مؤتمر التمريض يبحث سبل تعزيز جودة الرعاية الصحية في سلطنة عمان!
مرسل: الأحد مايو 10, 2026 4:48 am
إبراء- نظمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية، الخميس، فعاليات مؤتمر شمال الشرقية للتمريض 2026، وذلك في ولاية إبراء.
وقال الدكتور أحمد بن سعيد السعيدي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية، إن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية، وإبراز المبادرات التمريضية الناجحة، ودعم التطوير المهني المستمر للكادر التمريضي بما يتماشى مع توجهات القطاع الصحي في سلطنة عُمان.
وبيّن أن مهنة التمريض تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، والاستثمار في تطوير الكفاءات التمريضية وهو استثمار مباشر في صحة المجتمع وجودة الخدمات الصحية المقدمة، مشيرًا إلى أن ما يميز المؤتمر العلمي هو تنوع أوراقه العلمية ومشاركة متحدثين من مختلف المؤسسات الصحية، حيث يركز على قضايا عملية تلامس واقع العمل التمريضي مثل سلامة المرضى، والتوثيق، وجودة الرعاية، ورفاه الكادر التمريضي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية.
وقالت زينه بنت حمود الرحبية رئيسة قسم الخدمات التمريضية بمحافظة شمال الشرقية: إن انعقاد المؤتمر يعكس الاهتمام المتزايد بدور التمريض الحيوي في المنظومة الصحية، وذلك لاعتبار الكادر التمريضي خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الصحية، وشركاء فاعلين في تحقيق جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.
تضمنت أعمال المؤتمر تقديم تسعة أوراق عمل علمية، سلطت الضوء على أحدث الممارسات والتجارب في مجال التمريض، وتناولت محاور متنوعة تهدف إلى تطوير الأداء المهني، وتعزيز المهارات السريرية، ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في هذا المجال الحيوي.
كما تضمنت ثلاث جلسات علمية تناقش محاور التوثيق التمريضي، والممارسة المبنية على البراهين، وأثر أداة التواصل ومبادرات تحسين الجودة بقيادة التمريض، ودور الممرض في مناصرة المرضى، إضافة إلى التدوير الوظيفي في الرعاية الصحية الأولية وتوظيف أدوات قياس حدة المرض لرفع كفاءة الخدمات.
تطورت مهنة التمريض في سلطنة عمان بشكل ملحوظ في السنوات الأولى من عمر النهضة الصحية، حيث وصلت أعداد الفئات التمريضية إلى ما يقرب من 20 ألف ممرض وممرضة منهم 15217 يعملون حاليا بالمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة بنسبة تعميم بلغت 64 في المئة.
ويتطور القطاع الصحي بشكل متوازي في سلطنة عمان مع التوجه الحكومي لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لجميع المواطنين والمقيمين. كما تم التركيز على التعليم والبحث العلمي في المجال الصحي. ففي عام 1979 أنشئت دائرة التمريض في وزارة الصحة. وفي عام 1982 تم تعيين أول عمانية كمديرة للتمريض وخلال نفس الفترة حصل العديد من الممرضين والممرضات العمانيين على منح دراسية للتخصص في مختلف مجالات التمريض في المملكة المتحدة والولايات.
وحدث التغير الرئيسي في تعليم التمريض عام 1982، حيث تم افتتاح معهد العلوم الصحية في الوطية (مسقط) كمؤسسة التعليم الأكاديمي والتدريب العملي في تخصصات صحية مثل علوم التمريض والمختبرات والأشعة السينية والعلاج الطبيعي. كما نمت تباعاً البنية الأساسية للتعليم والتدريب في الوزارة بدءا من إنشاء خمس معاهد للتمريض في كلٍ من صلالة ونزوى وصحار وعبري وكذلك صور في عام 1991. وتوالى بعدها أفتتاح معاهد التمريض في المحافظات الأخرى.
وتوجت كل هذه التطورات بافتتاح معهد التمريض التخصصي عام 2001، حيث تم التركيز على تخصصات مثل القبالة والعناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة وأمراض الكلى والإدارة الصحية والصحة النفسية والعناية المركزة للبالغين والطوارئ والوقاية من العدوى.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن عام 2020 هو “عام الممرضة والقابلة” وذلك احتفاءً بدور التمريض والقبالة في جميع أنحاء العالم. حيث تضطلع الفئات التمريضية والقبالة بدور حيوي في تقديم الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع. فهم يكرسون حياتهم للعناية بالأمهات والأطفال وتقديم اللقاحات والمشورة الصحية والعناية بالمسنّين، وكثيراً ما يكون هؤلاء مركز الرعاية الوحيد في مجتمعاتهم المحلية.
