وهذه بمثابة إعتذار إلى كل إمرأة في حياتي ، سبّبتُ لها جرحاً ما
مُجرَّد كلام
حكيتو ومشيتْ
سبّبلي آلام
وبذنبي حسّيتْ
و تذكّرت صداقتها معي
ويمكن إني قسيتْ
وركضتْ عندها بسرعة
حضنتا وبكيتْ
وقعدنا نشرب شاي
وبالآخر حَكَيتْ
وهي كانت تسمعني
ودموعها تنزل يَعني
وقالت: والله ما نسيت
جرحي مازال ينزف
والعشرة كانت تسعفني
وياريتك ما أجيت
قلبي لهلّا بيوجعني
ومن قساوتك قسيتْ
وصارت دروس وعبرة
واللي صار بقى ذكرى
وألم في قلبي وحسرة
وللحقيقة: أنا ما نسيتْ.