بعد تقطيع زميله.. والدة طفل الإسماعيلية آكل لحوم البشر تفجر مفاجأة!
مرسل: الاثنين نوفمبر 10, 2025 4:25 am
لا تزال جريمة تلميذ الإسماعيلية التي هزّت الشارع المصري تتصدر اهتمام الرأي العام، خاصة بعد المفاجأة التي فجّرتها والدة الطفل المتهم، حين طالبت أمام النيابة العامة بإعدام ابنها، قائلة في تصريحات مؤلمة: ما ارتكبه لا يُغتفر.. العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مهما كان الألم.
وكشفت التحقيقات تفاصيل صادمة حول الجريمة التي ارتكبها الطفل يوسف أيمن (13 عاماً)، بعدما قتل زميله في المدرسة داخل منزله مستخدماً شاكوشاً وسكيناً، ثم قطّع جثته إلى ستة أجزاء بواسطة منشار كهربائي، بل وأقرّ بأنه تناول قطعة من جسد الضحية بعد أن طهاها وأكل منها بدافع الفضول.
وأوضحت التحقيقات أن والد المتهم شارك في محاولة إخفاء الجريمة، إذ نقل أبناءه الثلاثة الآخرين إلى أحد معارفه فور الواقعة، ثم أرسلهم إلى والدتهم (طليقته)، التي لم يخبرها شيئاً، ولم تعرف بأمر الجريمة إلا بعد 3 أيام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أدلى زملاء يوسف بشهادات تشير إلى تغير سلوكه في الأشهر الأخيرة، إذ أصبح منعزلاً يشاهد باستمرار أفلام عنف ومقاطع قتل، ويحمل سلاحاً أبيضاً ويتحدث أحياناً بطريقة غريبة كأنه يعيش في عالم خيالي.
من جانبها، طالبت مروة قاسم، والدة الضحية، بتعديل قانون الطفل ليشمل الإعدام لمن يرتكب جريمة قتل عمد حتى وإن لم يبلغ 18 عاماً، مؤكدة أن ما حدث لابنها "لا يصدقه عقل"، وقالت: ابني قُتل بوحشية، ولا يوجد شيء سيعوضني عنه سوى أن ينال القاتل جزاءه بالإعدام شنقاً.
وأفاد الطفل المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق بأنه استوحى فكرة الجريمة من المسلسل الأمريكي ديكستر، الذي يدور حول قاتل متسلسل منظم، مؤكداً أنه خطط مسبقاً لكل التفاصيل، فاشترى أدوات الجريمة من أكياس سوداء وقفازات ومنشار كهربائي، واستدرج زميله إلى المنزل لقتله وتقطيعه في هدوء.
وأوضح تقرير الطب الشرعي أن الطفل المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية أثناء تنفيذ الجريمة، ونفّذها بتخطيط مسبق وهدوء تام، ما ينفي أي مزاعم بوجود اضطراب نفسي.
كما أرشد المتهم عن أماكن التخلص من الأشلاء قرب منطقتي كارفور وطريق البلاجات، حيث تم العثور على الجثمان وتعرف عليه عم الضحية.
وكشفت التحقيقات تفاصيل صادمة حول الجريمة التي ارتكبها الطفل يوسف أيمن (13 عاماً)، بعدما قتل زميله في المدرسة داخل منزله مستخدماً شاكوشاً وسكيناً، ثم قطّع جثته إلى ستة أجزاء بواسطة منشار كهربائي، بل وأقرّ بأنه تناول قطعة من جسد الضحية بعد أن طهاها وأكل منها بدافع الفضول.
وأوضحت التحقيقات أن والد المتهم شارك في محاولة إخفاء الجريمة، إذ نقل أبناءه الثلاثة الآخرين إلى أحد معارفه فور الواقعة، ثم أرسلهم إلى والدتهم (طليقته)، التي لم يخبرها شيئاً، ولم تعرف بأمر الجريمة إلا بعد 3 أيام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أدلى زملاء يوسف بشهادات تشير إلى تغير سلوكه في الأشهر الأخيرة، إذ أصبح منعزلاً يشاهد باستمرار أفلام عنف ومقاطع قتل، ويحمل سلاحاً أبيضاً ويتحدث أحياناً بطريقة غريبة كأنه يعيش في عالم خيالي.
من جانبها، طالبت مروة قاسم، والدة الضحية، بتعديل قانون الطفل ليشمل الإعدام لمن يرتكب جريمة قتل عمد حتى وإن لم يبلغ 18 عاماً، مؤكدة أن ما حدث لابنها "لا يصدقه عقل"، وقالت: ابني قُتل بوحشية، ولا يوجد شيء سيعوضني عنه سوى أن ينال القاتل جزاءه بالإعدام شنقاً.
وأفاد الطفل المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق بأنه استوحى فكرة الجريمة من المسلسل الأمريكي ديكستر، الذي يدور حول قاتل متسلسل منظم، مؤكداً أنه خطط مسبقاً لكل التفاصيل، فاشترى أدوات الجريمة من أكياس سوداء وقفازات ومنشار كهربائي، واستدرج زميله إلى المنزل لقتله وتقطيعه في هدوء.
وأوضح تقرير الطب الشرعي أن الطفل المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية أثناء تنفيذ الجريمة، ونفّذها بتخطيط مسبق وهدوء تام، ما ينفي أي مزاعم بوجود اضطراب نفسي.
كما أرشد المتهم عن أماكن التخلص من الأشلاء قرب منطقتي كارفور وطريق البلاجات، حيث تم العثور على الجثمان وتعرف عليه عم الضحية.