اختبارات جينية متطورة تقلص التفاوت في معدلات النجاة من سرطان الثدي!
مرسل: الثلاثاء إبريل 14, 2026 3:39 am
واشنطن - أظهرت دراسة جديدة أن اختبارات جينية متطورة قد تسهم في تقليص تفاوت واسع في معدلات النجاة من سرطان الثدي بين مريضات من البيض ومن السود في الولايات المتحدة.
وتسجل مريضات من أصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة حاليا معدلات وفيات أعلى بنحو 40 في المئة مقارنة بصاحبات البشرة البيضاء، رغم أن معدل إصابتهن بالمرض أقل بنحو خمسة في المئة.
ومع تطبيق اختبارات جينية على عينات للأورام من أكثر من ألف سيدة لا يزال المرض لديهن في مرحلة مبكرة، خلص الباحثون إلى أن المريضات من أصحاب البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بأورام عالية الخطورة لا ترصدها عادة الفحوص والاختبارات المعيارية المتبعة للمؤشرات الحيوية مثل مستقبلات الإستروجين. ويؤدي ذلك إلى عدم تقديم العلاج والتدخل المناسب بما يفضي بدوره إلى نتائج أسوأ.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية أن.بي.جيه بريست كانسر أن إخضاع تلك الأورام لأدوات تحليل بصمة جينية متاحة بالفعل تجاريا وتلقي المريضات الرعاية الصحية المناسبة يؤديان إلى تحقيق مريضات من أصحاب البشرة السوداء نفس النتائج الممتازة التي سجلتها النساء البيض بعد ثلاث سنوات.
وطبق الباحثون اختبارات تفصل الملامح الجينية للورم باستخدام اختبارين من شركة أجنديا هما مامابرنت وبلوبرنت، لتصنيف أورام المراحل المبكرة إلى فئات هي: منخفضة الخطورة جدا، منخفضة، مرتفعة1، مرتفعة2، التي تعطي مؤشرات على خطر انتشار الورم في الجسم على مدى السنوات العشر المقبلة، وتساعد هذه النتائج في تحديد مدى ضرورة العلاج الكيميائي.
وخلص الباحثون إلى أن معدلات النجاة خلال ثلاث سنوات دون عودة المرض ترتبط بالنوع الجيني الفرعي للورم، وليس بالعرق.
وقال الباحثون في الدراسة إن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة من السود وفقا لاختباري مامابرنت وبلوبرنت حققن نتائج ممتازة للعشر سنوات المقبلة، بمعدل نجاة دون عودة المرض للظهور بلغ 97.7 في المئة، وهي نفس النتيجة التي حققتها النساء من البشرة البيضاء.
وأظهرت الدراسة أن المريضات المصابات بأورام عالية الخطورة زادت لديهن الاحتمالات المتعلقة بانتشار الأورام السرطانية لمواضع أخرى في الجسم بمقدار خمسة أو عشرة أمثال عن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة بغض النظر عن العرق.
لكن الباحثين لاحظوا في الدراسة أن نحو نصف المريضات المصنفات في البداية بالإصابة بأورام منخفضة الخطورة تبين أنهن مصابات بنوع أكثر خطورة من الأورام بناء على تفصيل للملامح الجينية للورم.
وقالت الدكتورة أندريا مينيكوتشي من شركة أجنديا المشاركة في الدراسة إن هذه النتائج تشير إلى أن إجراء الاختبارات الجينية للأورام لجميع المريضات قد يساعد في اتخاذ قرارات العلاج، بما يسهم في نهاية المطاف في تقليص تفاوت على أساس العرق في معدلات النجاة بين المريضات المصابات بسرطان الثدي من السود.
وكانت دراسة نشرت في مايو 2024، قد حددت 12 جينا من جينات سرطان الثدي لدى نساء من أصول أفريقية، لمعرفة دورها في التنبؤ بالإصابة بالمرض، وسلطت الضوء على اختلافات المخاطر المحتملة عن النساء من أصل أوروبي.
واستخلصت الدراسة النتائج الجديدة من أكثر من 40 ألف امرأة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة وأفريقيا وبربادوس، بينهن 18034 مصابة بسرطان الثدي.
