صفحة 1 من 1

نتائج إيجابية في تجارب الدواء الجديد للسمنة من فايزر!

مرسل: السبت فبراير 14, 2026 6:49 am
بواسطة إسحق القس افرام
نيويورك - أعلنت شركة فايزر للأدوية عن تحقيق نتائج إيجابية في التجارب السريرية المتقدمة لدواء إنقاص الوزن التجريبي بي اف’ 3944، الذي صمم ليعطى للمريض مرة واحدة فقط في الشهر.
وأظهرت بيانات دراسة فيسبرـ3 في المرحلة الثانية من التجارب، والتي شملت 312 مشاركا يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، أن دواءبي اف’ 3944 الذي حصلت عليه فايزر عبر استحواذها على شركة متسيرا للتكنولوجيا الحيوية أواخر العام الماضي، ساهم في فقدان ما يصل إلى 12.3 في المئة من إجمالي وزن الجسم بعد 28 أسبوعا من العلاج، وذلك عند الانتقال من جرعة أسبوعية أولية إلى جرعة شهرية للمحافظة على النتائج.
جاءت النتائج لتؤكد فعالية دواءبي اف’ 3944 الذي يعمل شأنه شأن أدوية جي ال بي ـ1 الحالية مثل أوزيمبيك وفيغوفي، على محاكاة هرمون يتحكم في الشهية وعمليات الأيض، ولكنه مصمم للبقاء في الجسم لفترة أطول، ما يفتح الباب أمام جرعات أقل تواترا.
وأفادت الشركة بأن الآثار الجانبية المسجلة كانت في الغالب متعلقة بالجهاز الهضمي وتعتبر معتادة لهذه الفئة من العلاجات.
ومن المقرر أن تبدأ فايزر 10 تجارب سريرية واسعة النطاق (المرحلة الثالثة) في عام 2026، لتقييم الدواء بشكل نهائي كعلاج أسبوعي وشهري، ما يضعها في سباق مباشر مع شركات مثل نوفو نورديسك وأمجين التي تعمل أيضا على تطوير علاجات مماثلة طويلة المفعول.
من جهة أخرى، كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية عن طريقة تساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية دون حساب الحصص الغذائية أو إتباع أنظمة غذائية صارمة.
وطلب من المشاركين في الدراسة تناول أطعمة غير معالجة لمدة أسبوعين، ثم تناول أطعمة فائقة المعالجة فقط لمدة أسبوعين إضافيين، إذ شملت الأطعمة الطبيعية الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والبيض والأسماك واللحوم، أما الأطعمة فائقة المعالجة فشملت منتجات مصنعة أضيفت إليها المحليات والدهون والمنكهات، وكان النظامان الغذائيان متشابهين في محتوى الدهون والسكر والملح والألياف.
سُمح للمشاركين بتناول الطعام بالقدر الذي يرغبون فيه، ووُزنت جميع الحصص الغذائية، وحلل العلماء بدقة أحجامها ومحتواها من السعرات الحرارية وقيمتها الغذائية.
وأظهرت النتائج أن حصص المشاركين في المجموعة الأولى كانت أكبر بشكل ملحوظ من حيث الوزن، لكن متوسط استهلاك الطاقة اليومي انخفض بنحو 300 سعرة حرارية.
ويعزو الباحثون هذا التأثير إلى انخفاض كثافة الطاقة في الأطعمة الطبيعية، فالفواكه والخضراوات غنية بالماء والألياف، لكنها قليلة السعرات الحرارية، ونتيجة لذلك يشعر من يتناولها بالشبع بشكل أسرع حتى مع انخفاض استهلاكهم للطاقة :manqol: .