التونسيون مازالوا يعالجون الصرع بالطب البديل!
مرسل: الأربعاء فبراير 18, 2026 4:25 am
تونس ـ لم يتقبل التونسيون بعد مرض الصرع ولازال عدد لا بأس به منهم يتعالج بالطب البديل وأعمال الشعوذة، وفق ما أكده المدير التنفيذي للجمعية التونسية لمرضى الصرع، حمزة بن حسن، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء.
وقال بن حسن "إن التداوي من مرض الصرع لايزال يتمّ عبر الطب البديل الذي لا شأن له بعلاج مرض عصبي كمرض الصرع، الذي تنحصر مداواته في الدواء الكيميائي”، مؤكدا أن التحسيس بالمرض لايزال منقوصا ولا يرتقي إلى المعدل المتوسط ناهيك عن الوصم الذي يشعر به المرضى في محيطهم وأوساطهم المهنية والعائلية.
ودعا وزارة الصحة إلى بذل مزيد من المجهودات للتوعية بهذا المرض من خلال تنظيم حملات توعوية في جميع المؤسسات الصحية وبثّ ومضات تحسيسية حتى يكون المواطن على دراية كافية بحقيقة المرض والحد من تبعات التداوي العشوائي والتعريف بآليات التدخل العلاجي عند النوبة العصبية وبعدها.
ولفت إلى أن المرضى الذين يعانون نوبات صرع يصابون بعد كل نوبة بتداعيات نفسية وخيمة وحادة تحتاج إلى تدخّل ومرافقة طبية نفسية لاسيما لدى الأطفال مبرزا ضرورة توفير الدعم العائلي وفي المحيط المهني للمرضى.
وتعتزم الجمعية العمل على إعداد سجل وطني حول مرضى الصرع في تونس، لافتا إلى أن الجمعية تعوّل على دعم المؤسسات الاقتصادية، في إطار مشروعها المستقبلي، من أجل إحداث مراكز جهوية صلب المؤسسات الصحية للتحسيس حول المرض وتوفير بيانات إحصائية.
وتفوق نسبة علاج مرض الصّرع في تونس تفوق 60 في المئة حسب ما أفادت به الأستاذة في طبّ الأعصاب بمستشفى الرازي ورئيسة الاتحاد العربي لجمعيات طبّ الأعصاب، الدكتورة أمينة القرقوري بالرشيد، في تصريح إعلامي، مؤخرا.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية مرض الصرع كمرض مزمن غير سار، يصيب الدماغ ويؤثر على نحو 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن 80 في المئة من المُصابين بالصرع تقريباً يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وأن نسبة تصل إلى 70 في المئة من المُصابين بالصرع بمقدورهم أن يعيشوا حياة خالية من النوبات إذا شُخّصت حالتهم وعُولجوا كما ينبغي. وتكمن خطورة المرض بين المُصابين به في أنه يتسبّب في الوفاة المبكرة بنسبة تفوق ثلاث مرات نسبة الوفاة بين مجموع السكان.
وتنجم نوبات الصرع عن فرط الشحنات الكهربائية التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ، من أجزاء مختلفة من الدماغ. وقد تختلف هذه النوبات من حيث مدى تواترها، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم، أي نوبات متكررة، وهي عبارة عن نوبات وجيزة من الحركات اللاإرادية التي قد تشمل جزءاً من الجسم (جزئية) أو الجسم كله (عامة)، ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي وعدم التحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة.
والصرع حالةٌ تصيب الدماغ وتسبب نوبات صرع متكررة، وفق خبراء مايو كلينيك. وتوجد أنواع عديدة للصرع. ويمكن تحديد السبب عند بعض الأشخاص. وفي حالات أخرى يكون سببه مجهولاً. يُعرف الصرع أيضًا بالاضطراب الاختلاجي.
ويشير الخبراء إلى أن الصرع مرضٌ شائع ويصيب الأشخاص بمختلف أجناسهم وأعراقهم وخلفياتهم العرقية وأعمارهم.
يمكن أن تتفاوت أعراض نوبات الصرع تفاوتًا كبيرًا. قد يفقد بعض الأشخاص وعيهم أثناء نوبة الصرع بينما لا يفقد آخرون الوعي. ويحدق بعض الأشخاص في الفراغ عدة ثوانٍ أثناء إصابتهم بنوبة صرع. وقد يتعرض آخرون لارتجافات متكررة في الذراعين أو الساقين، وهي حركات تُسمى التشنجات.
وكان الكاتب العام لنقابة أعوان الصيدليات الخاصة هشام البوغانمي قد أطلق صيحة فزع بسبب عدم توفر أدوية مرض الصرع.
ودعا البوغانمي في تصريح للإذاعــة الوطنية، الصيدلية المركزية للتدخل العاجل من أجل توفيرها.