وذكر الباحثون أن بعض الطفرات التي تسنى تحديدها لم تكن مرتبطة من قبل بالمرض، أو لم تكن مرتبطة بقوة كما في هذا التحليل الجديد، مما يعني أن عوامل الخطر الجينية قد تختلف بين الإناث من أصول أفريقية وأوروبية.
وقال الباحثون إن بعض الجينات المعروفة بأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض، لم تكن مرتبطة بالمرض في هذه الدراسة.
كما أن إحدى الطفرات التي حددوها كانت مرتبطة على وجه الخصوص بالمرض بشدة نادرا ما لوحظت في مجال علم الوراثة المتعلق بالسرطان.
وارتبطت 6 من الطفرات الجينية بارتفاع خطر الإصابة بما يعرف بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو الشكل الأكثر شراسة للمرض.
وتشير جمعية السرطان الأميركية إلى أن النساء السود في الولايات المتحدة يعانين من معدلات إصابة أعلى بسرطان الثدي قبل سن الخمسين، وارتفاع معدل الإصابة بأنواع منه يصعب علاجها، ومعدل وفيات بالمرض أعلى بنسبة 42 في المئة من النساء البيض.
كما أظهرت أبحاث سابقة أن النساء السود لديهن خطر متزايد للإصابة بهذا النوع من سرطان الثدي، يصل إلى نحو 3 أضعاف مثيله لدى النساء البيض.
ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي يحملن الجينات الستة كلها، أكثر عرضة 4 مرات لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، مقارنة باللواتي ليس لديهن أي من هذه الجينات أو واحد فقط منها.
وقال المعد الرئيسي للدراسة الدكتور وي تشنغ من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل، إن فائدة المتغيرات الجديدة تحتاج إلى المزيد من التقييم قبل أن يصبح اختبارها متاحا بشكل روتيني.
وقالت جمعية السرطان الأميركية إن العديد من الطفرات الجينية التي جرى تحديدها في الماضي على أنها من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض، ترتبط أيضا بقوة بمخاطر المرض لدى النساء السود، وتنصح بإجراء الاختبارات الجينية لجميع المريضات بغض النظر عن العِرق
.
وتسجل مريضات من أصحاب البشرة السوداء في الولايات المتحدة حاليا معدلات وفيات أعلى بنحو 40 في المئة مقارنة بصاحبات البشرة البيضاء، رغم أن معدل إصابتهن بالمرض أقل بنحو خمسة في المئة.
ومع تطبيق اختبارات جينية على عينات للأورام من أكثر من ألف سيدة لا يزال المرض لديهن في مرحلة مبكرة، خلص الباحثون إلى أن المريضات من أصحاب البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بأورام عالية الخطورة لا ترصدها عادة الفحوص والاختبارات المعيارية المتبعة للمؤشرات الحيوية مثل مستقبلات الإستروجين. ويؤدي ذلك إلى عدم تقديم العلاج والتدخل المناسب بما يفضي بدوره إلى نتائج أسوأ.
وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية أن.بي.جيه بريست كانسر أن إخضاع تلك الأورام لأدوات تحليل بصمة جينية متاحة بالفعل تجاريا وتلقي المريضات الرعاية الصحية المناسبة يؤديان إلى تحقيق مريضات من أصحاب البشرة السوداء نفس النتائج الممتازة التي سجلتها النساء البيض بعد ثلاث سنوات.
وطبق الباحثون اختبارات تفصل الملامح الجينية للورم باستخدام اختبارين من شركة أجنديا هما مامابرنت وبلوبرنت، لتصنيف أورام المراحل المبكرة إلى فئات هي: منخفضة الخطورة جدا، منخفضة، مرتفعة1، مرتفعة2، التي تعطي مؤشرات على خطر انتشار الورم في الجسم على مدى السنوات العشر المقبلة، وتساعد هذه النتائج في تحديد مدى ضرورة العلاج الكيميائي.
وخلص الباحثون إلى أن معدلات النجاة خلال ثلاث سنوات دون عودة المرض ترتبط بالنوع الجيني الفرعي للورم، وليس بالعرق.
