تثمين لجهود تونس في القضاء على الرمد!

المشرف: سعاد نيسان

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إسحق القس افرام
مدير الموقع
مدير الموقع
مشاركات: 59208
اشترك في: السبت إبريل 17, 2010 8:46 am
مكان: السويد

تثمين لجهود تونس في القضاء على الرمد!

مشاركة بواسطة إسحق القس افرام »

تونس ـ ثمنت منظمة الصحة العالمية، قضاء تونس على مرض التراخوما (الرمد) كمشكلة صحية عامة، لتصبح الدولة الرابعة عشرة في إقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تبلغ هذا الهدف.
وأفادت المنظمة، في بيان صحفي نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، بأن هذا الإنجاز يمثل خطوة بارزة في مجال الصحة العامة بالبلاد، ويأتي تتويجا لجهود وطنية متواصلة استمرت لعقود.
واعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة الإقليمية للمنظمة لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، أن التغلب على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى يعكس التزاما سياسيا طويل الأمد ورعاية صحية أساسية قوية.
وفي سياق متصل، أوضح البيان أن تونس اعتمدت إستراتيجية شاملة وموصى بها دوليا، شملت الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، إلى جانب تعزيز النظافة وتحسين البيئة وإدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يرتبط مرض التراخوما ارتباطا وثيقا بمحدودية الوصول إلى المياه ومرافق الصرف الصحي والنظافة الشخصية، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة. ففي الفترة الممتدة من أوائل القرن العشرين وحتى منتصفه، كان مرض التراخوما متوطنا في تونس، حيث كان يصيب ما لا يقل عن نصف السكان، لا سيما في المناطق الجنوبية من البلاد.
بدوره، أشاد وزير الصحة التونسي، مصطفى الفرجاني بالإنجاز الصحي الذي حققته تونس، مؤكدا أنه يعكس التزام البلاد الراسخ تجاه الصحة العامة والوقاية من الأمراض والإنصاف في تقديم الرعاية الصحية.
وقال الفرجاني إن هذا الإنجاز يمثل تتويجا لعقود من الجهود الوطنية المنسقة، بفضل تفاني أجيال متعاقبة من العاملين في القطاع الصحي والمجتمعات المحلية، الذين قال إنهم عملوا على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتعزيز التدابير الوقائية وتحسين صحة العيون في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد التزام بلاده بالحفاظ على هذه المكتسبات وحماية الأجيال القادمة، مشيرا إلى أن هذا النجاح جاء ثمرة حملة طويلة قادتها وزارة الصحة بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، واستندت إلى سياسات قوية في مجالي الصحة العامة والتنمية الاجتماعية.
واسهم تطوير النظام الصحي، بما في ذلك توسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين تغطية خدمات المياه والصرف الصحي، بشكل كبير في الحد من انتقال العدوى وخفض معدلات انتشار المرض.
والتراخوما مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا المتدثّرة الحثرية. ويعد مشكلة صحّية عامة في 30 بلدا، وهي مسؤولة عن إصابة نحو 1.9 مليون شخص بالعمى أو ضعف البصر.
ووفقا لبيانات نوفمبر 2025، يعيش 97 مليون شخص في مناطق موطونة بالتراخوما وهم معرّضون لخطر الإصابة بالعمى بسببها.
وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص، بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة، وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عيني الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه. وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين. وهذا ما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.
وفي عام 2024، حصل 349 87 شخصا على علاج جراحي في مرحلة متقدّمة من المرض، وعُولج 44.4 مليون شخص آخر بالمضادات الحيوية. وبلغت معدلات التغطية بالمضادات الحيوية على المستوى العالميّ نسبة 39في المئة في عام 2024. :manqol:
:croes1: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ :croes1:
صورة
صورة
أضف رد جديد

العودة إلى ”܀ منـــتدى صحتـــــك بالـــدنـــيا“