صفحة 1 من 1

مشاكل الوزن والصحة تعود بعد أقل من عامين من التوقف عن تناول أدوية السمنة!

مرسل: الأحد يناير 18, 2026 6:16 am
بواسطة إسحق القس افرام
أكسفورد(الملكة المتحدة)- تتبد الآثار المفيدة ‌لأدوية إنقاص الوزن على الصحة و ‌الوزن عندما يتوقف المرضى عن تناول هذه الأدوية في غضون عامين، و فق ما أظهره تحليل واسع لأبحاث سابقة .
وبمراجعة بيانات 9341 مريضا يعانون من السمنة أو زيادة الوزن وعولجوا ضمن 37 دراسة بأي دواء من بين 18 دواء مختلفا لإنقاص الوزن، وجد الباحثون أنهم كانوا يستعيدون في المتوسط 0.4 كيلوجرام شهريا بعد التوقف عن تناول الأدوية، ومن المتوقع أن يعودوا إلى وزنهم قبل تناول العلاج في غضون 1 سنة وسبعة أشهر.
ووفقا لتقرير ‍بشأن الدراسة نشر في مجلة (ذا بي.إم.جيه)، فمن المتوقع أن تعود عوامل الخطر على صحة القلب مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، التي تحسنت مع الأدوية، إلى مستويات ما قبل العلاج في غضون 1 سنة و4 أشهر في المتوسط بعد التوقف عن تناول الأدوية.
وكان ما يقرب من نصف المرضى قد تناولوا أدوية جي.إل.بي-1 بما في ذلك 1776 مريضا تلقوا أدوية سيماجلوتايد الأحدث والأكثر فاعلية التي تباع تحت اسم ‍أوزيمبيك وويجوفي من ‍إنتاج نوفو نورديسك، وتيرزيباتيد التي تباع تحت اسم مونجارو وزيباوند من إيلاي ليلي.
وكان معدل استعادة ‍الوزن أسرع مع سيماجلوتايد وتيرزيباتيد وبلغ في المتوسط 0.8 كيلوجرام تقريبا شهريا.
وخلص الباحثون إلى أنه بغض النظر عن مقدار الوزن المفقود، فإن الاستعادة الشهرية للوزن تكون أسرع بعد تناول عقاقير إنقاص الوزن مقارنة ببرامج ضبط الوزن التي تعتمد على السلوك.
ولم يتسن للدراسة أن تحدد ما ‌إذا كان بعض المرضى أكثر قدرة من غيرهم على الحفاظ على الوزن بعد تراجعه.
وقال كبير الباحثين في الدراسة ديميتريوس كوتوكيديس من جامعة أكسفورد تحديد من يبلون بلاء حسنا ومن هم عكس ذلك يبقى السؤال الأهم في أبحاث إنقاص الوزن، لكن لا أحد لديه إجابة على ذلك حتى الآن.
وبحسب خبراء مايو كلينيك، تؤدي أدوية إنقاص الوزن التي تُصرف بوصفة طبية والتي يمكن استخدامها لأكثر من 12 أسبوعًا، أي الاستخدام طويل الأجل، إلى فقدان كبير في الوزن مقارنةً بالعلاج غير الفعال الذي لا يُستخدم فيه الدواء، والذي يُطلق عليه الدواء الوهمي. ويؤدي الجمع بين أدوية إنقاص الوزن وتغييرات نمط الحياة إلى إنقاص الوزن بنسبة أكبر مقارنةً بتغييرات نمط الحياة وحدها.
وقد يعني تناول هذه الأدوية لمدة عام فقدان الوزن الإجمالي للجسم بنسبة أكبر تبلغ 3في المئة إلى 12في المئة مقارنةً بفقدان الوزن نتيجة تغييرات نمط الحياة وحدها. وقد تبدو هذه النسبة غير كبيرة. لكن قد يكون لفقدان ما بين 5في المئة و10في المئة من إجمالي الوزن والحفاظ على تلك النتيجة فوائد صحية مهمة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم ومستوى السكر في الدم ومستويات الدهون في الدم المعروفة بالدهون الثلاثية.
ويكثر التعرض لبعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل الغثيان والإمساك والإسهال. وقد تقل بمرور الوقت. وفي حالات نادرة قد تحدث آثار جانبية خطيرة. ولهذا السبب من المهم سؤال الطبيب عن جميع الخيارات العلاجية الممكنة، وكذلك عن الفوائد والمخاطر المحتملة لكل دواء.
ويكتسب الكثيرون عند توقفهم عن تناول أدوية إنقاص الوزن بعض الوزن الذي فقدوه. ولكن قد يساعد إتباع عادات نمط حياة صحي في الحد من زيادة الوزن :manqol: .