وأكد رئيس الوزراء أولف كريسترشون خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء TT أن السويد بحاجة إلى ذكاء اصطناعي جيد باللغة السويدية، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب نموذجاً لغوياً عالي الجودة.
وأوضح أن النماذج اللغوية لا تقتصر على ترجمة الكلمات، بل تحمل في طياتها التاريخ والثقافة والتقاليد والقيم المرتبطة باللغة.
تعاون أكاديمي وتمويل خاص
ويرتبط المشروع بتمويل من مؤسسات فالينبيري، إلى جانب الاستفادة من قدرات الحاسوب العملاق بيرزيليوس في جامعة لينشوبينغ.
ومن المقرر تدريب النموذج على كميات كبيرة من البيانات الصادرة عن مؤسسات عامة، إضافة إلى مواد من الأدب السويدي ووسائل الإعلام المحلية.
ويشارك في المشروع اتحاد الناشرين السويديين، حيث شدد رئيسه أندش إريكسون على ضرورة احترام حقوق النشر في إطار تطوير النموذج.
وكان الاتحاد، إلى جانب جهات أخرى مثل اتحاد الكتّاب، قد انتقد في وقت سابق خطط استخدام أرشيف المكتبة الملكية لتدريب نماذج لغوية، قبل أن يعرب حالياً عن ارتياحه للاستراتيجية المطروحة، رغم عدم وجود تعويضات مالية مرتبطة باستخدام المواد.
ومن المنتظر أن ينطلق المشروع رسمياً هذا العام، فيما ستجري المرحلة الأكبر من تدريب النموذج خلال عام 2026

