الوقاية من سرطان القولون والمستقيم تمرّ عبر تغذية متوازنة!
مرسل: الأربعاء إبريل 15, 2026 3:37 am
تونس – ترتكز الوقاية من سرطان القولون والمستقيم أساسًا على اتباع نظام غذائي متوازن ونمط عيش صحي، وفق ما أكده المعهد الوطني زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائية في تونس، مشددًا على أهمية الإقبال على الأغذية الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مثل الخضر والغلال والحبوب الكاملة والبقوليات.
وأوضح المعهد في بلاغ توعوي أن هذا النوع من السرطان يعد من أكثر السرطانات شيوعا على الصعيد العالمي، ما يستدعي تكثيف الجهود للتحسيس بسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر.
وأوصى المعهد بالحرص على تناول الأسماك، خاصة الزرقاء منها، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، مع التقليل من استهلاك اللحوم المحولة والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح.
ودعا إلى الحد من تناول الوجبات السريعة، وتفضيل الأطعمة المعدة في المنزل، إلى جانب حسن اختيار مكونات الوجبات عند الأكل خارج المنزل.
وشدّد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة، وممارسة نشاط بدني بانتظام بما يتلاءم مع الحالة الصحية، فضلا عن تجنب التدخين واستهلاك الكحول.
كما نبّه إلى أهمية تجنب الطهي على درجات حرارة مرتفعة لما قد ينجرّ عنه من مواد ضارة، في إطار اعتماد سلوكيات صحية تقلص من مخاطر الإصابة بهذا المرض.
وسجلت تونس، وفق آخر المعطيات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة، 3788 إصابة جديدة بسرطان القولون خلال سنة 2023.
ونبهت الوزارة إلى أن هذا المرض يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسب الإصابة، وأصبح يمثل خطرا صحيا كبيرا نظرا لارتفاع نسبة الوفيات في حال عدم التشخيص والعلاج المبكرين، حيث يحتل المرتبة الرابعة لدى الرجال والثانية لدى النساء على المستوى الوطني من حيث الانتشار.
ويصيب سرطان القولون والمستقيم أساسا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق، وتساهم عدة عوامل مرتبطة بنمط العيش في زيادة خطر الإصابة به، من بينها الإكثار من استهلاك اللحوم المصنعة، وقلة تناول الخضر والغلال، إلى جانب قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول.
ولا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من المرض لدى أغلب المصابين، وعند ظهورها فإنها تختلف من شخص إلى آخر، وترتبط بحجم الورم وموقعه داخل القولون.
وتتمثل أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، في تغير عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز ووتيرته)، وظهور دم في البراز أو نزيف من المستقيم، إضافة إلى آلام في البطن وتشنجات وانتفاخ، فضلا عن فقدان غير مبرر في الوزن.
وسرطان القولون هو نمو للخلايا يبدأ في جزء من الأمعاء الغليظة يسمى القولون. والقولون هو أول أقسام الأمعاء الغليظة وأطولها. أما الأمعاء الغليظة فهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. ومهمة الجهاز الهضمي تحليل الطعام ليستفيد به الجسم.
يصيب سرطان القولون في الأغلب البالغين الأكبر سنًا، لكن من الممكن أن تحدث الإصابة به في أي سن. ويبدأ عادةً في صورة تكتلات صغيرة من الخلايا تسمى السلائل تتكون داخل القولون. ولا تكون السلائل سرطانية عامة، لكن يمكن أن يتحول بعضها إلى أورام سرطانية في القولون مع مرور الوقت.
لا تسبب السلائل في الغالب ظهور أعراض. ولهذا السبب يوصي الأطباء بالخضوع لفحوص منتظمة للبحث عن السلائل في القولون، إذ يساعد العثور على السلائل واستئصالها الوقاية من سرطان القولون.
ويمكن للكثير من العلاجات أن تساعد على السيطرة على سرطان القولون إذا تفاقمت حالته. وتشمل العلاجات الأدوية والجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الاستهدافي والعلاج المناعي.