وأشار إلى فقدان أدوية مرض الصـرع منذ أكثر من شهرين، لافتا إلى أن تأخر تناول مريض الصرع لأدويته قد يسبب له مضاعفات كبيرة تصل حد الوفاة.
وقال بن حسن "إن التداوي من مرض الصرع لايزال يتمّ عبر الطب البديل الذي لا شأن له بعلاج مرض عصبي كمرض الصرع، الذي تنحصر مداواته في الدواء الكيميائي”، مؤكدا أن التحسيس بالمرض لايزال منقوصا ولا يرتقي إلى المعدل المتوسط ناهيك عن الوصم الذي يشعر به المرضى في محيطهم وأوساطهم المهنية والعائلية.
ودعا وزارة الصحة إلى بذل مزيد من المجهودات للتوعية بهذا المرض من خلال تنظيم حملات توعوية في جميع المؤسسات الصحية وبثّ ومضات تحسيسية حتى يكون المواطن على دراية كافية بحقيقة المرض والحد من تبعات التداوي العشوائي والتعريف بآليات التدخل العلاجي عند النوبة العصبية وبعدها.
ولفت إلى أن المرضى الذين يعانون نوبات صرع يصابون بعد كل نوبة بتداعيات نفسية وخيمة وحادة تحتاج إلى تدخّل ومرافقة طبية نفسية لاسيما لدى الأطفال مبرزا ضرورة توفير الدعم العائلي وفي المحيط المهني للمرضى.
وتعتزم الجمعية العمل على إعداد سجل وطني حول مرضى الصرع في تونس، لافتا إلى أن الجمعية تعوّل على دعم المؤسسات الاقتصادية، في إطار مشروعها المستقبلي، من أجل إحداث مراكز جهوية صلب المؤسسات الصحية للتحسيس حول المرض وتوفير بيانات إحصائية.
وتفوق نسبة علاج مرض الصّرع في تونس تفوق 60 في المئة حسب ما أفادت به الأستاذة في طبّ الأعصاب بمستشفى الرازي ورئيسة الاتحاد العربي لجمعيات طبّ الأعصاب، الدكتورة أمينة القرقوري بالرشيد، في تصريح إعلامي، مؤخرا.
وتعرّف منظمة الصحة العالمية مرض الصرع كمرض مزمن غير سار، يصيب الدماغ ويؤثر على نحو 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن 80 في المئة من المُصابين بالصرع تقريباً يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وأن نسبة تصل إلى 70 في المئة من المُصابين بالصرع بمقدورهم أن يعيشوا حياة خالية من النوبات إذا شُخّصت حالتهم وعُولجوا كما ينبغي. وتكمن خطورة المرض بين المُصابين به في أنه يتسبّب في الوفاة المبكرة بنسبة تفوق ثلاث مرات نسبة الوفاة بين مجموع السكان.
وتنجم نوبات الصرع عن فرط الشحنات الكهربائية التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ، من أجزاء مختلفة من الدماغ. وقد تختلف هذه النوبات من حيث مدى تواترها، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم، أي نوبات متكررة، وهي عبارة عن نوبات وجيزة من الحركات اللاإرادية التي قد تشمل جزءاً من الجسم (جزئية) أو الجسم كله (عامة)، ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي وعدم التحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة.
والصرع حالةٌ تصيب الدماغ وتسبب نوبات صرع متكررة، وفق خبراء مايو كلينيك. وتوجد أنواع عديدة للصرع. ويمكن تحديد السبب عند بعض الأشخاص. وفي حالات أخرى يكون سببه مجهولاً. يُعرف الصرع أيضًا بالاضطراب الاختلاجي.
ويشير الخبراء إلى أن الصرع مرضٌ شائع ويصيب الأشخاص بمختلف أجناسهم وأعراقهم وخلفياتهم العرقية وأعمارهم.
يمكن أن تتفاوت أعراض نوبات الصرع تفاوتًا كبيرًا. قد يفقد بعض الأشخاص وعيهم أثناء نوبة الصرع بينما لا يفقد آخرون الوعي. ويحدق بعض الأشخاص في الفراغ عدة ثوانٍ أثناء إصابتهم بنوبة صرع. وقد يتعرض آخرون لارتجافات متكررة في الذراعين أو الساقين، وهي حركات تُسمى التشنجات.
وكان الكاتب العام لنقابة أعوان الصيدليات الخاصة هشام البوغانمي قد أطلق صيحة فزع بسبب عدم توفر أدوية مرض الصرع.
ودعا البوغانمي في تصريح للإذاعــة الوطنية، الصيدلية المركزية للتدخل العاجل من أجل توفيرها.
وأشار إلى فقدان أدوية مرض الصـرع منذ أكثر من شهرين، لافتا إلى أن تأخر تناول مريض الصرع لأدويته قد يسبب له مضاعفات كبيرة تصل حد الوفاة.