مدة الصيام المتقطع: ما الرقم الذي ينصح به الخبراء؟
مرسل: الاثنين فبراير 09, 2026 12:05 pm
ما المقصود بمدة الصيام المتقطع؟
تشير مدة الصيام المتقطع إلى عدد الساعات التي يمتنع فيها الشخص عن تناول الطعام خلال اليوم، مقابل فترة محددة يسمح فيها بالأكل. ويركّز هذا الأسلوب على توقيت الوجبات أكثر من نوعيتها، بهدف منح الجسم فرصة للراحة وتنظيم عملياته الحيوية. وخلال ساعات الامتناع، يعتمد الجسم على مخزون الطاقة لديه، ما يساعد على تحسين التوازن الغذائي وتعزيز كفاءة التمثيل الغذائي مع مرور الوقت.
البداية الآمنة: 12 ساعة
يرى المختصون أن الصيام لمدة 12 ساعة يعد نقطة انطلاق مناسبة للمبتدئين.
هذه الفترة غالبًا ما تتحقق طبيعيًا بين العشاء والفطور.
تساعد هذه المدة الجسم على التكيف من دون إرهاق أو شعور شديد بالجوع.
كما أنها مناسبة للأشخاص الذين لم يسبق لهم اتباع أي نظام غذائي صارم.
الخيار الأكثر شيوعًا: 16 ساعة
يعتبر نظام 16:8 من أكثر الأساليب انتشارًا بين من يمارسون الصيام المتقطع.
في هذا النمط، تمتد فترة الامتناع عن الطعام إلى 16 ساعة، مع نافذة أكل تبلغ 8 ساعات.
يوصي العديد من الخبراء بهذه المدة لأنها توازن بين الفائدة الصحية وسهولة الالتزام.
تشير تجارب كثيرة إلى تحسن في مستويات الطاقة وتنظيم الشهية مع هذا النظام.
الفترات الأطول: متى تكون مناسبة؟
بعض الأشخاص يتجهون إلى الصيام لمدة 18 أو حتى 20 ساعة يوميًا.
هذه الفترات قد تناسب من اعتادوا الصيام المتقطع ولديهم نمط حياة مستقر.
يوضح المختصون أن هذه الفترة قد تعزز حرق الدهون، لكنها ليست ضرورية للجميع.
الالتزام بفترة طويلة من دون استعداد كافٍ قد يؤدي إلى التعب أو نقص التركيز.
هل هناك رقم مثالي للجميع؟
يؤكد الخبراء أنه لا يوجد رقم محدد يصلح لكل الأشخاص عند الصيام المتقطع. وتختلف المدة المثالية باختلاف العمر، النشاط البدني، نمط النوم، والحالة الصحية لكل فرد. ما يناسب شخصًا نشيطًا قد لا يكون مناسبًا لآخر يقضي ساعات طويلة في العمل أو الدراسة. لذلك، ينصح بالاستماع لإشارات الجسم وملاحظة شعور الطاقة والشبع، بدلًا من الالتزام بأرقام ثابتة بشكل أعمى، لضمان تجربة صيام صحية ومستدامة. وقد تم الاستناد إلى هذه المعلومات من موقع workingwhilefasting.
مؤشرات تدل على أن المدة مناسبة
الشعور بالنشاط خلال اليوم من دون إرهاق شديد.
القدرة على التركيز وأداء المهام اليومية بشكل طبيعي.
غياب الصداع المستمر أو الدوخة المتكررة.
تحسن العلاقة مع الطعام من دون نوبات جوع حادة.
أخطاء شائعة عند اختيار مدة الصيام
البدء بفترات طويلة من دون تدرّج.
تجاهل جودة الطعام خلال نافذة الأكل.
الاعتقاد بأن زيادة عدد ساعات الصيام تعني نتائج أسرع.
إهمال شرب الماء والسوائل خلال ساعات الامتناع.
تشير مدة الصيام المتقطع إلى عدد الساعات التي يمتنع فيها الشخص عن تناول الطعام خلال اليوم، مقابل فترة محددة يسمح فيها بالأكل. ويركّز هذا الأسلوب على توقيت الوجبات أكثر من نوعيتها، بهدف منح الجسم فرصة للراحة وتنظيم عملياته الحيوية. وخلال ساعات الامتناع، يعتمد الجسم على مخزون الطاقة لديه، ما يساعد على تحسين التوازن الغذائي وتعزيز كفاءة التمثيل الغذائي مع مرور الوقت.
البداية الآمنة: 12 ساعة
يرى المختصون أن الصيام لمدة 12 ساعة يعد نقطة انطلاق مناسبة للمبتدئين.
هذه الفترة غالبًا ما تتحقق طبيعيًا بين العشاء والفطور.
تساعد هذه المدة الجسم على التكيف من دون إرهاق أو شعور شديد بالجوع.
كما أنها مناسبة للأشخاص الذين لم يسبق لهم اتباع أي نظام غذائي صارم.
الخيار الأكثر شيوعًا: 16 ساعة
يعتبر نظام 16:8 من أكثر الأساليب انتشارًا بين من يمارسون الصيام المتقطع.
في هذا النمط، تمتد فترة الامتناع عن الطعام إلى 16 ساعة، مع نافذة أكل تبلغ 8 ساعات.
يوصي العديد من الخبراء بهذه المدة لأنها توازن بين الفائدة الصحية وسهولة الالتزام.
تشير تجارب كثيرة إلى تحسن في مستويات الطاقة وتنظيم الشهية مع هذا النظام.
الفترات الأطول: متى تكون مناسبة؟
بعض الأشخاص يتجهون إلى الصيام لمدة 18 أو حتى 20 ساعة يوميًا.
هذه الفترات قد تناسب من اعتادوا الصيام المتقطع ولديهم نمط حياة مستقر.
يوضح المختصون أن هذه الفترة قد تعزز حرق الدهون، لكنها ليست ضرورية للجميع.
الالتزام بفترة طويلة من دون استعداد كافٍ قد يؤدي إلى التعب أو نقص التركيز.
هل هناك رقم مثالي للجميع؟
يؤكد الخبراء أنه لا يوجد رقم محدد يصلح لكل الأشخاص عند الصيام المتقطع. وتختلف المدة المثالية باختلاف العمر، النشاط البدني، نمط النوم، والحالة الصحية لكل فرد. ما يناسب شخصًا نشيطًا قد لا يكون مناسبًا لآخر يقضي ساعات طويلة في العمل أو الدراسة. لذلك، ينصح بالاستماع لإشارات الجسم وملاحظة شعور الطاقة والشبع، بدلًا من الالتزام بأرقام ثابتة بشكل أعمى، لضمان تجربة صيام صحية ومستدامة. وقد تم الاستناد إلى هذه المعلومات من موقع workingwhilefasting.
مؤشرات تدل على أن المدة مناسبة
الشعور بالنشاط خلال اليوم من دون إرهاق شديد.
القدرة على التركيز وأداء المهام اليومية بشكل طبيعي.
غياب الصداع المستمر أو الدوخة المتكررة.
تحسن العلاقة مع الطعام من دون نوبات جوع حادة.
أخطاء شائعة عند اختيار مدة الصيام
البدء بفترات طويلة من دون تدرّج.
تجاهل جودة الطعام خلال نافذة الأكل.
الاعتقاد بأن زيادة عدد ساعات الصيام تعني نتائج أسرع.
إهمال شرب الماء والسوائل خلال ساعات الامتناع.