كبار السن في السويد يفتقدون مساحات خارجية في دور الرعاية!
مرسل: الاثنين أغسطس 04, 2025 1:48 pm
كشفت دراسة حديثة عن نقص كبير في توفر المساحات الخارجية في دور رعاية كبار السن في السويد، الأمر الذي يجبر العديد منهم على البقاء داخل المبنى ويؤثر على حياتهم اليومية وصحتهم النفسية والجسدية.
وأظهرت الدراسة، التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى 2036 دار رعاية في جميع أنحاء البلاد، أن 62 بالمئة من دور الرعاية تفتقر إلى شرفات أو ساحات أو غرف خارجية كافية. كما أن 54 بالمئة فقط من هذه الدور تمتلك حديقة خاصة، بينما تشترك 42 بالمئة منها في الحدائق مع مؤسسات أخرى مثل رياض الأطفال، و4 بالمئة لا تملك أي مساحة خارجية.
وأكدت الدكتورة ماديلين ليليغرين، الباحثة في جامعة يوتبوري ومعهد تشالمرش للتكنولوجيا، أن النتائج كانت مفاجئة لفريق البحث، حيث قالت: كنا نظن أن الوضع سيكون أفضل.
وأضافت أن صغر حجم الشرفات والساحات يجعل من الصعب على جميع المقيمين الخروج في نفس الوقت، خاصة أن العديد منهم يعتمدون على الكراسي المتحركة أو المشايات، ما يتطلب مساحة إضافية للموظفين الذين يقدمون المساعدة.
الصحة النفسية والاجتماعية لكبار السن في خطر
أشارت الدراسة إلى أن التمتع بالخروج إلى الهواء الطلق له فوائد صحية كبيرة لكبار السن، منها تحسين الشهية وجودة النوم والشعور بالمعنى في الحياة. كما أن غياب هذه الإمكانية يجعل الكثيرين يشعرون بالعزلة والحرمان، خاصة أولئك غير القادرين على التنقل بمفردهم، في حين يعتبر القادرون على الخروج أنفسهم محظوظين.
وتحدث بعض العاملين في دور الرعاية عن رغبتهم في تقديم المزيد للمقيمين لو توفرت لهم حديقة خاصة، كما أشاروا إلى أن العديد من الأنشطة الداخلية مثل القراءة أو التمارين البدنية يمكن أن تجرى في الهواء الطلق، مما يعود بالفائدة على الجميع ويحتاج فقط إلى دعم تنظيمي من الإدارات.
لا توجد معايير وطنية موحدة لمساحات الهواء الطلق
الدراسة أوضحت أيضاً غياب إرشادات وطنية ملزمة حول ضرورة توفير مساحات خارجية في دور الرعاية، ما أدى إلى تباين كبير بين البلديات في التخطيط والاهتمام بهذه الجوانب. وأظهرت الإحصائيات أن 13 بالمئة فقط من دور الرعاية تقع بالقرب من ساحة عامة على بعد 300 متر، الأمر الذي يحد من مشاركة كبار السن في المجتمع.
وأشارت ماديلين ليليغرين إلى أن كبار السن غالباً ما يكونون فئة غير ذات أولوية في المجتمع ولا يملكون صوتاً قوياً للدفاع عن حقوقهم في هذا المجال.
نتائج بحث مشروع OUT-FIT
الدراسة التي حملت عنوان البيئات الخارجية في دور الرعاية: الاحتياجات والرغبات والإتاحة لكبار السن والعاملين تضمنت أربع دراسات مختلفة وجرى الدفاع عنها في يونيو هذا العام. وشملت مقابلات مع مقيمين وموظفين، إضافة إلى تطوير دليل لتقييم وتوثيق البيئات الخارجية في دور الرعاية في جميع أنحاء السويد.
ويعد هذا البحث جزءاً من مشروع OUT-FIT، وهو تعاون بين جامعة يوتبوري، معهد تشالمرش، جامعة يافله وجامعة الزراعة السويدية، وبدعم من خبراء وجهات رسمية وشركات تطوير عقاري.
وأظهرت الدراسة، التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى 2036 دار رعاية في جميع أنحاء البلاد، أن 62 بالمئة من دور الرعاية تفتقر إلى شرفات أو ساحات أو غرف خارجية كافية. كما أن 54 بالمئة فقط من هذه الدور تمتلك حديقة خاصة، بينما تشترك 42 بالمئة منها في الحدائق مع مؤسسات أخرى مثل رياض الأطفال، و4 بالمئة لا تملك أي مساحة خارجية.
وأكدت الدكتورة ماديلين ليليغرين، الباحثة في جامعة يوتبوري ومعهد تشالمرش للتكنولوجيا، أن النتائج كانت مفاجئة لفريق البحث، حيث قالت: كنا نظن أن الوضع سيكون أفضل.
وأضافت أن صغر حجم الشرفات والساحات يجعل من الصعب على جميع المقيمين الخروج في نفس الوقت، خاصة أن العديد منهم يعتمدون على الكراسي المتحركة أو المشايات، ما يتطلب مساحة إضافية للموظفين الذين يقدمون المساعدة.
الصحة النفسية والاجتماعية لكبار السن في خطر
أشارت الدراسة إلى أن التمتع بالخروج إلى الهواء الطلق له فوائد صحية كبيرة لكبار السن، منها تحسين الشهية وجودة النوم والشعور بالمعنى في الحياة. كما أن غياب هذه الإمكانية يجعل الكثيرين يشعرون بالعزلة والحرمان، خاصة أولئك غير القادرين على التنقل بمفردهم، في حين يعتبر القادرون على الخروج أنفسهم محظوظين.
وتحدث بعض العاملين في دور الرعاية عن رغبتهم في تقديم المزيد للمقيمين لو توفرت لهم حديقة خاصة، كما أشاروا إلى أن العديد من الأنشطة الداخلية مثل القراءة أو التمارين البدنية يمكن أن تجرى في الهواء الطلق، مما يعود بالفائدة على الجميع ويحتاج فقط إلى دعم تنظيمي من الإدارات.
لا توجد معايير وطنية موحدة لمساحات الهواء الطلق
الدراسة أوضحت أيضاً غياب إرشادات وطنية ملزمة حول ضرورة توفير مساحات خارجية في دور الرعاية، ما أدى إلى تباين كبير بين البلديات في التخطيط والاهتمام بهذه الجوانب. وأظهرت الإحصائيات أن 13 بالمئة فقط من دور الرعاية تقع بالقرب من ساحة عامة على بعد 300 متر، الأمر الذي يحد من مشاركة كبار السن في المجتمع.
وأشارت ماديلين ليليغرين إلى أن كبار السن غالباً ما يكونون فئة غير ذات أولوية في المجتمع ولا يملكون صوتاً قوياً للدفاع عن حقوقهم في هذا المجال.
نتائج بحث مشروع OUT-FIT
الدراسة التي حملت عنوان البيئات الخارجية في دور الرعاية: الاحتياجات والرغبات والإتاحة لكبار السن والعاملين تضمنت أربع دراسات مختلفة وجرى الدفاع عنها في يونيو هذا العام. وشملت مقابلات مع مقيمين وموظفين، إضافة إلى تطوير دليل لتقييم وتوثيق البيئات الخارجية في دور الرعاية في جميع أنحاء السويد.
ويعد هذا البحث جزءاً من مشروع OUT-FIT، وهو تعاون بين جامعة يوتبوري، معهد تشالمرش، جامعة يافله وجامعة الزراعة السويدية، وبدعم من خبراء وجهات رسمية وشركات تطوير عقاري.