تباين بين الرجال والنساء في كيفية استخدام الغلوكوز والتأثر بالجوع!
مرسل: الخميس يناير 15, 2026 4:43 am
باريس- يميل الرجال أكثر إلى الاعتماد على الطاقة السريعة المستمدة من الغلوكوز للحفاظ على الأداء الذهني والبدني، خاصة مع كتلة عضلية أكبر ومتطلبات عمل عالية، في حين تُظهر النساء قدرة أفضل قليلا على التحول إلى حرق الدهون عند انخفاض الغلوكوز بفعل الفروق الهرمونية والاستقلابية، ما يكشف تباينا بين الرجال والنساء في كيفية استخدام الغلوكوز والدهون والتأثر بالجوع
وتؤكد دراسة نشرها الباحث الفرنسي فرانك موفي‑جارفيس في دورية فرونتيرز إن إندوكرينولوجي أن النساء قبل سن اليأس يتمتعن، في المتوسط، بحماية هرمونية يوفرها الأستروجين تحسّن حساسية الخلايا للأنسولين وتنظم توزيع الدهون واستغلالها مصدرا للطاقة في فترات النقص النسبي للغلوكوز، مقارنة بالرجال.
ووفق الدراسة، هذا لا يعني أن الجوع لا يؤثر في النساء ولا أن كل رجل ينهار معرفيًّا إذا تأخرت عنه وجبة أو فاتته، لكن الرجال أحيانا قد تظهر عليهم آثار الجوع أسرع مما تظهر عند النساء، في ظروف معينة مثل الجوع المفاجئ أو الحاد أو مع الضغط العصبي المرتفع، أو عند الاعتماد على أطعمة سكرية سريعة ترفع سكر الدم ثم تهبط به بسرعة.
ويعد الجوع حالة بيولوجية كاملة تعيد ترتيب أولويات الدماغ، وتؤثر في الانتباه وضبط الأعصاب وحتى طريقة اتخاذ القرار.
الرجال يتجهون إلى الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، مثل الشوفان والحبوب، بينما تفضل النساء الأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات
وفي حياة كثير من الرجال، المليئة بضغط العمل وكثرة شرب القهوة وتأخير مواعيد وجبة الغذاء بسبب العمل خارج المنزل ساعات طويلة، يتحول الجوع إلى سبب خفي في توتر العلاقات في العمل وفي البيت.
وفي دراسة نُشرت عام 2022 في دورية بلوس وان بعنوان غضبان من الجوع في الميدان راقب الباحثون عددا من المشاركين وطلبوا منهم تسجيل مستوى جوعهم ومشاعرهم على مدى اليوم.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مشاعر الغضب والتهيّج وانخفاض المزاج الإيجابي كانت لها علاقة بزيادة الجوع، حتى بعد ضبط عوامل أخرى مثل النوم والشخصية، أي أن الجوع نفسه كان عاملا مستقلا في تغيير الحالة الانفعالية.
من منظور علم الأعصاب العاطفي ينشط نظام التوتر في الدماغ وترتفع بعض هرمونات الشدّة، مثل الكورتيزول، مع استمرار الجوع والضغط فتزداد حساسية اللوزة الدماغية، وهي مركز رئيسي لمعالجة الخطر والانفعالات السلبية كالخوف والغضب، كما تتراجع نسبيا قدرة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن ضبط الدوافع وفرملة الردود، على كبح الاستجابات الانفعالية السريع
تعمل الهرمونات كرسائل كيميائية تنقل معلومات حول حالة الجسم إلى الدماغ. وتلعب دورًا محوري في تنظيم الشهية.
وفي دراسة حديثة من جامعة واترلو الكندية، تم تسليط الضوء على الفروق الجوهرية في كيفية معالجة الرجال والنساء للطعام وتخزين الطاقة.
