل الراتب
نُفذت التجربة ضمن مشروع عالمي يعرف باسم 4 Day Week، تقوده منظمة 4 Day Week Global، حيث يتم اختبار إمكانية إنجاز نفس العمل في 80 بالمئة من الوقت، مع الاحتفاظ بكامل الراتب.
وشملت الجهات المشاركة شركات استشارية ومؤسسات طاقة، إضافة إلى وحدات رعاية صحية وبلديات، منها إدارة الشؤون الاجتماعية في مدينة يوتبوري.
وقالت ليزا فيلينهاوغ، معالجة اجتماعية في الإدارة: أصبحنا أكثر فاعلية، ونجد وقتاً أكبر للأشياء الممتعة في الحياة، وهذا ينعكس إيجابياً على جودة العمل الذي نقدمه
إنتاجية أعلى وغياباً أقل
أفاد المشاركون بأن الإنتاجية لم تتأثر رغم تقليص ساعات العمل، بل زادت في بعض الحالات. كما أبلغوا عن انخفاض في مستويات التوتر والقلق، وتحسّن نوعية النوم، وشعور أقوى بالسعادة.
وأشار التقرير إلى أن عبء العمل بقي مستقراً، في حين تراجعت نسبة الغياب المرضي. ومن أصل 11 جهة شاركت في التجربة، قررت 10 مواصلة تطبيق نظام العمل القصير، وهو ما اعتبره الباحثون مؤشراً واضحاً على نجاح التجربة.
أبدت البلديات تحفظات
حذرت جمعية البلديات والمناطق (SKR) من صعوبة تطبيق هذا النموذج على نطاق واسع، خاصة في القطاع العام. وقالت رئيسة قسم المفاوضات في الجمعية، جانيت هيدبرغ، إن تقليص ساعات العمل قد يؤدي إلى تدهور بيئة العمل بسبب النقص في الأيدي العاملة، مضيفة: لا توجد خطة لتعويض الساعات المفقودة.
وأشارت إلى الحاجة لمزيد من البحث لتقييم تأثيرات تقليص ساعات العمل، موضحة أن SKR تعمل على دراسة خارجية بهذا الخصوص من المقرر نشرها في نوفمبر المقبل.
دعت الدراسة إلى مواصلة البحث بحذر
أشرفت جامعة كارلستاد على الدراسة، وقادت الباحثة لينا ليد فالكمان المشروع. ورغم دعوتها إلى توخي الحذر في تفسير النتائج بسبب قصر مدة التجربة وغياب مجموعات مقارنة، فإنها رأت أن ما تحقق يستحق المتابعة.
وقالت فالكمان: هذه النتائج تتماشى مع دراسة دولية أوسع شملت مشاركين أكثر ومجموعات مقارنة، ما يعزز مصداقيتها، مضيفة أن فكرة العمل 40 ساعة أسبوعياً ليست بالضرورة قاعدة سحرية