قبل أن تموت ذاكرتي بقلم بنت السريان سعاد اسطيفان
مرسل: الأربعاء فبراير 18, 2026 8:39 am
قبل أنْ تموتَ ذاكرتي
بقلم بنت بيت زبدى
بنت السريان سعاد اسطيفان
قبل أن تموت ذاكرتي
مـِنْ وهدةِ آثامي مـِنْ تمرُّدي مـِنْ إجرامي,
منْ غَضَبِ صًرخاتِ أُصْلُبْهُ وقسوة الأنامِ,
مـِنٍ وقعِ السِّياطِ ودَقِّ المساميِروشِدَّةِ الألَامِ
مِنْ طعنِ الحربةِأعْلَنْتُ توبتي ,بَكيْت بِندَمِ
صوتُه فوقَ الصليبِ محا إثمي بِقُـوَّةِّ الـدمِ
طالباً مِنْ أَبيهِ غُفرانَ الخطايامانحا النِعـَمِ
قبل أنْ تموتَ ذاكرتي
سأقتفي آثاَر الغنمِ وداؤدُ يرعاها بقيثار ونَغم
من أرضِ الشقاء ِوطلقاتِ حَوّاءَ أهــوالُ َسقَم
من أوحالِ بئرِإرمياوجُبِّ أُسودِدانيالَ لي حِكَم
وَمِنْ جَفافِ بئرِيوسفَ إجتاحتْني حروبٌ ونِقِـم
معَ أولادِ حنانيا وَسعيرِأتونِ النـارِالربُّ تقــدّم
دَرأالخطرعنهُمْ وَسْطَ ألْسِنةِ الَّلهبِ جِسْمُهُم سَلَمْ
قبل أن تموتَ ذاكرتي
سأقرعُ الأبوابَ وقلمي, يُناجي بقوةٍ كلَّ قلبْ
ففي نفسي شَوقٌ,أُكَرِّسُه ُسفيراًفــي كُل ِّحدبْ
يجوبُ بقاع الدنيا, ينشدُ روائــعَ لحْــنَ حُبّْ
يشقُّ صداهُ عنانَ الكونِ مبشِّراً ويُيْنِــعُ جَدّْبْ
توبوا وآمنوا قد اقتربَ مجيءُ ملكوتِ الربْ
فالوقتُ قريبٌ إنَّهُ آتٍ المسيحُ الّذي لنـا أحَبّْ
قبل أنْ تموتَ ذاكرتي
ويتسلَّلُ الوهنُ أوصالي وتتمكنَ العلّةُ منّي
سأعتلي طودَ مخيَّلتي أٌقَلِّبُ دفاترَ ذاكرتـي
أُمعُنُ النظرأُنادي,غليانَ البشريةِغيرَعادي
أتأمّل هــدوءصحارى وتضاريس حياتــي
أبخرةٌ من المغايرِبأعلى كــل أكمة ووادي
نساكٌ يُقيمونَ الليلَ صلاةِ يُسبّحون الفادي
وقبلَ أنْ تموتَ ذاكرتي
ويحذُفَ المنونُ أسمي من لائحةِ وجودكــمْ
قلمي يُجلجلُ مذكّراً,موجودٌ بينَ ظهرانيكمْ
يخترقُ حجابَ الصمتِ حزيناً ويعــودُ إليكمْ
عبرَ مقالاتٍ صادقة ٍأودعتُهاأروقةَ َمُنتدياتكمْ
دُعائي يدُالمسيحِ تُباركَكُمْ تَعْضُدكُم وَترعاكمْ
فحيثُ أذهبُ أناعاجلاأم آجلاستأتون أيضاًأنتُمْ
أمّاأنا يا لهفي عليكــم لاأستطيعُ العودةَإليكـمْ
بقلم بنت بيت زبدى
بنت السريان سعاد اسطيفان
قبل أن تموت ذاكرتي
مـِنْ وهدةِ آثامي مـِنْ تمرُّدي مـِنْ إجرامي,
منْ غَضَبِ صًرخاتِ أُصْلُبْهُ وقسوة الأنامِ,
مـِنٍ وقعِ السِّياطِ ودَقِّ المساميِروشِدَّةِ الألَامِ
مِنْ طعنِ الحربةِأعْلَنْتُ توبتي ,بَكيْت بِندَمِ
صوتُه فوقَ الصليبِ محا إثمي بِقُـوَّةِّ الـدمِ
طالباً مِنْ أَبيهِ غُفرانَ الخطايامانحا النِعـَمِ
قبل أنْ تموتَ ذاكرتي
سأقتفي آثاَر الغنمِ وداؤدُ يرعاها بقيثار ونَغم
من أرضِ الشقاء ِوطلقاتِ حَوّاءَ أهــوالُ َسقَم
من أوحالِ بئرِإرمياوجُبِّ أُسودِدانيالَ لي حِكَم
وَمِنْ جَفافِ بئرِيوسفَ إجتاحتْني حروبٌ ونِقِـم
معَ أولادِ حنانيا وَسعيرِأتونِ النـارِالربُّ تقــدّم
دَرأالخطرعنهُمْ وَسْطَ ألْسِنةِ الَّلهبِ جِسْمُهُم سَلَمْ
قبل أن تموتَ ذاكرتي
سأقرعُ الأبوابَ وقلمي, يُناجي بقوةٍ كلَّ قلبْ
ففي نفسي شَوقٌ,أُكَرِّسُه ُسفيراًفــي كُل ِّحدبْ
يجوبُ بقاع الدنيا, ينشدُ روائــعَ لحْــنَ حُبّْ
يشقُّ صداهُ عنانَ الكونِ مبشِّراً ويُيْنِــعُ جَدّْبْ
توبوا وآمنوا قد اقتربَ مجيءُ ملكوتِ الربْ
فالوقتُ قريبٌ إنَّهُ آتٍ المسيحُ الّذي لنـا أحَبّْ
قبل أنْ تموتَ ذاكرتي
ويتسلَّلُ الوهنُ أوصالي وتتمكنَ العلّةُ منّي
سأعتلي طودَ مخيَّلتي أٌقَلِّبُ دفاترَ ذاكرتـي
أُمعُنُ النظرأُنادي,غليانَ البشريةِغيرَعادي
أتأمّل هــدوءصحارى وتضاريس حياتــي
أبخرةٌ من المغايرِبأعلى كــل أكمة ووادي
نساكٌ يُقيمونَ الليلَ صلاةِ يُسبّحون الفادي
وقبلَ أنْ تموتَ ذاكرتي
ويحذُفَ المنونُ أسمي من لائحةِ وجودكــمْ
قلمي يُجلجلُ مذكّراً,موجودٌ بينَ ظهرانيكمْ
يخترقُ حجابَ الصمتِ حزيناً ويعــودُ إليكمْ
عبرَ مقالاتٍ صادقة ٍأودعتُهاأروقةَ َمُنتدياتكمْ
دُعائي يدُالمسيحِ تُباركَكُمْ تَعْضُدكُم وَترعاكمْ
فحيثُ أذهبُ أناعاجلاأم آجلاستأتون أيضاًأنتُمْ
أمّاأنا يا لهفي عليكــم لاأستطيعُ العودةَإليكـمْ