نحت الفنان السويدي من أصول سورية كميل يعقوب منحوتات ثلجية ضخمة في حديقة منزله بمدينة سودرتاليا. الأعمال تجسد أبو الهول والأهرامات المصرية وبرج إيفل، في محاولة لدمج حضارات الشرق والغرب .

كميل قال إن هذه هي السنة الثامنة على التوالي التي يقدم فيها منحوتات ثلجية بأشكال مختلفة، مؤكداً أن جميع أعماله ترمز إلى الحضارة الإنسانية وتحمل رسائل عن المحبة والسعادة والسلام.
المنحوتات تجذب المارة
أقام يعقوب المنحوتات في حديقة منزله المطلة على الشارع، ما أتاح للمارة مشاهدتها عن قرب والتوقف لالتقاط الصور.
ويبلغ طول منحوتة أبو الهول متراً وعشرين سنتيمتراً، بينما يصل ارتفاع مجسم برج إيفل إلى أربعة أمتار، إلى جانب مجسمات للأهرامات المصرية.
وعن اختياره لهذه المعالم تحديداً، قال كميل إنه أراد الجمع بين حضارة الشرق ممثلة بأبو الهول والأهرامات، وحضارة الغرب التي يرمز لها برج إيفل.
وأشار إلى أن إنجاز هذه المنحوتات استغرق 13 يوماً من العمل في درجات حرارة منخفضة، وصلت في بعض الأحيان إلى 12 درجة مئوية تحت الصفر
.

كميل قال إن هذه هي السنة الثامنة على التوالي التي يقدم فيها منحوتات ثلجية بأشكال مختلفة، مؤكداً أن جميع أعماله ترمز إلى الحضارة الإنسانية وتحمل رسائل عن المحبة والسعادة والسلام.
المنحوتات تجذب المارة
أقام يعقوب المنحوتات في حديقة منزله المطلة على الشارع، ما أتاح للمارة مشاهدتها عن قرب والتوقف لالتقاط الصور.
ويبلغ طول منحوتة أبو الهول متراً وعشرين سنتيمتراً، بينما يصل ارتفاع مجسم برج إيفل إلى أربعة أمتار، إلى جانب مجسمات للأهرامات المصرية.
وعن اختياره لهذه المعالم تحديداً، قال كميل إنه أراد الجمع بين حضارة الشرق ممثلة بأبو الهول والأهرامات، وحضارة الغرب التي يرمز لها برج إيفل.
وأشار إلى أن إنجاز هذه المنحوتات استغرق 13 يوماً من العمل في درجات حرارة منخفضة، وصلت في بعض الأحيان إلى 12 درجة مئوية تحت الصفر

