لأرواح ضحايا تفجير هيكل مار إلياس في دويلعة
باب شرقي
إلى أيّ حدٍّ وصلَ التطرّف؟
قل يا إلهي،فأنا لم أعُد أعرف
صحيحٌ أنكَ قلتَ: سيضطهدونكم لأجلِ إسمي
لكنكَ لم تقُل أن الهيكلَ سيُنسف
قلت: سيُشهِرونَ السيوف في وجوهكم
لكنّك لم تذكر الحزام الناسف ؟
في كلّ يومٍ تزدادُ خبراتُ القتل
وتخرجُ من عقولهم طرقٌ أعنف
لم تُعلِّمنا حمل السلاح إلهي
أعلمُ أن من يتبَعَكَ هو الأنظف
أنا مرتاحٌ لأنني عرفتكَ سيدي
وليس عندي شكٌّ بخصوصكَ أحلف
فنحنُ لازلنا نُطبّقُ وصاياكَ ربّي
لكننا ونحنُ في بيتِكَ نُقصَف
سنظلُّ نُقدِّمُ الخراف لهيكلِكَ
ونقولُ: ربّنا وإلهنا بحالنا ألطِف.
المسيحيون يُصلّونَ من أجل السلام للعالم
والإرهابيون يُفجّرون الأبرياء المسالمين