متغيرات جينية جديدة تساعد على تشخيص الإصابة بالسكري لدى الأفارقة!
مرسل: الجمعة يناير 16, 2026 4:32 am
إكسيتر(المملكة المتحدة) – خلص باحثون من أوغندا، بعد الدراسة التي أجريت على 163 مصابا بالسكري من النوع الثاني أو من لديهم مقدمات السكري، وعلى 362 متطوعا أوغنديا من الأصحاء، إلى أن هناك 58 متغيرا جينيا خاصا بذوي الأصول الأفريقية لم تحدد من قبل.
وأضاف الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أن 18 من هذه المتغيرات مرتبط بالسكري من النوع الثاني، ومن بينها متغيرات يمكن التعامل معها بأدوية موجودة بالفعل.
وقال أوبيايمي سوريميكون من جامعة إكسيتر الذي قاد الدراسة في بيان من خلال التركيز على الأفارقة، نكشف عن معلومات بيولوجية لم ترد في أبحاث السكري العالمية.
وأضاف أن إتباع نهج واحد في التشخيص والعلاج بطريقة تعميم تفترض أنها تناسب الجميع ليس كافيا، وأن الباحثين يحتاجون إلى حلول تعكس التنوع في بيولوجيا البشر.
وأشار الباحثون إلى أن معظم المؤشرات المستخدمة حاليا في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مثل فحص الهيموجلوبين السكري الذي يقيس مستويات سكر الدم على مدى فترة، حددتها دراسات أجريت على أوروبيين، قد تكون أقل دقة بالنسبة للأفارقة بسبب الاختلافات الوراثية والبيولوجية.
أعراض داء السكري من النوع الثاني تظهر عادة ببطء. في الواقع، قد يعيش الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني لسنوات دون أن يدركوا ذلك
وقد تساعد المؤشرات الحيوية التي جرى تحديدها حديثا الأطباء على تشخيص مرض السكري من النوع الثاني بدقة أكبر لدى ذوي الأصول الأفريقية.
وتحدث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عندما لا يستطيع الجسم استخدام الأنسولين بشكل صحيح ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وكان يُطلق عليه في السابق سكري البالغين.
بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني إلى تضرر العينين والكليتين والأعصاب والقلب. وتحدث الإصابة بهذه الحالة لأن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من هرمون يسمى الأنسولين الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا. كما تحدث الإصابة به بسبب استجابة الخلايا الضعيفة للأنسولين، ما يقلل من امتصاصها للسكر.
يمكن أن يبدأ كل من داء السكري من النوع الأول والنوع الثاني خلال مرحلة الطفولة والبلوغ. ومع هذا فالنوع الثاني أكثر شيوعًا بين البالغين الأكبر سنًا. لكن زيادة أعداد الأطفال المصابين بالسمنة أدت إلى ارتفاع عدد الشباب المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
لا يوجد علاج لداء السكري من النوع الثاني. وإنما يمكن أن يساعد فقدان الوزن وتناول طعام جيد وممارسة التمارين في السيطرة عليه. وفي حالة لم يكفِ إتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة للسيطرة على سكر الدم، فقد تساعد أدوية السكري أو العلاج بالأنسولين.
تظهر أعراض داء السكري من النوع الثاني عادة ببطء. في الواقع، قد يعيش الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني لسنوات دون أن يدركوا ذلك. وعندما تَظهر أعراض المرض، فقد تشتمل زيادة العطش، وكثرة التبول، وزيادة الجوع.
وأضاف الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر جينيتكس أن 18 من هذه المتغيرات مرتبط بالسكري من النوع الثاني، ومن بينها متغيرات يمكن التعامل معها بأدوية موجودة بالفعل.
وقال أوبيايمي سوريميكون من جامعة إكسيتر الذي قاد الدراسة في بيان من خلال التركيز على الأفارقة، نكشف عن معلومات بيولوجية لم ترد في أبحاث السكري العالمية.
وأضاف أن إتباع نهج واحد في التشخيص والعلاج بطريقة تعميم تفترض أنها تناسب الجميع ليس كافيا، وأن الباحثين يحتاجون إلى حلول تعكس التنوع في بيولوجيا البشر.
وأشار الباحثون إلى أن معظم المؤشرات المستخدمة حاليا في تشخيص مرض السكري من النوع الثاني، مثل فحص الهيموجلوبين السكري الذي يقيس مستويات سكر الدم على مدى فترة، حددتها دراسات أجريت على أوروبيين، قد تكون أقل دقة بالنسبة للأفارقة بسبب الاختلافات الوراثية والبيولوجية.
أعراض داء السكري من النوع الثاني تظهر عادة ببطء. في الواقع، قد يعيش الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني لسنوات دون أن يدركوا ذلك
وقد تساعد المؤشرات الحيوية التي جرى تحديدها حديثا الأطباء على تشخيص مرض السكري من النوع الثاني بدقة أكبر لدى ذوي الأصول الأفريقية.
وتحدث الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عندما لا يستطيع الجسم استخدام الأنسولين بشكل صحيح ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. وكان يُطلق عليه في السابق سكري البالغين.
بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني إلى تضرر العينين والكليتين والأعصاب والقلب. وتحدث الإصابة بهذه الحالة لأن البنكرياس لا ينتج ما يكفي من هرمون يسمى الأنسولين الذي يساعد على دخول السكر إلى الخلايا. كما تحدث الإصابة به بسبب استجابة الخلايا الضعيفة للأنسولين، ما يقلل من امتصاصها للسكر.
يمكن أن يبدأ كل من داء السكري من النوع الأول والنوع الثاني خلال مرحلة الطفولة والبلوغ. ومع هذا فالنوع الثاني أكثر شيوعًا بين البالغين الأكبر سنًا. لكن زيادة أعداد الأطفال المصابين بالسمنة أدت إلى ارتفاع عدد الشباب المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
لا يوجد علاج لداء السكري من النوع الثاني. وإنما يمكن أن يساعد فقدان الوزن وتناول طعام جيد وممارسة التمارين في السيطرة عليه. وفي حالة لم يكفِ إتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة للسيطرة على سكر الدم، فقد تساعد أدوية السكري أو العلاج بالأنسولين.
تظهر أعراض داء السكري من النوع الثاني عادة ببطء. في الواقع، قد يعيش الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني لسنوات دون أن يدركوا ذلك. وعندما تَظهر أعراض المرض، فقد تشتمل زيادة العطش، وكثرة التبول، وزيادة الجوع.