صفحة 1 من 1

توفر 17 ملياراً.. هل تصبح حقن التنحيف الحل السحري لأزمة التمويل الصحي؟

مرسل: الجمعة فبراير 20, 2026 4:48 am
بواسطة إسحق القس افرام
لم تعد حقن إنقاص الوزن مجرد وسيلة للرشاقة، بل تحولت إلى درع واقي للمنظومة الصحية، فبحسب دراسة بريطانية حديثة فإن الجمع بين أدوية (GLP-1) والنشاط البدني المعتدل يوفر نحو 17 مليار جنيه إسترليني سنوياً لهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).
ووفقاً لتحليل أجرته شركة التأمين الصحي فيتاليتي، فإن الأشخاص الذين تناولوا أدوية إنقاص الوزن وداوموا على ممارسة النشاط البدني خفّضوا تكاليف دخولهم المستشفيات بنسبة تصل إلى 63% خلال عام واحد فقط.
وحتى من دون الالتزام ببرنامج رياضي منتظم، أظهرت البيانات أن تكاليف المستشفيات يمكن أن تنخفض بمتوسط الثلث بعد بدء العلاج الدوائي، ويُعرَّف النشاط البدني المعتدل في الدراسة بأنه ما يعادل نحو 5 آلاف خطوة يومياً، ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل.
ويرتبط انخفاض التكاليف بتراجع عدد مرات دخول المستشفى، وقصر مدة الإقامة، إضافة إلى انخفاض حدة المضاعفات والأمراض المرتبطة بالسمنة.
وأشارت "فيتاليتي" إلى أنه في حال حصول جميع المصنفين سريرياً ضمن فئة السمنة المفرطة على حقن إنقاص الوزن وزيادة مستوى نشاطهم البدني، يمنح الخزانة البريطانية متنفساً مالياً بوفورات سنوية تقدر بـ 17 مليار جنيه إسترليني.
لكن النتائج حذّرت في الوقت نفسه من أن 13% من الأشخاص الذين بدأوا بممارسة الرياضة قبل تناول الدواء ثم توقفوا عنها لاحقاً قد يجدون أنفسهم في وضع صحي أسوأ نتيجة استعادة الوزن.
من جهتها، قالت الدكتورة كاتي ترايون، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة "فيتاليتي" إن الجمع بين أدوية إنقاص الوزن وممارسة حتى قدر معتدل من النشاط البدني يمكن أن يحدث فارقاً ملموساً في الصحة على المدى الطويل.
وأكدت أن السمنة والسكري يشكلان جزءاً كبيراً من العبء المالي على النظام الصحي، إلا أن دمج الابتكار الطبي مع تغييرات مستدامة في نمط الحياة يمكن أن يقلّص هذه الكلفة بشكل جذري :manqol: .