صفحة 1 من 1

تطوير جهاز يعمل بالطاقة الذاتية لتسريع تعافي العضلات!

مرسل: الخميس يناير 29, 2026 4:51 am
بواسطة إسحق القس افرام
بكين- طور فريق بحثي صيني جهازًا صغيرًا قابلًا للتحلل الحيوي يستخدم حركة الجسم لتوليد نبضات كهربائية دقيقة تساعد على تسريع شفاء العضلات المتضررة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات أو تدخل جراحي لاحق.
والاصابات العضلية هي تلك التي تصيب العضلات وتؤثر على قدرتها على العمل بكفاءة، ومنها الشد العضلي، وتمزق العضلات، والتشنجات العضلية والالتهابات العضلية.وتعتبر طرق الوقاية من الإصابات الرياضية والعضلية أمرًا بالغ الأهمية لتجنب هذه الإصابات بشكل عام، ويشمل ذلك الإحماء الجيد، التمدد، والراحة المناسبة بين التمارين.
ويوفر الجهاز الذي نُشرت تفاصيله في مجلة المواد الحيوية للخلية، نهجًا جديدًا واعدًا لعلاج إصابات العضلات الخطيرة، التي لا تزال عملية استعادتها الكاملة تمثل تحديًا.
باي شوه: هذا العمل يوفر إستراتيجية جديدة لزراعة الجهاز تجمع بين التحفيز الذاتي مع التحلل الحيوي الكامل
ويتكون الجهاز من جزئين ناعمين متوافقين حيويا، أولهما غشاء رقيق ومرن مصنوع من مواد طبيعية، يوضع بالقرب من مفصل متحرك مثل الركبة أو المرفق، ليحول الحركة الطبيعية للجسم إلى إشارة كهربائية خفيفة.
وثانيهما، سقالة داعمة تشبه الهلام توضع مباشرة في موقع الإصابة، حيث تستقبل الإشارات الكهربائية وتحولها إلى تحفيز لطيف للأنسجة المتضررة.
ويساعد هذا التحفيز الخفيف خلايا العضلات على النمو والإصلاح، في حين توفر السقالة بنية داعمة لتكوين الأنسجة الجديدة.
ووفقا للدراسة تكمن الميزة الأساسية للجهاز في كونه نظاما مكتفيا ذاتيا بالكامل، إذ يستمد طاقته من حركة المريض نفسه، دون الحاجة إلى مصادر طاقة خارجية أو بطاريات إضافة إلى أن كلا من الغشاء والسقالة مصنوعان من مواد آمنة قابلة للتحلل الحيوي يمتصها الجسم بشكل طبيعي مع مرور الوقت.
وقال الأستاذ في معهد هندسة العمليات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم وقائد الفريق البحثي باي شوه إن هذا العمل يوفر إستراتيجية جديدة لزراعة الجهاز تجمع بين التحفيز الذاتي مع التحلل الحيوي الكامل، مشيرًا إلى أنه يلغي الحاجة إلى جهاز خارجي أو عملية جراحية لاحقة لإزالة الجهاز.
وأضاف أن نتائج البحث تفتح آفاقا لمستقبل تستخدم فيه أجهزة ذكية ومؤقتة لدعم الشفاء من داخل الجسم، ما يوفر مسارا علاجيا لاسلكيا وخاليا من الجراحة للمرضى الذين يعانون من تلف في عضلاتهم.
ويحتوي جسم الإنسان على عدد كبير من العضلات المسؤولة على حركته وثباته، وأداء العديد من الوظائف الأساسيّة فيه، ويشمل ذلك العضلات الهيكليّة، والملساء، وعضلة القلب، وقد يتعرّض الجهاز العضلي في بعض الحالات لأمراض واضطرابات مختلفة، مثل: التهاب العضلات، والضمور العضلي، وغيرها، بالإضافة للإصابات العضليّة التي قد تعيق إنجاز المهام اليوميّة، لذلك يُوصى دائمًا بالحفاظ على صحّة الجسم لتعزيز صحّة العضلات وقوّتها.