يوها خنق شريكته حتى الموت ورمى جثتها في بحيرة!
مرسل: الجمعة فبراير 13, 2026 4:38 am
أصدرت محكمة أوربرو اليوم حكماً بالسجن 18 عاماً على يوها مارتتيلا، البالغ من العمر 56 عاماً، بعد إدانته بقتل شريكته أنيلي خنقاً، ثم نقل جثتها والتخلص منها في إحدى البحيرات التابعة لبلدية Hällefors في مقاطعة أوربرو.
وتعود الجريمة إلى ديسمبر 2024، حين أبلغت عائلة أنيلي عن اختفائها المفاجئ. وسرعان ما بدأت جهود البحث عنها، بمشاركة أقاربها ومنظمة مفقودون (Missing People) التي أطلقت عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة المحيطة بمكان سكنها.
العثور على جثة ملفوفة ببطانية طفولتها
وظل مصير أنيلي مجهولاً لثلاثة أشهر، قبل أن يُعثر على جثتها في منطقة بحيرات بالبلدية نفسها. وكانت الجثة ملفوفة ببطانية حصلت عليها أنيلي عندما كانت طفلة، ما ساعد في التعرف عليها لاحقاً.
وجاء في حيثيات الحكم أنها تعرضت للقتل خنقاً قبل أن يتم إلقاء جثتها في المياه، كما نقلت أفتونبلادت.
المحكمة تستبعد دافعاً واضحاً والمتهم ينكر
وكانت أنيلي انتقلت للعيش مع يوها قبل فترة قصيرة من الجريمة. وعلى الرغم من نفيه المستمر لارتكاب أي فعل جرمي، خلصت المحكمة إلى وجود أدلة قوية تدينه.
وقال المتهم خلال استجوابه: قلت ذلك من قبل. لم يحدث شيء في منزلنا.
لكن ، رئيسة المحكمة القاضية آنه أولسون قالت إن سلسلة من القرائن التي جُمعت خلال التحقيق تدحض رواية الرجل.
وأضافت: بعد دراسة شاملة، رأت المحكمة أنه ثبت بما لا يدع مجالاً للشك المعقول أن الرجل هو من قتل المرأة، ونقل جثتها كما ورد في لائحة الاتهام. ويمكن استبعاد تورط أي شخص آخر.
قرائن مادية ربطت الرجل بالجريمة
واستندت المحكمة في حكمها إلى مجموعة من الأدلة المادية، من بينها كيس قمامة عُثر عليه قرب الجثة وتبين أنه يطابق لفة أكياس عُثر عليها في منزل المتهم.
كما عُثر على ألياف من البطانية التي لُفّت بها أنيلي داخل صندوق أمتعة سيارة يوها مارتتيلا. وأظهرت تحليلات هاتفه المحمول أنه كان مستيقظاً ليلاً ويتصفح الإنترنت في وقت قال إنه كان نائماً.
شكوك العائلة منذ اللحظة الأولى
وعندما اختفت أنيلي، أبلغ شريكها عائلتها بأنها خرجت للتسوق مع صديقة، لكنها لم تعد. غير أن عائلتها شككت في صحة الرواية منذ البداية، مشيرين إلى أن أنيلي لم تكن لتغادر طوعاً دون أن تخبر طفليها. وقال شقيقها أندرياس: كانت تحب أطفالها أكثر من أي شيء آخر.
ولم تظهر في التحقيق أي مؤشرات على وجود عنف سابق في العلاقة بين أنيلي ويوها. وعلى العكس، كانت الأسرة تشعر بالارتياح عندما بدأت علاقتها به، واعتبرته شخصاً هادئاً ومستقراً.
لكن قبل فترة قصيرة من مقتلها، أخبرت أنيلي أحد المقربين منها بأنها تفكر في إنهاء العلاقة بعد عطلة أعياد الميلاد. ولم يُعرف ما إذا كانت هذه النية قد وصلت إلى علم المتهم.
