نساء عواقر كثيرات في الكتاب المقدس تحول عُقرهن إلى فرح ببركة إلهية، أبرزهن:
سارة (أم إسحاق)،
رفقة (أم يعقوب وعيسو)،
راحيل (أم يوسف وبنيامين)،
حنة (أم صموئيل النبي)،
أليصابات (أم يوحنا المعمدان)،
وزوجة منوح (أم شمشون).
أظهرت هذه القصص تدخّل الله المباشر لتحويل اليأس إلى أمل،
بينما ذكرت القصة ميكال كعاقر بسبب استهزائها بداود.
أبرز النساء العواقر اللواتي أنجبن في الكتاب المقدس:
سارة (زوجة إبراهيم): كانت عاقرًا حتى سن التسعين، فأنعم الله عليها بإسحاق.
رفقة (زوجة إسحاق): عانت من العقم لمدة 20 عامًا حتى استجاب الله لصلاة إسحاق وأنجبت يعقوب وعيسو.
راحيل (زوجة يعقوب): كانت عاقرًا وأنجبت يوسف وبنيامين بعد أن تحنن الله عليها.
حنة (زوجة ألقانة): أم صموئيل النبي، التي صلت بمرارة فأعطاها الله نسلاً.
أليصابات (زوجة زكريا): من العهد الجديد، أصبحت أمًا ليوحنا المعمدان في شيخوختها.
أم شمشون (زوجة منوح): بشرها ملاك الرب بأنها ستنجب، رغم كونها عاقرًا.
المرأة الشونمية: التي استضافت أليشع النبي، فوهبها الله ابنًا، وأقامه من الموت لاحقًا.
سارة (أم إسحاق)،
رفقة (أم يعقوب وعيسو)،
راحيل (أم يوسف وبنيامين)،
حنة (أم صموئيل النبي)،
أليصابات (أم يوحنا المعمدان)،
وزوجة منوح (أم شمشون).
أظهرت هذه القصص تدخّل الله المباشر لتحويل اليأس إلى أمل،
بينما ذكرت القصة ميكال كعاقر بسبب استهزائها بداود.
أبرز النساء العواقر اللواتي أنجبن في الكتاب المقدس:
سارة (زوجة إبراهيم): كانت عاقرًا حتى سن التسعين، فأنعم الله عليها بإسحاق.
رفقة (زوجة إسحاق): عانت من العقم لمدة 20 عامًا حتى استجاب الله لصلاة إسحاق وأنجبت يعقوب وعيسو.
راحيل (زوجة يعقوب): كانت عاقرًا وأنجبت يوسف وبنيامين بعد أن تحنن الله عليها.
حنة (زوجة ألقانة): أم صموئيل النبي، التي صلت بمرارة فأعطاها الله نسلاً.
أليصابات (زوجة زكريا): من العهد الجديد، أصبحت أمًا ليوحنا المعمدان في شيخوختها.
أم شمشون (زوجة منوح): بشرها ملاك الرب بأنها ستنجب، رغم كونها عاقرًا.
المرأة الشونمية: التي استضافت أليشع النبي، فوهبها الله ابنًا، وأقامه من الموت لاحقًا.

