حماية الأم والطفل أولوية وطنية في الجزائر!
مرسل: الثلاثاء مايو 05, 2026 3:48 am
الجزائر- عكس إحياء اليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة بالجزائر التزام وزارة الصحة الجزائرية المتجدد لضمان حق كل أم وكل طفل في الصحة والأمن والكرامة، وفق ما أوضحه مدير الوقاية وترقية الصحة بالوزارة، جمال فورار، مؤكدا بأن حماية هذه الشريحة تعد أولوية وطنية وإستراتيجية.
وأبرز فورار أن معدل وفيات الأطفال الرضع شهد انخفاضا كبيرا، حيث انتقل من 142 وفاة لكل 1000 ولادة في سنة 1970 إلى 19 وفاة في سنة 2024، في حين شهدت حالات وفاة الأمهات ساعة الولادة انخفاضا هي الأخرى.
وأكد فوار أهمية تعزيز المكتسبات التي حققتها الجزائر في هذا الإطار على غرار بلوغ نسبة الولادات التي تتم في وسط طبي مراقب 99 في المئة، والقضاء على كزاز الأمهات والمواليد منذ 2018، ووضع هياكل لحماية الأمومة والطفولة، لا سيما الهياكل المرجعية في كل المحافظات مع تعميم برامج التلقيح التي ساهمت في تحسين صحة الأطفال.
بدورها، أبرزت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بالوزارة، سامية حمادي، الدور الذي تلعبه مراكز صحة الأمومة والطفولة في المنظومة الصحية الوطنية، التي ترافق الأمهات طيلة فترة الحمل إلى غاية الولادة.
كما نوه مسؤول برامج الصحة والتغذية، بمكتب الجزائر لوكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، طارق حجوج، بالمستوى الذي بلغته الرعاية الصحية للأم والطفل بالجزائر، الذي اعتبره من أنجح البرامج على المستوى القاري، وبالدور الرائد المتعلق بحماية الطفولة والأمومة مقارنة بعدة دول نامية.
ويمثل برنامج حماية الأمومة والطفولة أحد المحاور الأساسية للسياسة الصحية في الجزائر، بالنظر إلى دوره في الحد من الوفيات لدى الأمهات والمواليد الجدد، من خلال منظومة متكاملة تشمل الوقاية والتكفل الطبي والمتابعة الصحية والتوعية.
وتستند وزارة الصحة في تنظيمها لليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة، إلى النصوص القانونية والتنظيمية ذات الصلة، لاسيما قانون الصحة رقم 18-11، والقرار المؤرخ في 7 أبريل 2024 المتعلق بتكريس اليوم الوطني لحماية الأم والطفل. وشكل الاحتفال السابق سنة 2025 محطة أساسية لإطلاق حملة وطنية حول صحة الأم والطفل، تم تنظيمها بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة، تحت شعار ركّز على أهمية ضمان بداية صحية للطفل.
وبخصوص طبعة 2026، انتظمت تحت شعار صحة الأم والطفل… أساس مجتمع مزدهر، في إطار مواصلة تثمين المكتسبات وتعزيز البرامج الموجهة للفئات المعنية.
وأوضحت الوزارة، أن مصالح حماية الأمومة والطفولة تُعنى بتقديم خدمات وقائية وعلاجية موجهة للنساء والأطفال دون سن السادسة، وتشمل متابعة الحمل، والفحوصات قبل وبعد الولادة، وبرامج التلقيح، ومراقبة النمو الجسدي والعقلي للطفل. كما تشمل هذه المهام الكشف المبكر عن الأمراض أو الاضطرابات، وضمان التكفل الصحي والتربوي، بما يساهم في تحسين المؤشرات الصحية للفئة المستهدفة.