ويُطلَق على سرطان القولون أحيانًا اسم سرطان القولون والمستقيم. ويجمع هذا المصطلح بين سرطان القولون وسرطان المستقيم الذي يبدأ في المستقيم.
وأوضح المعهد في بلاغ توعوي أن هذا النوع من السرطان يعد من أكثر السرطانات شيوعا على الصعيد العالمي، ما يستدعي تكثيف الجهود للتحسيس بسبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر.
وأوصى المعهد بالحرص على تناول الأسماك، خاصة الزرقاء منها، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع، مع التقليل من استهلاك اللحوم المحولة والأطعمة الغنية بالدهون والسكريات والملح.
ودعا إلى الحد من تناول الوجبات السريعة، وتفضيل الأطعمة المعدة في المنزل، إلى جانب حسن اختيار مكونات الوجبات عند الأكل خارج المنزل.
وشدّد على ضرورة الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة، وممارسة نشاط بدني بانتظام بما يتلاءم مع الحالة الصحية، فضلا عن تجنب التدخين واستهلاك الكحول.
كما نبّه إلى أهمية تجنب الطهي على درجات حرارة مرتفعة لما قد ينجرّ عنه من مواد ضارة، في إطار اعتماد سلوكيات صحية تقلص من مخاطر الإصابة بهذا المرض.
وسجلت تونس، وفق آخر المعطيات الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة، 3788 إصابة جديدة بسرطان القولون خلال سنة 2023.
ونبهت الوزارة إلى أن هذا المرض يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسب الإصابة، وأصبح يمثل خطرا صحيا كبيرا نظرا لارتفاع نسبة الوفيات في حال عدم التشخيص والعلاج المبكرين، حيث يحتل المرتبة الرابعة لدى الرجال والثانية لدى النساء على المستوى الوطني من حيث الانتشار.
ويصيب سرطان القولون والمستقيم أساسا الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فما فوق، وتساهم عدة عوامل مرتبطة بنمط العيش في زيادة خطر الإصابة به، من بينها الإكثار من استهلاك اللحوم المصنعة، وقلة تناول الخضر والغلال، إلى جانب قلة النشاط البدني والسمنة والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول.
ولا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من المرض لدى أغلب المصابين، وعند ظهورها فإنها تختلف من شخص إلى آخر، وترتبط بحجم الورم وموقعه داخل القولون.
وتتمثل أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين، في تغير عادات الأمعاء (مثل الإسهال أو الإمساك أو تغير شكل البراز ووتيرته)، وظهور دم في البراز أو نزيف من المستقيم، إضافة إلى آلام في البطن وتشنجات وانتفاخ، فضلا عن فقدان غير مبرر في الوزن.
وسرطان القولون هو نمو للخلايا يبدأ في جزء من الأمعاء الغليظة يسمى القولون. والقولون هو أول أقسام الأمعاء الغليظة وأطولها. أما الأمعاء الغليظة فهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي. ومهمة الجهاز الهضمي تحليل الطعام ليستفيد به الجسم.
يصيب سرطان القولون في الأغلب البالغين الأكبر سنًا، لكن من الممكن أن تحدث الإصابة به في أي سن. ويبدأ عادةً في صورة تكتلات صغيرة من الخلايا تسمى السلائل تتكون داخل القولون. ولا تكون السلائل سرطانية عامة، لكن يمكن أن يتحول بعضها إلى أورام سرطانية في القولون مع مرور الوقت.
لا تسبب السلائل في الغالب ظهور أعراض. ولهذا السبب يوصي الأطباء بالخضوع لفحوص منتظمة للبحث عن السلائل في القولون، إذ يساعد العثور على السلائل واستئصالها الوقاية من سرطان القولون.
ويمكن للكثير من العلاجات أن تساعد على السيطرة على سرطان القولون إذا تفاقمت حالته. وتشمل العلاجات الأدوية والجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الاستهدافي والعلاج المناعي.
ويُطلَق على سرطان القولون أحيانًا اسم سرطان القولون والمستقيم. ويجمع هذا المصطلح بين سرطان القولون وسرطان المستقيم الذي يبدأ في المستقيم.