مشاعر مُتعَبة
مرسل: الأربعاء فبراير 18, 2026 10:38 pm
مشاعر مُتعَبَة
لو علِمت التي أحبّها ، كم أحبّها
لتركتْ الدنيا،وجاءتْ مُسرِعَةً إلي
ولأَسندتْ رأسي الصغير إلى صدرها
وهدهدتني كالطفلِ المُدَلّلِ وغَنّتْ لي
ولأَدمَعتْ عيناها، لما أصابني من همٍّ
وبكتْ، كما تبكي طيور السماء عَلَيْ
فأنا كاليتيمِ أبدو من دونها يا ناس
فصلّوا بصدقٍ كي تعودَ، وتحنَّ علي
أنتظرتُ العمرَ لألتقيها،وعندما وجدتُها
ضاعت حبيبتي منّي، وهي أمام عينَي..؟
أعلمُ أنكِ تشعرينَ بإحتراقاتي
بقلقٍ يقتحمُ كلّ ثانيةٍ ذاتي .
أشعرُ أني بحاجةٍ إليكِ
لأرتمي في حضنكِ الأخضر
وأتلو لرأسكِ الصغير آياتي
أعلمُ يا حزينة العينين
كيفَ مرّت بكِ السنون
وكم أحتضنَ قلبكِ الألم
وعانقت أشواقهُ جراحاتي
شدّيني إلى ردائكِ
إلى عتمةٍ يعشقها المساء
فأنا المقتولُ أهذي
وليس لي إلّاكِ دواء
يا ملكةَ أشواقي وآهاتي.
لو علِمت التي أحبّها ، كم أحبّها
لتركتْ الدنيا،وجاءتْ مُسرِعَةً إلي
ولأَسندتْ رأسي الصغير إلى صدرها
وهدهدتني كالطفلِ المُدَلّلِ وغَنّتْ لي
ولأَدمَعتْ عيناها، لما أصابني من همٍّ
وبكتْ، كما تبكي طيور السماء عَلَيْ
فأنا كاليتيمِ أبدو من دونها يا ناس
فصلّوا بصدقٍ كي تعودَ، وتحنَّ علي
أنتظرتُ العمرَ لألتقيها،وعندما وجدتُها
ضاعت حبيبتي منّي، وهي أمام عينَي..؟
أعلمُ أنكِ تشعرينَ بإحتراقاتي
بقلقٍ يقتحمُ كلّ ثانيةٍ ذاتي .
أشعرُ أني بحاجةٍ إليكِ
لأرتمي في حضنكِ الأخضر
وأتلو لرأسكِ الصغير آياتي
أعلمُ يا حزينة العينين
كيفَ مرّت بكِ السنون
وكم أحتضنَ قلبكِ الألم
وعانقت أشواقهُ جراحاتي
شدّيني إلى ردائكِ
إلى عتمةٍ يعشقها المساء
فأنا المقتولُ أهذي
وليس لي إلّاكِ دواء
يا ملكةَ أشواقي وآهاتي.