ودعت الوزارة إلى تكثيف الجهود التوعوية حول أهمية المتابعة الطبية المنتظمة خلال الحمل، والالتزام ببرامج التلقيح، إلى جانب تعزيز التكفل الصحي بالأم والطفل في مختلف المراحل. كما شددت على ضرورة إدراج أنشطة علمية وتكوينية لفائدة مهنيي الصحة، بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرات التدخل والتكفل.
وأبرز فورار أن معدل وفيات الأطفال الرضع شهد انخفاضا كبيرا، حيث انتقل من 142 وفاة لكل 1000 ولادة في سنة 1970 إلى 19 وفاة في سنة 2024، في حين شهدت حالات وفاة الأمهات ساعة الولادة انخفاضا هي الأخرى.
وأكد فوار أهمية تعزيز المكتسبات التي حققتها الجزائر في هذا الإطار على غرار بلوغ نسبة الولادات التي تتم في وسط طبي مراقب 99 في المئة، والقضاء على كزاز الأمهات والمواليد منذ 2018، ووضع هياكل لحماية الأمومة والطفولة، لا سيما الهياكل المرجعية في كل المحافظات مع تعميم برامج التلقيح التي ساهمت في تحسين صحة الأطفال.
بدورها، أبرزت مديرة الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بالوزارة، سامية حمادي، الدور الذي تلعبه مراكز صحة الأمومة والطفولة في المنظومة الصحية الوطنية، التي ترافق الأمهات طيلة فترة الحمل إلى غاية الولادة.
كما نوه مسؤول برامج الصحة والتغذية، بمكتب الجزائر لوكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، طارق حجوج، بالمستوى الذي بلغته الرعاية الصحية للأم والطفل بالجزائر، الذي اعتبره من أنجح البرامج على المستوى القاري، وبالدور الرائد المتعلق بحماية الطفولة والأمومة مقارنة بعدة دول نامية.
ويمثل برنامج حماية الأمومة والطفولة أحد المحاور الأساسية للسياسة الصحية في الجزائر، بالنظر إلى دوره في الحد من الوفيات لدى الأمهات والمواليد الجدد، من خلال منظومة متكاملة تشمل الوقاية والتكفل الطبي والمتابعة الصحية والتوعية.
وتستند وزارة الصحة في تنظيمها لليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة، إلى النصوص القانونية والتنظيمية ذات الصلة، لاسيما قانون الصحة رقم 18-11، والقرار المؤرخ في 7 أبريل 2024 المتعلق بتكريس اليوم الوطني لحماية الأم والطفل. وشكل الاحتفال السابق سنة 2025 محطة أساسية لإطلاق حملة وطنية حول صحة الأم والطفل، تم تنظيمها بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة، تحت شعار ركّز على أهمية ضمان بداية صحية للطفل.
وبخصوص طبعة 2026، انتظمت تحت شعار صحة الأم والطفل… أساس مجتمع مزدهر، في إطار مواصلة تثمين المكتسبات وتعزيز البرامج الموجهة للفئات المعنية.
وأوضحت الوزارة، أن مصالح حماية الأمومة والطفولة تُعنى بتقديم خدمات وقائية وعلاجية موجهة للنساء والأطفال دون سن السادسة، وتشمل متابعة الحمل، والفحوصات قبل وبعد الولادة، وبرامج التلقيح، ومراقبة النمو الجسدي والعقلي للطفل. كما تشمل هذه المهام الكشف المبكر عن الأمراض أو الاضطرابات، وضمان التكفل الصحي والتربوي، بما يساهم في تحسين المؤشرات الصحية للفئة المستهدفة.
ودعت الوزارة إلى تكثيف الجهود التوعوية حول أهمية المتابعة الطبية المنتظمة خلال الحمل، والالتزام ببرامج التلقيح، إلى جانب تعزيز التكفل الصحي بالأم والطفل في مختلف المراحل. كما شددت على ضرورة إدراج أنشطة علمية وتكوينية لفائدة مهنيي الصحة، بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرات التدخل والتكفل.