تحديد أجسام مضادة تمنع عدوى الحصبة وتعالجها!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59110
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

تحديد أجسام مضادة تمنع عدوى الحصبة وتعالجها!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

كاليفورنيا(الولايات المتحدة)- تمكن علماء لأول مرة من تحديد أجسام مضادة بشرية قادرة على تحييد فايروس الحصبة، مما قد يفتح آفاقا جديدة للوقاية من هذا المرض ‌شديد العدوى وعلاجه.
وذكر تقرير نشر في دورية سيل هوست اند ميكروب أن هذه الأجسام المضادة تلتصق بمواضع رئيسية على فايروس الحصبة وتمنعه من دخول خلايا الجسم.
وقالت إيريكا أولمان سافير، التي قادت فريق الدراسة من معهد لا جولا لعلوم المناعة في كاليفورنيا، في بيان إن هذه الأجسام المضادة تعمل كوسيلة وقائية للحماية من العدوى في مراحلها الأولى، وتعمل أيضا بعد التعرض للفايروس كعلاج لمكافحة عدوى الحصبة.
واستخدم باحثون من قبل تقنية تصوير بالمجهر الإلكتروني فائق البرودة لالتقاط أول صور توضح كيف تلتصق الأجسام المضادة في الفئران بفايروس الحصبة. وكشفت تلك الدراسات المبكرة عن نقاط الضعف في الفايروس التي يمكن للأجسام المضادة استهدافها.
وفي الدراسة الحالية، عزل الباحثون أجساما مضادة للحصبة من امرأة تلقت اللقاح ضد الفايروس قبل سنوات عديدة، ووجدوا في دم المتطوعة أجساما مضادة تلتصق بموقعين رئيسيين على الفايروس لتعطيله.
وذكر الباحثون أن حقن هذه الأجسام المضادة في تجربة على قوارض مصابة بالحصبة أدى إلى انخفاض الحمل الفايروسي بمقدار 500 مثل، سواء أُعطيت قبل التعرض للحصبة أو خلال يوم ‌إلى يومين بعد الإصابة.
وقالوا، إن تلك الأجسام المضادة ستشكل أدوات واعدة في مكافحة الحصبة رغم إقرارهم بالحاجة ‌إلى مزيد من العمل لتحقيق ذلك. وأضاف الباحثون أن صورهم ثلاثية الأبعاد الجديدة لبنية الأجسام المضادة تقدم المواد اللازمة لصنع أول علاج في العالم يستخدم قبل أو ‌بعد التعرض لفايروس الحصبة.
وأشاروا إلى أن تلك الأجسام المضادة لفايروس الحصبة ستكون مفيدة بشكل خاص لمن يعانون من ضعف المناعة ومن لم يتم تطعيمهم بالكامل بعد، بما في ذلك الأطفال الأصغر من السن المناسب لتلقي التطعيم.
وقالوا، إنه ليس أمام هذه الفئات السكانية حاليا أي خيارات أخرى غير الاعتماد على مناعة القطيع.
ومع تزايد الشكوك حول اللقاحات نتيجة للمعلومات المضللة، تتراجع معدلات التطعيم في العديد من المجتمعات عن المعدلات المطلوبة لتحقيق مناعة القطيع. وقد سجلت الولايات المتحدة أعلى معدل إصابات بالحصبة منذ عقود.
والحصبة مرض شديد العدوى وخطير ينتقل عبر الهواء ويسببه فايروس يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمضاعفات وخيمة، وإلى الوفاة.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تسنى بفضل التلقيح ضد الحصبة تجنب 59 مليون وفاة تقريباً بين عامي 2000 و2024.
ورغم توافر لقاح مأمون وعالي المردودية ضد الحصبة، فقد أشارت التقديرات إلى أن عام 2024 شهد وقوع نحو 95 ألف وفاة بسبب المرض في العالم، معظمها وقعت فيما بين أطفال دون سن الخامسة من غير المُلقّحين أو المنقوصي التلقيح.
وبلغت نسبة الأطفال الحاصلين على أول جرعة من لقاح الحصبة 84في المئة في عام 2024، وهي أدنى بقليل من نسبتهم في عام 2019 البالغة 86في المئة. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“