كما كانت جمعية الصحة العالمية قد أعلنت عام 2020 السنة الدولية لفئات التمريض والقبالة، حيث سيكون العالم بحاجة إلى 9 ملايين عامل وعاملة إضافيين في مجالي التمريض والقبالة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.
وقال الدكتور أحمد بن سعيد السعيدي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية، إن المؤتمر يهدف إلى تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية، وإبراز المبادرات التمريضية الناجحة، ودعم التطوير المهني المستمر للكادر التمريضي بما يتماشى مع توجهات القطاع الصحي في سلطنة عُمان.
وبيّن أن مهنة التمريض تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، والاستثمار في تطوير الكفاءات التمريضية وهو استثمار مباشر في صحة المجتمع وجودة الخدمات الصحية المقدمة، مشيرًا إلى أن ما يميز المؤتمر العلمي هو تنوع أوراقه العلمية ومشاركة متحدثين من مختلف المؤسسات الصحية، حيث يركز على قضايا عملية تلامس واقع العمل التمريضي مثل سلامة المرضى، والتوثيق، وجودة الرعاية، ورفاه الكادر التمريضي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية.
وقالت زينه بنت حمود الرحبية رئيسة قسم الخدمات التمريضية بمحافظة شمال الشرقية: إن انعقاد المؤتمر يعكس الاهتمام المتزايد بدور التمريض الحيوي في المنظومة الصحية، وذلك لاعتبار الكادر التمريضي خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الصحية، وشركاء فاعلين في تحقيق جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.
تضمنت أعمال المؤتمر تقديم تسعة أوراق عمل علمية، سلطت الضوء على أحدث الممارسات والتجارب في مجال التمريض، وتناولت محاور متنوعة تهدف إلى تطوير الأداء المهني، وتعزيز المهارات السريرية، ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في هذا المجال الحيوي.
كما تضمنت ثلاث جلسات علمية تناقش محاور التوثيق التمريضي، والممارسة المبنية على البراهين، وأثر أداة التواصل ومبادرات تحسين الجودة بقيادة التمريض، ودور الممرض في مناصرة المرضى، إضافة إلى التدوير الوظيفي في الرعاية الصحية الأولية وتوظيف أدوات قياس حدة المرض لرفع كفاءة الخدمات.
تطورت مهنة التمريض في سلطنة عمان بشكل ملحوظ في السنوات الأولى من عمر النهضة الصحية، حيث وصلت أعداد الفئات التمريضية إلى ما يقرب من 20 ألف ممرض وممرضة منهم 15217 يعملون حاليا بالمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة بنسبة تعميم بلغت 64 في المئة.
ويتطور القطاع الصحي بشكل متوازي في سلطنة عمان مع التوجه الحكومي لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية لجميع المواطنين والمقيمين. كما تم التركيز على التعليم والبحث العلمي في المجال الصحي. ففي عام 1979 أنشئت دائرة التمريض في وزارة الصحة. وفي عام 1982 تم تعيين أول عمانية كمديرة للتمريض وخلال نفس الفترة حصل العديد من الممرضين والممرضات العمانيين على منح دراسية للتخصص في مختلف مجالات التمريض في المملكة المتحدة والولايات.
وحدث التغير الرئيسي في تعليم التمريض عام 1982، حيث تم افتتاح معهد العلوم الصحية في الوطية (مسقط) كمؤسسة التعليم الأكاديمي والتدريب العملي في تخصصات صحية مثل علوم التمريض والمختبرات والأشعة السينية والعلاج الطبيعي. كما نمت تباعاً البنية الأساسية للتعليم والتدريب في الوزارة بدءا من إنشاء خمس معاهد للتمريض في كلٍ من صلالة ونزوى وصحار وعبري وكذلك صور في عام 1991. وتوالى بعدها أفتتاح معاهد التمريض في المحافظات الأخرى.
وتوجت كل هذه التطورات بافتتاح معهد التمريض التخصصي عام 2001، حيث تم التركيز على تخصصات مثل القبالة والعناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة وأمراض الكلى والإدارة الصحية والصحة النفسية والعناية المركزة للبالغين والطوارئ والوقاية من العدوى.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن عام 2020 هو “عام الممرضة والقابلة” وذلك احتفاءً بدور التمريض والقبالة في جميع أنحاء العالم. حيث تضطلع الفئات التمريضية والقبالة بدور حيوي في تقديم الخدمات الصحية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع. فهم يكرسون حياتهم للعناية بالأمهات والأطفال وتقديم اللقاحات والمشورة الصحية والعناية بالمسنّين، وكثيراً ما يكون هؤلاء مركز الرعاية الوحيد في مجتمعاتهم المحلية.
كما كانت جمعية الصحة العالمية قد أعلنت عام 2020 السنة الدولية لفئات التمريض والقبالة، حيث سيكون العالم بحاجة إلى 9 ملايين عامل وعاملة إضافيين في مجالي التمريض والقبالة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.