وأشارت الشرطة في مقاطعة يمتلاند إلى أن كثيراً من القضايا الأخيرة تتعلق بأشخاص تلقوا تحويلات مالية مفاجئة من جهات مجهولة، ثم طُلب منهم تحويل الأموال إلى حسابات أخرى، دون أن يدركوا أنهم بذلك قد يكونون شركاء في جريمة غسل أموال.
خطر كبير التعامل مع أموال غير معروفة
وقالت رئيسة وحدة الاقتصاد الإجرامي في شرطة يمتلاند، كاميلا أوريبو، لراديو السويد إن التعامل مع أموال غير معروفة المصدر يمثل خطراً كبيراً، موضحة أن غسل الأموال هو ببساطة أي تعامل مع أموال ناتجة عن نشاط إجرامي، سواء عبر استلامها أو تمريرها.
وأضافت أن هذه الحالات أصبحت أكثر شيوعاً في الأعوام الأخيرة، خصوصاً في سياق عمليات الاحتيال، حيث يُستغل أشخاص عاديون كوسطاء لنقل الأموال.
عواقب قانونية كبيرة
وشددت أوريبو على أن مجرد قبول تحويل من شخص غريب قد يضع الفرد تحت طائلة القانون، حتى وإن لم يكن يعلم أن الأموال غير مشروعة.
وأكدت أن العواقب القانونية تشمل إمكانية فصل الشخص من البنك، وحرمانه من الوصول إلى خدمات أساسية مثل تطبيق Swish أو هويّة البنك الإلكترونية BankID، ما يؤثر بشكل مباشر على قدرته على إدارة شؤونه المالية اليومية.
وأوضحت الشرطة أن أفضل تصرف عند تلقي تحويل غير متوقع هو الامتناع عن تحويل المال لأي جهة، والتواصل مباشرة مع الشرطة والبنك المعني لتوضيح ما حدث.
وخلصت أوريبو إلى القول إن الوعي بمصدر المال ووجهته ليس مسؤولية الشرطة فقط، بل مسؤولية شخصية تقع على كل فرد، وأن الجهل بالمصدر لا يُعفي من العقوبة في حال ثبوت التورط في نقل أموال غير مشروعة