ورغم صدور الحكم، لا تزال عائلة أنيلي تأمل في الحصول على إجابة واضحة حول دوافع الجريمة. وقال شقيقها: أتمنى أن يعترف بما حدث إذا كان مذنباً. لن يعيد لنا أنيلي، لكنه سيكون خطوة نحو إنصافها
.
وتعود الجريمة إلى ديسمبر 2024، حين أبلغت عائلة أنيلي عن اختفائها المفاجئ. وسرعان ما بدأت جهود البحث عنها، بمشاركة أقاربها ومنظمة مفقودون (Missing People) التي أطلقت عمليات تمشيط مكثفة في المنطقة المحيطة بمكان سكنها.
العثور على جثة ملفوفة ببطانية طفولتها
وظل مصير أنيلي مجهولاً لثلاثة أشهر، قبل أن يُعثر على جثتها في منطقة بحيرات بالبلدية نفسها. وكانت الجثة ملفوفة ببطانية حصلت عليها أنيلي عندما كانت طفلة، ما ساعد في التعرف عليها لاحقاً.
وجاء في حيثيات الحكم أنها تعرضت للقتل خنقاً قبل أن يتم إلقاء جثتها في المياه، كما نقلت أفتونبلادت.
المحكمة تستبعد دافعاً واضحاً والمتهم ينكر
وكانت أنيلي انتقلت للعيش مع يوها قبل فترة قصيرة من الجريمة. وعلى الرغم من نفيه المستمر لارتكاب أي فعل جرمي، خلصت المحكمة إلى وجود أدلة قوية تدينه.
وقال المتهم خلال استجوابه: قلت ذلك من قبل. لم يحدث شيء في منزلنا.
لكن ، رئيسة المحكمة القاضية آنه أولسون قالت إن سلسلة من القرائن التي جُمعت خلال التحقيق تدحض رواية الرجل.
وأضافت: بعد دراسة شاملة، رأت المحكمة أنه ثبت بما لا يدع مجالاً للشك المعقول أن الرجل هو من قتل المرأة، ونقل جثتها كما ورد في لائحة الاتهام. ويمكن استبعاد تورط أي شخص آخر.
قرائن مادية ربطت الرجل بالجريمة
واستندت المحكمة في حكمها إلى مجموعة من الأدلة المادية، من بينها كيس قمامة عُثر عليه قرب الجثة وتبين أنه يطابق لفة أكياس عُثر عليها في منزل المتهم.
كما عُثر على ألياف من البطانية التي لُفّت بها أنيلي داخل صندوق أمتعة سيارة يوها مارتتيلا. وأظهرت تحليلات هاتفه المحمول أنه كان مستيقظاً ليلاً ويتصفح الإنترنت في وقت قال إنه كان نائماً.
شكوك العائلة منذ اللحظة الأولى
وعندما اختفت أنيلي، أبلغ شريكها عائلتها بأنها خرجت للتسوق مع صديقة، لكنها لم تعد. غير أن عائلتها شككت في صحة الرواية منذ البداية، مشيرين إلى أن أنيلي لم تكن لتغادر طوعاً دون أن تخبر طفليها. وقال شقيقها أندرياس: كانت تحب أطفالها أكثر من أي شيء آخر.
ولم تظهر في التحقيق أي مؤشرات على وجود عنف سابق في العلاقة بين أنيلي ويوها. وعلى العكس، كانت الأسرة تشعر بالارتياح عندما بدأت علاقتها به، واعتبرته شخصاً هادئاً ومستقراً.
لكن قبل فترة قصيرة من مقتلها، أخبرت أنيلي أحد المقربين منها بأنها تفكر في إنهاء العلاقة بعد عطلة أعياد الميلاد. ولم يُعرف ما إذا كانت هذه النية قد وصلت إلى علم المتهم.
ورغم صدور الحكم، لا تزال عائلة أنيلي تأمل في الحصول على إجابة واضحة حول دوافع الجريمة. وقال شقيقها: أتمنى أن يعترف بما حدث إذا كان مذنباً. لن يعيد لنا أنيلي، لكنه سيكون خطوة نحو إنصافها