معجزة أيقونة سميرنا

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
سعاد نيسان
مشرف
مشرف
مشاركات: 17650
اشترك في: الأربعاء أكتوبر 27, 2010 5:08 pm

معجزة أيقونة سميرنا

مشاركة بواسطة سعاد نيسان »

تُعد هذه القصة من المعجزات المعاصرة التي تُبرز غيرة والدة الإله على قدسية أيقوناتها، وتؤكد أن “بخور الشيطان” (دخان التبغ) قد يكون أشد إيلاماً لروحانية المقدسات من جهل غير المؤمنين.
معجزة أيقونة سميرنا: بين سكين الجزار ودخان التبغ
في بدايات القرن العشرين، وخلال اضطرابات آسيا الصغرى قرب مدينة سميرنا، وقعت حادثة غريبة كشفت عن تدبير إلهي عجيب. كان هناك جزار تركي يمتلك أيقونة أثرية لوالدة الإله، وبسبب جهله بقيمتها الروحية، اتخذها لوحاً لتقطيع اللحم، فكانت السكاكين تدمي خشبها يومياً.
رأى أحد المؤمنين الأرثوذكس هذا المشهد الفظيع، فاعتصر قلبه ألماً على تدنيس المقدسات. وبحكمة وهدوء، تظاهر برغبته في شراء اللحم واللوح الخشبي معاً، فدفع ثمن الأيقونة كأنها مجرد قطعة خشب عادية لينقذها من تحت يد الجزار.
ظهور والدة الإله والرسالة الحازمة
عاد الرجل بالأيقونة إلى منزله، غسلها من آثار الدماء، وطهرها، ثم رفعها في مكان بارز في غرفة الجلوس ليعوضها عن الإهانة السابقة. لكن هذا الرجل كان لديه ضعف تجاه التدخين، فكان يمضي ساعات يومه يدخن السجائر أمام الأيقونة.
بعد أيام قليلة، حدثت المعجزة؛ حيث ظهرت له السيدة العذراء في حلم مهيب، ولم تكن ملامحها تشي بالرضا، بل وجهت له تحذيراً شديداً قائلة:
“إن لم تتوقف عن إهانة أيقونتي بدخان سجائرك، فالأفضل لك أن تعيدني إلى ذلك التركي. فقد كان يقطع اللحم على خشب الأيقونة بجهل، أما أنت فتبخرني بـ ‘بخور الشيطان’ النجس وأنت تعلم من أنا.”
ثمرة المعجزة: التوبة الصادقة

استيقظ الرجل من نومه مرتعشاً من هول الكلمات، وأدرك في تلك اللحظة أن محبته للمقدسات لا تكتمل إلا بطهارة السلوك الشخصي. كانت هذه الرؤية نقطة تحول جذرية في حياته، حيث أقلع عن التدخين نهائياً في تلك اللحظة، وتحول بيته إلى مزار للصلاة النقية الخالية من “بخور الشيطان”.
أقتن الذهب بمقدار أما العلم فاكتسبه بلا حد لأن الذهب يكثر الآفات أما العلم فيورث الراحة و النعيم .
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ كل يوم قصة هادفة“