أظهرت النتائج أن هناك تباينًا واضحًا في استجابات الرجال والنساء للأطعمة، وخاصة بعد فترات من الصيام. حيث يتجه الرجال إلى الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، مثل الشوفان والحبوب، بينما تفضل النساء الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، مثل الأفوكادو والمكسرات. هذه الاختلافات ليست مجرد تفضيلات شخصية، بل تعود إلى آليات بيولوجية معقدة تحدث داخل الجسم، حيث يتم تحويل الطعام إلى طاقة وتخزين الدهون بطرق مختلفة تناسب كل جنس.
وتؤكد دراسة نشرها الباحث الفرنسي فرانك موفي‑جارفيس في دورية فرونتيرز إن إندوكرينولوجي أن النساء قبل سن اليأس يتمتعن، في المتوسط، بحماية هرمونية يوفرها الأستروجين تحسّن حساسية الخلايا للأنسولين وتنظم توزيع الدهون واستغلالها مصدرا للطاقة في فترات النقص النسبي للغلوكوز، مقارنة بالرجال.
ووفق الدراسة، هذا لا يعني أن الجوع لا يؤثر في النساء ولا أن كل رجل ينهار معرفيًّا إذا تأخرت عنه وجبة أو فاتته، لكن الرجال أحيانا قد تظهر عليهم آثار الجوع أسرع مما تظهر عند النساء، في ظروف معينة مثل الجوع المفاجئ أو الحاد أو مع الضغط العصبي المرتفع، أو عند الاعتماد على أطعمة سكرية سريعة ترفع سكر الدم ثم تهبط به بسرعة.
ويعد الجوع حالة بيولوجية كاملة تعيد ترتيب أولويات الدماغ، وتؤثر في الانتباه وضبط الأعصاب وحتى طريقة اتخاذ القرار.
الرجال يتجهون إلى الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، مثل الشوفان والحبوب، بينما تفضل النساء الأطعمة الغنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات
وفي حياة كثير من الرجال، المليئة بضغط العمل وكثرة شرب القهوة وتأخير مواعيد وجبة الغذاء بسبب العمل خارج المنزل ساعات طويلة، يتحول الجوع إلى سبب خفي في توتر العلاقات في العمل وفي البيت.
وفي دراسة نُشرت عام 2022 في دورية بلوس وان بعنوان غضبان من الجوع في الميدان راقب الباحثون عددا من المشاركين وطلبوا منهم تسجيل مستوى جوعهم ومشاعرهم على مدى اليوم.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مشاعر الغضب والتهيّج وانخفاض المزاج الإيجابي كانت لها علاقة بزيادة الجوع، حتى بعد ضبط عوامل أخرى مثل النوم والشخصية، أي أن الجوع نفسه كان عاملا مستقلا في تغيير الحالة الانفعالية.
من منظور علم الأعصاب العاطفي ينشط نظام التوتر في الدماغ وترتفع بعض هرمونات الشدّة، مثل الكورتيزول، مع استمرار الجوع والضغط فتزداد حساسية اللوزة الدماغية، وهي مركز رئيسي لمعالجة الخطر والانفعالات السلبية كالخوف والغضب، كما تتراجع نسبيا قدرة القشرة الجبهية الأمامية، المسؤولة عن ضبط الدوافع وفرملة الردود، على كبح الاستجابات الانفعالية السريع
تعمل الهرمونات كرسائل كيميائية تنقل معلومات حول حالة الجسم إلى الدماغ. وتلعب دورًا محوري في تنظيم الشهية.
وفي دراسة حديثة من جامعة واترلو الكندية، تم تسليط الضوء على الفروق الجوهرية في كيفية معالجة الرجال والنساء للطعام وتخزين الطاقة.
أظهرت النتائج أن هناك تباينًا واضحًا في استجابات الرجال والنساء للأطعمة، وخاصة بعد فترات من الصيام. حيث يتجه الرجال إلى الوجبات الغنية بالكربوهيدرات، مثل الشوفان والحبوب، بينما تفضل النساء الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، مثل الأفوكادو والمكسرات. هذه الاختلافات ليست مجرد تفضيلات شخصية، بل تعود إلى آليات بيولوجية معقدة تحدث داخل الجسم، حيث يتم تحويل الطعام إلى طاقة وتخزين الدهون بطرق مختلفة تناسب كل جنس.