تشهد المسابح السويدية تحولاً ثقافياً متزايداً، مع امتناع أعداد متزايدة من الزوار، خصوصاً الأطفال والمراهقين، عن خلع ملابس السباحة والتعري أثناء الاستحمام.
يقول الباحث في التاريخ الثقافي هنريك بغيريوس لصحيفة GP يتطلب اليوم دخول المسابح العامة والاستحمام عارياً شجاعة. ويضيف في الوقت نفسه، اصبحنا نكشف عن أجسامنا أكثر من أي وقت مضى، على السجادة الحمراء وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
ستائر وكبائن لا تحلّ المشكلة
في مسبح أنغريد بمدينة يوتيبوري، أكد طلاب في الصف السادس أنهم لا يشعرون بالأمان عند الاستحمام بدون ملابس، وأشار أحدهم إلى أن من يخلع ملابسه يصبح عرضة للسخرية أو التهميش. كثير من الأطفال فضّلوا استخدام دورات المياه لتبديل الملابس أو الاستحمام خلف ستائر مخصصة.
في مسبح فالهالا، اضطرت الإدارة إلى إضافة ستائر داخل غرف تبديل الملابس، لكن المشكلة بقيت قائمة، خصوصاً في صفوف الذكور. وبدأت منشآت عديدة بتوفير كبائن استحمام فردية، لكن إدارات المسابح تؤكد أن هذه التعديلات تخلق تحديات جديدة في النظافة والرقابة، وقد تؤثر على سلامة الأطفال.
تقول مسؤولة التطوير المهني في الاتحاد السويدي لقطاع المسابح، كاري ترايده، إن الاستحمام بملابس السباحة لا يحقق النظافة المطلوبة، بل يؤدي إلى دخول العرق والبول وبقايا الجلد ومستحضرات التجميل إلى أحواض السباحة، ما يؤثر سلباً على جودة المياه.
وفي مسبح Åbybadet، اضطرت البلدية إلى توسيع منظومة تنقية المياه وتحمل نفقات إضافية للحفاظ على الجودة المطلوبة.
أوضح مدير وحدة المسابح في أنغريد، يوهانس لوندبري، أن زيادة الكبائن الخاصة قد تعرقل عمليات التنظيف وتزيد من صعوبة الرقابة. كما أشار إلى وجود تخوّف متزايد من حصول تجاوزات داخل الأماكن المغلقة.
ثقافة متنوعة ومخاوف حديثة
يرى باحثون أن جزءاً من هذا التغيّر يعود إلى تنوع الخلفيات الثقافية في المجتمع، بما في ذلك الهجرة من بلدان أكثر محافظة، إذ نشأ بعض الزوار في ثقافات لا تُشجّع على التعري أمام الآخرين. كما أن انتشار الهواتف المزودة بكاميرات زاد من الشعور بالقلق، رغم حظر استخدامها في المسابح وغرف الملابس منذ عام 2020.
يقول بغيريوس إن التحول القائم لا يعني بالضرورة أن المجتمع أصبح أكثر تحفظاً، بل إن الأفراد باتوا أكثر وعياً بحدودهم الشخصية، خصوصاً في الأماكن العامة. ويضيف أن “الناس أصبحوا مستعدين لإظهار أجسادهم على السجادة الحمراء أو في وسائل التواصل، لكن ذلك يتم بشروطهم الخاصة.
ويختم الباحث بالقول إن ما يحدث في المسابح هو نوع من إعادة التفاوض حول الأعراف الجماعية، مرجحاً أن تنتصر في النهاية حجج الشمول والاحتواء على متطلبات النظافة الصارمة
.
يقول الباحث في التاريخ الثقافي هنريك بغيريوس لصحيفة GP يتطلب اليوم دخول المسابح العامة والاستحمام عارياً شجاعة. ويضيف في الوقت نفسه، اصبحنا نكشف عن أجسامنا أكثر من أي وقت مضى، على السجادة الحمراء وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
ستائر وكبائن لا تحلّ المشكلة
في مسبح أنغريد بمدينة يوتيبوري، أكد طلاب في الصف السادس أنهم لا يشعرون بالأمان عند الاستحمام بدون ملابس، وأشار أحدهم إلى أن من يخلع ملابسه يصبح عرضة للسخرية أو التهميش. كثير من الأطفال فضّلوا استخدام دورات المياه لتبديل الملابس أو الاستحمام خلف ستائر مخصصة.
في مسبح فالهالا، اضطرت الإدارة إلى إضافة ستائر داخل غرف تبديل الملابس، لكن المشكلة بقيت قائمة، خصوصاً في صفوف الذكور. وبدأت منشآت عديدة بتوفير كبائن استحمام فردية، لكن إدارات المسابح تؤكد أن هذه التعديلات تخلق تحديات جديدة في النظافة والرقابة، وقد تؤثر على سلامة الأطفال.
تقول مسؤولة التطوير المهني في الاتحاد السويدي لقطاع المسابح، كاري ترايده، إن الاستحمام بملابس السباحة لا يحقق النظافة المطلوبة، بل يؤدي إلى دخول العرق والبول وبقايا الجلد ومستحضرات التجميل إلى أحواض السباحة، ما يؤثر سلباً على جودة المياه.
وفي مسبح Åbybadet، اضطرت البلدية إلى توسيع منظومة تنقية المياه وتحمل نفقات إضافية للحفاظ على الجودة المطلوبة.
أوضح مدير وحدة المسابح في أنغريد، يوهانس لوندبري، أن زيادة الكبائن الخاصة قد تعرقل عمليات التنظيف وتزيد من صعوبة الرقابة. كما أشار إلى وجود تخوّف متزايد من حصول تجاوزات داخل الأماكن المغلقة.
ثقافة متنوعة ومخاوف حديثة
يرى باحثون أن جزءاً من هذا التغيّر يعود إلى تنوع الخلفيات الثقافية في المجتمع، بما في ذلك الهجرة من بلدان أكثر محافظة، إذ نشأ بعض الزوار في ثقافات لا تُشجّع على التعري أمام الآخرين. كما أن انتشار الهواتف المزودة بكاميرات زاد من الشعور بالقلق، رغم حظر استخدامها في المسابح وغرف الملابس منذ عام 2020.
يقول بغيريوس إن التحول القائم لا يعني بالضرورة أن المجتمع أصبح أكثر تحفظاً، بل إن الأفراد باتوا أكثر وعياً بحدودهم الشخصية، خصوصاً في الأماكن العامة. ويضيف أن “الناس أصبحوا مستعدين لإظهار أجسادهم على السجادة الحمراء أو في وسائل التواصل، لكن ذلك يتم بشروطهم الخاصة.
ويختم الباحث بالقول إن ما يحدث في المسابح هو نوع من إعادة التفاوض حول الأعراف الجماعية، مرجحاً أن تنتصر في النهاية حجج الشمول والاحتواء على متطلبات النظافة الصارمة

