80 في المئة من المشاكل الصحية للمريض في تونس يعالجها الطب العام!
مرسل: الخميس مايو 07, 2026 3:34 am
تونس ـ يمثل الطبيب العام ركيزة أساسية في الهرم الطبي باعتباره يساهم في حل 80 في المة من المشاكل الصحية للمريض، وفق ما قاله رئيس الجمعية التونسية للطب العام والعائلي، حبيب الجربي، وذلك خلال تظاهرة اليوم الطبي الأول للضاحية الجنوبية للعاصمة، التي نظمتها الجمعية، الجمعة، بمحافظة بن عروس، تحت شعار طب عام متعدد التخصصات نحو صحة مواكبة للتطورات التكنولوجية الحديثة وللذكاء الاصطناعي.
وأضاف الجربي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن هذه التظاهرة العلمية التي حضرها أطباء الصف الأول من القطاعين العام والخاص، تهدف إلى دعم وتعزيز التكوين المهني المستمر للأطباء العامين، الذين يشكلون حجر الأساس وخط الدفاع الأول في رحلة التشخيص والعلاج الطبي.
ويتيح هذا اللقاء الفرصة للتعرف على أحدث وأهم المستجدات المتعلقة بالطب العام وعلاقته بالتطورات التكنولوجية الحديثة وإبراز أهمية دور الطبيب العام الملم بكل الاختصاصات في تطوير المنظومة الصحية، كما يمثل فضاء هاما للحوار وتبادل التجارب والخبرات بين الأطباء العامين وأطباء العائلة لاسيما في مجال مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة منها.
وكانت الجمعية التونسية للطب العام والعائلي قد أنجزت دراسة خلال سنة 2025 على عينة متكونة من 5180 شخصا توافدوا على خدمات الخط الأول في القطاعين العام والخاص، أثبتت أن أكثر من 63 في المئة منهم في حالة ما قبل السكري، ما يبين أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في القيام بعمليات التشخيص المبكر وبالتالي تفادي أخطار الإصابة بعدة أمراض وخاصة منها المزمنة.
وأكد الدكتور عبد العزيز حمدان، عضو الجمعية التونسية للطب العام والطب العائلي وخبير في المنظمة العالمية لطب الأسرة، أهمية الطب العام والعائلي باعتباره خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن وجود طبيب عائلة يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19في المئة مقارنة بمن يتوجه مباشرة إلى طبيب اختصاص وفق إحصائيات عالمية حديثة.
وأكد حمدان خلال المؤتمر الوطني الثامن للطب العام والطب العائلي بمدينة الحمامات الذي تم تنظيمه أيام 23 و24 و25 أكتوبر 2025، أن 1600 طبيب من أصل 1900 في آخر دفعة توجهوا للعمل في أوروبا، ما يعكس الكفاءة العالية للأطباء التونسيين، لكنه يطرح في المقابل تحديات داخلية تستوجب مراجعة السياسات الصحية.
وفي عام 2022، أثير جدل في تونس بشأن فرض إجبارية التكوين المستمر لأطباء العائلة أو ما يعرف باختصاص الطب العام.
وقالت وزارة الصحة إن الهدف هو تمكين الأطباء من معرفة كل المستجدات والتقنيات العلاجية الحديثة، فيما ترفض الهيئات الصحية إعادة تصنيف منظوريها.
ويشكل الطب العام المقصد الأول للمريض في تونس لإجراء فحصوصات طبية قبيل التوجه إلى أطباء مختصين.
وأضاف الجربي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن هذه التظاهرة العلمية التي حضرها أطباء الصف الأول من القطاعين العام والخاص، تهدف إلى دعم وتعزيز التكوين المهني المستمر للأطباء العامين، الذين يشكلون حجر الأساس وخط الدفاع الأول في رحلة التشخيص والعلاج الطبي.
ويتيح هذا اللقاء الفرصة للتعرف على أحدث وأهم المستجدات المتعلقة بالطب العام وعلاقته بالتطورات التكنولوجية الحديثة وإبراز أهمية دور الطبيب العام الملم بكل الاختصاصات في تطوير المنظومة الصحية، كما يمثل فضاء هاما للحوار وتبادل التجارب والخبرات بين الأطباء العامين وأطباء العائلة لاسيما في مجال مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة منها.
وكانت الجمعية التونسية للطب العام والعائلي قد أنجزت دراسة خلال سنة 2025 على عينة متكونة من 5180 شخصا توافدوا على خدمات الخط الأول في القطاعين العام والخاص، أثبتت أن أكثر من 63 في المئة منهم في حالة ما قبل السكري، ما يبين أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة في القيام بعمليات التشخيص المبكر وبالتالي تفادي أخطار الإصابة بعدة أمراض وخاصة منها المزمنة.
وأكد الدكتور عبد العزيز حمدان، عضو الجمعية التونسية للطب العام والطب العائلي وخبير في المنظمة العالمية لطب الأسرة، أهمية الطب العام والعائلي باعتباره خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن وجود طبيب عائلة يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19في المئة مقارنة بمن يتوجه مباشرة إلى طبيب اختصاص وفق إحصائيات عالمية حديثة.
وأكد حمدان خلال المؤتمر الوطني الثامن للطب العام والطب العائلي بمدينة الحمامات الذي تم تنظيمه أيام 23 و24 و25 أكتوبر 2025، أن 1600 طبيب من أصل 1900 في آخر دفعة توجهوا للعمل في أوروبا، ما يعكس الكفاءة العالية للأطباء التونسيين، لكنه يطرح في المقابل تحديات داخلية تستوجب مراجعة السياسات الصحية.
وفي عام 2022، أثير جدل في تونس بشأن فرض إجبارية التكوين المستمر لأطباء العائلة أو ما يعرف باختصاص الطب العام.
وقالت وزارة الصحة إن الهدف هو تمكين الأطباء من معرفة كل المستجدات والتقنيات العلاجية الحديثة، فيما ترفض الهيئات الصحية إعادة تصنيف منظوريها.
ويشكل الطب العام المقصد الأول للمريض في تونس لإجراء فحصوصات طبية قبيل التوجه إلى أطباء مختصين.