أمام مرآتي
مرسل: الأحد مايو 12, 2019 6:25 am
أمام مرآتي
وقف شخصٌ غادره الشّباب أمام مرآته متأمّلًا ما فعلت السنون والأيّام بوجهه فقال متحسّرًا :
أمامَ مرآتي وقفتُ أرى
رأسيَ كيفَ مسَّهُ الشَّيبُ
وكيفَ وجهي باتَ منكسِرًا
وقد غزاهُ القُبْحُ والعيبُ
هنا تجاعيدٌ تشوِّهُهُ
في سطوِها هدمٌ وتخريبُ
لا شَعرَ ليْ كفٌّ تُسرِّحُهُ
والخدُّ منّي ملَّهُ الطِيبُ
وأعيني غائمةٌ وفمي
ما عادَ يجدي فيهِ تهذيبُ
أهذه ملامحي ؟ عجبًا
كأنّها قهرٌ وتهذيبُ
سحقًا لمرآةٍ تعذِّبُني
بكشْفِ ما أخفاهُ تصويبُ
آهٍ لكَمْ نجهلُ فِعلَ غدٍ
وما سيأتينا بهِ الغيبُ
القس جوزيف إيليا
١٢ - ٥ - ٢٠١٩
وقف شخصٌ غادره الشّباب أمام مرآته متأمّلًا ما فعلت السنون والأيّام بوجهه فقال متحسّرًا :
أمامَ مرآتي وقفتُ أرى
رأسيَ كيفَ مسَّهُ الشَّيبُ
وكيفَ وجهي باتَ منكسِرًا
وقد غزاهُ القُبْحُ والعيبُ
هنا تجاعيدٌ تشوِّهُهُ
في سطوِها هدمٌ وتخريبُ
لا شَعرَ ليْ كفٌّ تُسرِّحُهُ
والخدُّ منّي ملَّهُ الطِيبُ
وأعيني غائمةٌ وفمي
ما عادَ يجدي فيهِ تهذيبُ
أهذه ملامحي ؟ عجبًا
كأنّها قهرٌ وتهذيبُ
سحقًا لمرآةٍ تعذِّبُني
بكشْفِ ما أخفاهُ تصويبُ
آهٍ لكَمْ نجهلُ فِعلَ غدٍ
وما سيأتينا بهِ الغيبُ
القس جوزيف إيليا
١٢ - ٥ - ٢٠١٩