وقال الباحثون في الدراسة إن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة من السود وفقا لاختباري مامابرنت وبلوبرنت حققن نتائج ممتازة للعشر سنوات المقبلة، بمعدل نجاة دون عودة المرض للظهور بلغ 97.7 في المئة، وهي نفس النتيجة التي حققتها النساء من البشرة البيضاء.
وأظهرت الدراسة أن المريضات المصابات بأورام عالية الخطورة زادت لديهن الاحتمالات المتعلقة بانتشار الأورام السرطانية لمواضع أخرى في الجسم بمقدار خمسة أو عشرة أمثال عن المريضات المصابات بأورام منخفضة الخطورة بغض النظر عن العرق.
لكن الباحثين لاحظوا في الدراسة أن نحو نصف المريضات المصنفات في البداية بالإصابة بأورام منخفضة الخطورة تبين أنهن مصابات بنوع أكثر خطورة من الأورام بناء على تفصيل للملامح الجينية للورم.
وقالت الدكتورة أندريا مينيكوتشي من شركة أجنديا المشاركة في الدراسة إن هذه النتائج تشير إلى أن إجراء الاختبارات الجينية للأورام لجميع المريضات قد يساعد في اتخاذ قرارات العلاج، بما يسهم في نهاية المطاف في تقليص تفاوت على أساس العرق في معدلات النجاة بين المريضات المصابات بسرطان الثدي من السود.
وكانت دراسة نشرت في مايو 2024، قد حددت 12 جينا من جينات سرطان الثدي لدى نساء من أصول أفريقية، لمعرفة دورها في التنبؤ بالإصابة بالمرض، وسلطت الضوء على اختلافات المخاطر المحتملة عن النساء من أصل أوروبي.
واستخلصت الدراسة النتائج الجديدة من أكثر من 40 ألف امرأة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة وأفريقيا وبربادوس، بينهن 18034 مصابة بسرطان الثدي.
وذكر الباحثون أن بعض الطفرات التي تسنى تحديدها لم تكن مرتبطة من قبل بالمرض، أو لم تكن مرتبطة بقوة كما في هذا التحليل الجديد، مما يعني أن عوامل الخطر الجينية قد تختلف بين الإناث من أصول أفريقية وأوروبية.
وقال الباحثون إن بعض الجينات المعروفة بأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض، لم تكن مرتبطة بالمرض في هذه الدراسة.
كما أن إحدى الطفرات التي حددوها كانت مرتبطة على وجه الخصوص بالمرض بشدة نادرا ما لوحظت في مجال علم الوراثة المتعلق بالسرطان.
وارتبطت 6 من الطفرات الجينية بارتفاع خطر الإصابة بما يعرف بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو الشكل الأكثر شراسة للمرض.
وتشير جمعية السرطان الأميركية إلى أن النساء السود في الولايات المتحدة يعانين من معدلات إصابة أعلى بسرطان الثدي قبل سن الخمسين، وارتفاع معدل الإصابة بأنواع منه يصعب علاجها، ومعدل وفيات بالمرض أعلى بنسبة 42 في المئة من النساء البيض.
كما أظهرت أبحاث سابقة أن النساء السود لديهن خطر متزايد للإصابة بهذا النوع من سرطان الثدي، يصل إلى نحو 3 أضعاف مثيله لدى النساء البيض.
ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي يحملن الجينات الستة كلها، أكثر عرضة 4 مرات لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، مقارنة باللواتي ليس لديهن أي من هذه الجينات أو واحد فقط منها.
وقال المعد الرئيسي للدراسة الدكتور وي تشنغ من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل، إن فائدة المتغيرات الجديدة تحتاج إلى المزيد من التقييم قبل أن يصبح اختبارها متاحا بشكل روتيني.
وقالت جمعية السرطان الأميركية إن العديد من الطفرات الجينية التي جرى تحديدها في الماضي على أنها من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض، ترتبط أيضا بقوة بمخاطر المرض لدى النساء السود، وتنصح بإجراء الاختبارات الجينية لجميع المريضات بغض النظر عن العِرق